تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أول ميدالية لسويسرا في تورينو

من اليمين السويسري برونو كيرنين الحائز على البرونزية بجوار الفرنسي انطوان دينيريا ممسكا بذهبيته، وأخيرا النمساوي ميخائيل فالخهوفر الحائز على الفضية في التزلج على الجليد في الدورة العشرين للألعاب الأوليمبية الشتوية بتورينو في 12 فبراير 2006

(Keystone)

حصل برونو كيرنين على المركز الثالث في سباق التزلج الجليدي ضمن فعاليات دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية المقامة في تورينو الإيطالية، ليسجل أول ميدالية لسويسرا في هذه البطولة.

ويتوقع النقاد الرياضيون أن تحصل سويسرا على 8 ميداليات في هذه الدورة، أي أقل من بثلاث ميداليات عن دورة 2002.

بسعادة بالغة لا يمكن إخفاؤها، قال برونو كيرنين إلى سويس انفو "إنني أشعر بالسرور، لقد كانت هذه هي فرصتي الأخيرة للحصول على ميدالية أولمبية، وكان سيكون صعبا استكمال المسابقات بدون حافز" وذلك عقب فوزه الميدالية البرونزية في التزلج على الجليد في إطار دورة الألعاب الأولمبية الشتوية العشرين في تورينو الشتوية.

ومن قبيل المصادفة أن يكون رقم كيرنين في بطولة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في تورينو، هو نفس رقمه في بطولة العالم لسباق التزلج على الجليد قبل 9 سنوات في إيطاليا أيضا، التي حاز فيها على الميدالية الذهبية في القفز على الجليد.

وبهذا الفوز يكون كيرنين قد حقق تطلعات المراقبين الذين رأوا فيه املا لتحقيق فوز جيد للرباعي السويسري المشارك في مسابقات التزلج، إلا أن حصوله على البرونزية لا يتناسب مع فوزه في 4 مسابقات دولية من إجمالي 8 شارك فيها ممثلا عن سويسرا، كان فيها من بين أفضل 6 لاعبين، ولكنها مكانة جيدة على أية حال تعمس تقدم مستواه الرياضي منذ أول تقييم له في عام 1997.

ميداليات أقل في هذه الدورة

وتتوقع اللجنة الأوليمبية السويسرية الحصول على 8 ميداليات على الأقل في هذه الدورة، التي تتواصل حتى 26 فبراير الجاري، ففي بطولة "سالت ليك سيتي" في عام 2002 بالولايات المتحدة، حصدت سويسرا 11 ميدالية أولمبية، توجها فوز سيمون آمان بحصوله على ذهبيتين، رغم أنه لم يكن مشهورا على الإطلاق.

ويقول فيرنر أوكسبرغر من اللجنة الأولمبية السويسرية المشرفة على الفريق المشارك في الألعاب، بأن التوقعات بالحصول على هذا العدد من الميداليات جاءت بعد متابعة النتائج التي حققها اللاعبون في المباريات السابقة، ومستوى التدريب واللياقة التي ظهروا به أثناء الاستعدادات.

ومن المحتمل أن يحصل السويسريون على ميداليات في مسابقات التزلج باللوح (Snowboard) للنساء أو للرجال، إذ يتمتع اللاعبون في هذا المجال بشهرة عالمية واسعة، وسباق العربات المتزلجة (Bob) الثنائية أو الرباعية، فقد يحقق السويسريون نجاحا مثلما فعلوا في الدورة السابقة عام 2002، وعادوا بميدالية برونزية، وفي التزلج بالزحافات (Skeleton)، وفي التزلج الفني على الجليد تلوح في الأفق احتمالات الحصول على ميداليات، وفي القرص الزاحف (Curling) يمكن للفريق النسائي أن يضمن ميدالية مع احتمال أن يحقق الرجال أيضا فوزا جيدا.

اسماء قد تجلب النجاح

ويضم الفريق السويسري أسماء لامعة، لها نجاحات سابقة، فقد حقق اندرياس كوتيل نتائج عالمية جيدة في المسابقات المختلفة التي سبقت الألعاب الأولمبية، اكتسب معها شهرة كبيرة، من المحتمل أن يحافظ عليها أثناء البطولة الحالية، كما من المؤمل حسب المراقبين أن يحمل فيليب شوخ ذهبية إلى سويسرا أسوة بما قدمه في الولايات المتحدة قبل 4 سنوات.

بينما من الممكن أن تنجح لورانسي روشات في يظهر اسمها مرة أخرى على قائمة الفائزين مثلما حدث في الولايات المتحدة، وإن كان المراقبون لا يعولون عليها كثيرا في تحقيق ميدالية جديدة في هذه الدورة، مثلما هو الحال مع امبروزي هوفمان، الذي ظهرت بعض مشكلاته في بطولة العالم السابقة، وظهر دون المستوى في أكثر من فعالية.

هذا فضلا عن سيمون آمان الذي حاز على ذهبيتين في عام 2002 في القفز على الجليد، ليتحول من جداول الناشئين إلى صفوف المحترفين، ورغم إصابته في أولى مباريات الدورة الحالية، إلا أنه يقول بأنه استعاد لياقته مرة أخرى، ويمكنه مواصلة المباريات.

وكانت الدورة العشرين للألعاب الأوليمبية الشتوية قد انطلقت منذ مساء 10 فبراير الجاري في تورينو الإيطالية، في ظل تواجد أمني مكثف، خشية حدوث أعمال إرهابية، وتتواصل إلى 26 من الشهر نفسه، وسط أجواء حماسية قد تساعد في التقليل من درجات الحرارة المتجمدة التي تشهدها مرتفعات شمال إيطاليا الآن.

ومع كل بطولة دولية لألعاب الرياضة الشتوية يتجدد النقاش في سويسرا حول دور الحكومة في تمويل الرياضيين، في التدريب والتكوين، إذ أن الكنفدرالية وعلى عكس الكثير من دول غرب أوروبا، لا تدعم اللاعبين إلا بعد إثبات الكفاءة والنجاح من خلال المهارات الفردية، وتعتمد اللجنة الأوليمبية السويسرية على دعم محدود من الكنفدرالية، ومساهمات تمويلية كبيرة من بعض المؤسسات المختلفة، وهو ربما ما يبرر قلة عدد الميداليات التي تحصل عليها سويسرا في المسابقات الدولية مقارنة مع بقية الدول المهتمة بالرياضة الشتوية.

سويس انفو

معطيات أساسية

تتألف البعثة السويسرية في الألعاب الأولمبية في تورينو من 145 لاعب. ونفس العدد أيضا كمرافقين وفنيين، و6 أطباء و15 متخصص في علاج الإصابات الرياضية.
تتوقع اللجنة الأوليمبية حصول الفريق على 8 ميداليات، اي أقل مما حصدته سويسرا في دورة 2002 بالولايات المتحدة.
تبلغ ميزانية البعثة السويسرية مليوني فرنك.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك