نقاش ديمقراطي أوروبي الفضاء يهُمّنا أيضا كمواطنين!




شيفرة التضمين

يوم 10 سبتمبر 2016، وفي سابقة من نوعها، نظمت وكالة الفضاء الأوروبية عملية استشارية ديمقراطية مع مواطني البلدان الـ 22 الأعضاء فيها لمعرفة آرائهم ومواقفهم من نشاطاتها. وفي سويسرا، اجتمع 100 شخص في لوتسرن لمناقشة جوانب عدّة بحماسة وشغف. (مارك-أندري ميزري، swissinfo.ch)

تعود فكرة عملية التشاور هاته، الأولى من نوعها، للمدير العام الجديد لوكالة الفضاء الأوروبية ESAرابط خارجي، الألماني يان فورنر (Jan Woerner). في الواقع، وحتى الآن، كان الفضاء دائما من اختصاص الدول والعلماء، رغم أن المواطنين العاديين يستفيدون كل يوم من مزايا الأنشطة الفضائية. فلا يمكن أن نتصور تشغيل الإتصالات السلكية واللاسلكية، ونظام تحديد المواقع، والطقس، من دون أساطيل من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض. وهذا بتكلفة منخفضة إن لم نقل رمزية: ففي المتوسط، تبلغ تكلفة الوكالة الفضائية بالنسبة للأوروبيين 12 يورو للفرد الواحد في السنة.

وقد جرى النقاش بشكل تزامني في 22 بلدا أوروبيا، فضلا عن كندا، بصفتها شريكا لوكالة الفضاء الأوروبية. وكان المشاركون قد قاموا بتسجيل أنفسهم مُسبقا على الإنترنت، وتعيّن اختيار 100 من كل بلد، بُغية الحصول على عيّنة تمثيلية تقريبا من السكان.

وفي سويسرارابط خارجي، جرت المناقشات في متحف النقل بلوتسرن. وحول موائد ذات ثمانية مقاعد، وبالتزام لم تشبه شائبة مع مرور الساعات، تحادث المواطنون حول الفائدة من استكشاف الفضاء والأهداف التي ينبغي السعي إلى تحقيقها. ورغم أن مُلخص النتائج لم يُتح بعد للجمهور، فإن شيئا واحد يبدو أكيدا: الفضاء مجال يصعب تجاهله.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك