تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

صحة نفسية أزيد من 27% من العاملين السويسريين يُعانون من التوتر والإجهاد

امرأة تعاني من صداع في موقع العمل

في الإصدار الجديد، توصل "مؤشر ضغط العمل" إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالإجهاد، فإن عامل الجنس يلعب دورًا أقل من عدد ساعات العمل. 

(racorn / 123rf.com)

اتضح أن التوتر في مواقع العمل في سويسرا آخذ في الإزدياد، لا سيما في صفوف العمال الأصغر سنا، الذين غالبا ما تظهر عليهم علامات الشعور بعدم الإرتياح. في الأثناء، استمر تصاعد التكلفة الإجمالية للنتائج المترتبة عن هذه الظاهرة.

"مؤشر الإجهاد الوظيفي" - الذي نشرته مؤسسة المحافظة على الصحة في سويسرارابط خارجي عشية إحياء اليوم العالمي للصحة النفسيةرابط خارجي، توصل إلى أن مستويات التوتر في العمل تواصل اتجاهها التصاعدي.

المؤشر أظهر وجود مستويات "حرجة" للإجهاد في أماكن العمل، حيث ارتفعت من 25.4٪ في عام 2016 إلى 27.1٪ في عام 2017. وفي هذا الصدد، يعني مصطلح "حرجة" أن حجم العمل كبير جدًا مقارنة بعدد الأشخاص المُتاحين للقيام به أو التعاطي معه. إضافة إلى ذلك، قال ما يقرب من 30% من الذين شملهم الإستطلاع إنهم يشعرون بالإرهاق على المستوى العاطفي.

Stress

رسم بياني

مؤسسة المحافظة على الصحة في سويسرا توصّلت أيضا إلى أن الإجهاد المرتبط بالوظيفة يؤدي إلى خسارة في الإنتاجية تبلغ قيمتها حوالي 6.5 مليار فرنك سويسري سنويًا، أي ما يعادل حوالي 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي في سويسرا. أما في صفوف العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة، فإن التغيّب عن العمل والحضورَ المُبالغ فيه (أي التواجد في موقع الشغل رغم المرض) يُمثلان 21٪ من إجمالي وقت العمل.

Productivity

رسم بياني

التقرير الذي نشر يوم الثلاثاء 9 أكتوبر رابط خارجيالجاري، أشار إلى أنه "من المثير للإهتمام أن تتكرر كثيرا مناقشة مسألة التغيّب بالرغم من أن ظاهرة الحضور المبالغ فيه تتسبب في تسجيل نسبة أعلى بكثير من الخسائر على مستوى الإنتاجية".

وبالإضافة إلى سن العامل، يبدو أن مستوى أعلى من التعليم عادة ما يعني مستوى أقل من الإجهاد. في هذا السياق، سجّل الموظفون الحائزون على درجات تعليمية عليا خسائر أقل على مستوى الإنتاجية مقارنة بأولئك الذين تابعوا تدريبا مهنيا.

ويقول طوماس ماتيغ، مدير مؤسسة المحافظة على الصحة في سويسرا، إنه يجب أخذ العلاقة بين الإجهاد في مكان العمل وخسارة الإنتاجية "بعين الإعتبار أيضا في علاقة بالنقاش السياسي الدائر حول إيجاد مواقيت عمل أكثر مُرونة".

هذا المؤشر الذي تم إعداده بتعاون مشترك بين جامعة برن وجامعة زيورخ للعلوم التطبيقية ومعهد فينترتور لاقتصاديات الصحة، استند إلى استطلاع أجري في ربيع عام 2018 وشمل حوالي 3000 عامل تتراوح أعمارهم بين 16 و65 عاما ساهموا في استكمال العمل التحليلي المعنيّ بفضاءات العمل الصديقة وبأسباب الإجهاد في مواقع العمل المسمى: Friendly Work Space Job-Stress-Analysisرابط خارجي

حملة "كيف حالك؟"

وفقا لجمعية "Pro Mente Sanaرابط خارجي" المعنية بسلامة الصحة النفسية والعقلية، يرى كثيرون في سويسرا أن الإجهاد المرتبط بالعمل يُشكل السبب الرئيسي للمعاناة النفسية. وفي هذا الإطار، تُشجع حملة "كيف حالك؟" التي دُشنت في عام 2014 وأعيد إطلاقها في مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الجمهور على التحدث عن الإجهاد بشكل أكثر علانية.

وفي بيان أصدرته يوم الأربعاء 10 أكتوبررابط خارجي الجاري، أشارت منظمة "Pro Mente Sana" إلى أن "خوف المرء من أن يُنظر إليه على أنه شخص غير مُنتج، يجعل هذا النهج المفتوح صعبًا بالنسبة لشخص يُعاني من اعتلال في الصحة النفسية".

نهاية الإطار التوضيحي

صحة نفسية أزيد من 27% من العاملين السويسريين يُعانون من التوتر والإجهاد

اتضح أن التوتر في مواقع العمل في سويسرا آخذ في الإزدياد، لا سيما في صفوف العمال الأصغر سنا، الذين غالبا ما تظهر عليهم علامات الشعور بعدم الإرتياح.


(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: كمال الضيف)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك