تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأطفال يحتاجون إلى نشاط أكبر أطفال التسع سنوات ينفرون من حصص الرياضة المدرسية

أطفال في حصص الرياضة المدرسية

في الميزان؟ أطفال المدارس اليافعين لديهم دوافع أقل للقيام بحصص الرياضة المدرسية، وفق دراسة سويسرية.


(© Keystone / Gaetan Bally)

يبدأ الأطفال في النفور من المشاركة في حصص الرياضة المدرسية منذ بلوغ سن التاسعة. هذا ما كشف عنه باحثون سويسريون. الدراسة نشرت وسط مخاوف متزايدة بشان أنماط حياة الأطفال التي تتميز بالإستقرار وانعدام الحركة أكثر فأكثر.

فريق من جامعة جنيف قام بمعاينة 1200 طالب في مدارس بالكانتون تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاما لمدّة عاميْن لمعرفة في أي عمر  يفتقد الأطفال الرغبة في القيام بتمارين رياضية. وكان على هؤلاء الطلاب ملء استبيان كل ستة أشهر لقياس مستويات تحفيزهم. النتائج التي تم التوصّل إليها نشرت في مجلة علم نفس الرياضة والتدريب البدنيرابط خارجي.

جوليان شانال، أحد الباحثين في قسم علم النفس بكلية علم النفس وعلوم التربية بجامعة جنيفرابط خارجي، قال : "أظهرت نتائجنا لأوّل مرة تراجعا كبيرا في الدوافع الإيجابية (الصيفات التحفيزية الجيّدة) للقيام بنشاط بدني، كتحقيق المتعة أو الحفاظ على اللياقة البدنية، مع مرور الوقت ابتداءً من سن التاسعة فما فوق". و"لم نلاحظ من قبل هذا التراجع في مثل هذه السن المبكّرة"، جاء في بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء 4 يونيو الجاريرابط خارجي.

الدراسة بيّنت ايضا أنه مع تقدّم عمر هؤلاء الأطفال تجاه سن التاسعة، تفتقد دوافع القيام بالتدريبات الرياضية صفاتها الإيجابية، كأن يقومون بأنشطة رياضية للحصول على درجات جيّدة أو للظهور بمظهر جيّد في أعين أقرانهم.

هذا يعني أن الأطفال كانوا نشطين بدنيا "لكن دوافعهم لم تكن إيجابية إلا على المدى القصير، وهذا غير مجد بالنسبة لنمو جسم الطفل. ويقول شانال: "نعلم في الواقع، إذا ما قام الطفل بأنشطة رياضية وكان ذلك لأسباب معقولة. عندما يكبر يستمرّ في ذلك النشاط". 

ما الذي يجب القيام به

نظرا لكون هذه الدوافع تتضاءل في سن التاسعة، يوصي الباحثون بإعادة النظر وبعمق في طرق تدريس التربية البدنية في المدارس الإبتدائية، ذلك لأن هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن الوصول فيه إلى كل الأطفال. 

"تغيّرت طرق تدريس التربية البدنية بشكل كبير خلال العقود الأخيرة. لقد أصبحت هذه الحصص اكثر اكاديمية، وحيث يتعلّم الأطفال الضوابط والقواعد، وعلوم الاداء الحركي، والدعم المتبادل، وهكذا،.."، يقول شانال. هذا يعني تخصيص وقت أقل للنشاط البدني المعتدل لصالح أنشطة أقوى، وهو ما هو نادل خارج الغطار المدرسي". 

ويتعاون فريق باحثي جامعة جنيف مع المدرسة العليا لتكوين المعلمين بكانتون فورابط خارجي من أجل تعزيز الدوافع الإيجابية لدى الأطفال تجاه الأنشطة البدنية. كذلك من المهمّ ضمان أن تتميّز دروس الرياضة بالنشاط قدر الإمكان.

شنال أضاف: "هذا هو الوضع منذ أن تراجع المستوى دون المعايير المنصوص عليها من طرف منظمة الصحة العالمية. فهذه الاخيرة تنص على ألاّ تقل فترة النشاط الرياضي عن 150 دقيقة في الأسبوع. في حين لا توفّر المدارس في جنيف للطلاب سوى 135 دقيقة، أي ثلاث فترات تمتد كل واحدة منها 45 دقيقة".

مشاكل السمنة

أظهرت احصاءات نشرتها مؤسسة الحفاظ على الصحة في شهر أبريل الماضي أن الاتجاه طويل الأمد للسمنة وزيادة الوزن قد تراجع لدى طلاب رياض الاطفال والمداس الإبتدائية، هذه الاحصاءات تبدو مستقرة لدى المراهقين الأكبر سنا. وبشكل عام، يعاني واحد من بين كل ستة طلاب في سويسرا من البدانة المفرطة أو زيادة الوزن.

وبينما تقول مؤسسة الحفاظ على الصحة في سويسرا أن برامج الوقاية من السمنة على مستوى الكانتونات تحرز تقدما جيدا، هناك حاجة إلى مزيد من المناطق المخصصة إلى لعب الاطفال وادخال تحسينات على مسارات الدراجات وممرات المشاة.

في اليوم العالمي للسمنة هذه أسباب انخفاض نسبة بدانة الأطفال في سويسرا

في الوقت الذي يزداد فيه عدد الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة وزيادة الوزن في جميع أنحاء العالم، تسجل سويسرا حالات أقل وذلك لأسباب عدة.  كشف تقرير ...

جامعة جنيف/swissinfo.ch/ع.ع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك