تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أنباء وآراء التلفزيون يُشكل الرأي العام السويسري أكثر من أي وسيلة أخرى

داخل استوديو تلفزيوني

يعتمد السويسريون، وخاصة الأجيال الأكبر سنا، على ما تقدمه البرامج التلفزيونية لتشكيل وجهات نظرهم.

(Keystone)

يُعتبر التلفزيون أكثر الوسائط الإعلامية تأثيرًا عندما يتعلق الأمر بتشكيل الرأي في سويسرا، وفقًا لموقع إلكتروني جديد متخصص في رصد وسائل الإعلام.

مع أنه يُوجد لدى السويسريين العديد من القنوات الإعلامية التي تتيح لهم متابعة الأحداث والإطلاع على آخر المستجدات، إلا أنهم يميلون إلى صياغة آرائهم من التلفزيون أكثر من اعتمادهم على الصحافة المكتوبة والقنوات الإذاعية ووسائل الإعلام الإلكترونية.

نتائج هذه الأبحاث المُستندة إلى دراسة أنجزتها شركة "Publicom" بطلب من المكتب الفدرالي للإتصالات متاحة حاليا للجمهور على موقعرابط خارجي متخصص في رصد وسائل الإعلام السويسرية تم إطلاقه يوم الثلاثاء 13 نوفمبر الجاري.

الدراسة خلُصت إلى أن المشهد الإعلامي السويسري متنوع وفعال "على الرغم من ظروف سوق صعبة والتوجهات المزعجة والضارة المحتملة نحو مزيد من التركيز".

كما توصلت إلى أن الخيار أوسع من ذلك بكثير عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام الناطقة بالألمانية، ولكن مصادر الأخبار باللغتين الفرنسية والإيطالية كافية أيضا لتلبية احتياجات الجمهور من المعلومات العامة.

في السياق، لم تسجل الدراسة وجود أي خطر داهم بشأن احتكار المشهد الإعلامي، وجاء فيها: "في العديد من المجالات، هناك احتكار ثنائي (أو مزدوج) بصدد الظهور بين هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية SRG-SSR ومؤسسة تاميديا "Tamedia" للنشر، إلا أنه ليس هناك أي مؤشر على أن بإمكان مُزوّد واحد ممارسة قدر كبير جدا من السيطرة في المستقبل القريب".

للعلم، تُقدم هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية خدماتها بجميع لغات سويسرا الوطنية وباللغة الإنجليزية، وهي الشركة الأم لـ swissinfo.ch. أما "تاميديا"، فهي أكبر شركة إعلامية خاصة في سويسرا.

مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى بعض اليقظة، كما تقول الدراسة. ذلك أن هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية تتمتع بوضع قوي للغاية، وهو ما يُمكن أن يُقلل من احتمالات المنافسة على المستوى الجهوي أو الإقليمي. إضافة إلى ذلك، يتعيّن على موفّر الخدمات الإعلامية العمومية مُواجهة التحدي المتمثل في تقدّم جمهوره في السن، وفقا للتقرير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التوجّه المستمر نحو توحيد البرامج والهيئات التحريرية يسمح لبضع الشركات بممارسة نفوذ مُعتبر من خلال توفير محتويات عابرة للجهات والأقاليم. وعلى سبيل المثال، تشير الدراسة، من بين حالات أخرى، إلى يومية لوتسيرنر تسايتونغرابط خارجي في وسط سويسرا ومؤسسة "سوميديارابط خارجي" في كانتون غراوبوندن.

مؤسستان في الصدارة

على المستوى الوطني، لم يتمكن أي مُوفّر للخدمات الإعلامية من إثبات نفسه كلاعب مُهيمن أو مُسيطر. فقد اتضح أن هيئة الإذاعة والتلفزيون هي المؤسسة الأكثر تأثيرا (31%)، تليها "تاميديا" (17%).كما جاءت هذه الأخيرة في المرتبة الثانية في الأنحاء السويسرية المتحدثة بالفرنسية (22%) وراء هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (33%)، ومتقدمة بفارق شاسع عن مجموعةESH Médiasرابط خارجي   (4%) ومؤسسة "Ringier" (2%).

من جهة أخرى، يُمكن لحفنة من البرامج التلفزيونية الأجنبية ممارسة تأثير على الرأي العام، متقدمة بذلك على محطات التلفزيون الخاصة في الكانتونات والأقاليم. وطبقا للنتائج التي توصلت إليها الدراسة، احتلت وسائل الإعلام الإلكترونية المرتبة الأخيرة في المناطق اللغوية الثلاث للبلاد..

إضافة إلى ذلك، يلعب العمر دورا في ذلك. فبالنسبة للجزء الأكبر، يشكّل الشباب آراءهم الخاصة من خلال مطالعة يومية "20 دقيقة" المجانية باللغات الألمانية والفرنسية والإيطالية. في مقابل ذلك، يفضل المواطنون الأكبر سناً متابعة البرامج الإذاعية والتلفزيونية لقنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.

Keystone-SDA/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك