Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

استطلاع للآراء


شباب اليوم: جيل "تحت الضغط" لكنه متفائل





Les médias sociaux et les Smartphones font partie intégrante de la vie des jeunes âgés de 16 à 25 ans.  

أصبحت شبكات التواصل الإجتماعي والهواتف الذكية جزءا لا يتجزأ من حياة الشبان واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 16  (Keystone)

Les médias sociaux et les Smartphones font partie intégrante de la vie des jeunes âgés de 16 à 25 ans.  

أصبحت شبكات التواصل الإجتماعي والهواتف الذكية جزءا لا يتجزأ من حياة الشبان واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 

(Keystone)

تُريد الأجيال الشابة اليوم الحصول على كل شيء في آن معا: مسارا مهنيا جيدا وتوازنا بين الحياة والعمل. لكن اقتران كل هذا بالإستخدام المتنامي للهواتف الذكية وللتطبيقات المعلوماتية بشتى أصنافها يجعل منه جيلا "تحت الضغط" بل "الإجهاد"، مثلما توصل إلى ذلك مؤشر الشباب لعام 2016 الصادر عن مصرف "كريدي سويس".

نتائج هذه الدراسة الممثلة لهذه الشريحة السكانية التي أجريت في كل من سويسرا والولايات المتحدة وسنغافورة والبرازيل نُشرت يوم الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري. وقد تم استجواب ألف شاب عبر الإنترنت أساسا من طرف معهد gfs.bern.

من بين النتائج التي يُمكن استخلاصها منها، يُلاحظ أن الحياة الرقمية تتنامى في صفوف الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما. ففي المجال السياسي بالخصوص، يُسجل إقبال متزايد على وسائل الإتصال الجديدة. وفي الوقت نفسه، تُستخدم المنصات الرقمية أيضا أكثر فأكثر كمصدر للإستعلام والحصول على الأخبار، بالرغم من أن الصحف المجانية تظل وسيلة الإعلام الأساسية.

في السياق، يُلاحظ كريدي سويس أن "الهواتف الذكية وعروض الخدمات الرقمية تؤدي بالشبان إلى عدم التفريق حقا بين الحياة الإفتراضية والحياة الحقيقية".

الإنشغالات الرئيسية

مع ذلك، لا تبدو الأمور وردية تماما على شبكة الإنترنت. إذ أشار عدد لا بأس به من المستجوبين إلى تجارب سلبية مروا بها. ومن بين الشبان السويسريين، أشار 39% منهم إلى أنهم تعرضوا إلى محاولات إغراء حثيثة، بل إلى التحرش عبر موقع فايسبوك.

بشكل أوسع، اهتمت الدراسة بتحديد أهم الإنشغالات لدى الشباب. ففي سويسرا، شكّل تدفق اللاجئين الإنشغال الأكثر ذكرا (46% من المُستجوبين)، متبوعا بملف حرية تنقل الأشخاص مع بلدان الإتحاد الأوروبي أساسا (45%) ومستقبل علاوات الشيخوخة (44%).

تجدر الإشارة إلى أن اهتمامات الشباب ليست متطابقة في شتى أنحاء العالم. ففي البرازيل مثلا، تستأثر مسألة الفساد بأكبر قدر من الاهتمام (74%)، أما في الولايات المتحدة فكانت البطالة (44%).

إنجاز الأحـلام

رغم ما يثير انشغالهم، يظل معظم الشبان متفائلين بالنسبة للمستقبل. وفي هذا الإطار، يأتي الشبان السويسريون في المقدمة حيث ينطلق 59% منهم من مبدإ يُفيد بأن المستقبل سيكون زاهرا بالنسبة لهم.

وفيما يتعلق بمستقبلهم أيضا، يُشكّل "تحقيق أحلامهم الشخصية" الهدف الأكثر ورودا (90%) في أجوبة الشبان السويسريين.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch

×