Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

جدل لا يتوقف


ضغوط حكومية من أجل انسجام أكبر في تعليم اللغات الوطنية


 انظر لغات أخرى 5  لغات أخرى 5
درس في اللغة الفرنسية في إحدى المدارس بكانتون زيورخ الناطق بالألمانية. (Keystone)

درس في اللغة الفرنسية في إحدى المدارس بكانتون زيورخ الناطق بالألمانية.

(Keystone)

دعت الحكومة السويسرية إلى بذل المزيد من الجهود لتذليل العقبات لتدريس اللغات الوطنية في المدارس السويسرية. وقد عرضت سلسلة من المقترحات لوضع حد لجدل قائم في العديد من الكانتونات الست والعشرين المكوّنة للكنفدرالية، والموزّعة إلى أربع مناطق لغوية.

وقدّم وزير الداخلية ألان بيرسي ثلاثة خيارات للخروج من المأزق، مشدّدا على أن اعتماد سياسة مشتركة ومتفق عليها أمر أساسي لتعزيز الهوية في بلد متعدد اللغات.

وقال إن الهدف هو "الدفع في اتجاه نقاش منظّم مع الحد الادنى من التدخّل من قبل الحكومة الفدرالية"، نظرا لكون الكنتونات تتمتّع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي في القضايا المتعلّقة بالتعليم.

الخيارات المطروحة للتشاور بمشاركة الكانتونات والاحزاب السياسية ومنظمات أخرى على علاقة بالموضوع، تتراوح بين المبادئ التوجيهية العامة والقواعد المفصّلة للغات الواجب تدريسها وفي أي مرحلة عمرية يتم ذلك.

وفي محاولة ذكية لتلافي الإنتقادات، أكّد بيرسي على تماشي هذه الخطوة مع دستور البلاد الذي يمنح الحكومة الحق في فرض سياستها إذا عجزت الكانتونات في التوصّل إلى توافق على موقف مشترك.

وأضاف متحدثا خلال ندوة صحفية نظّمت ببرن للغرض: "إنها رسالة واضحة إلى الكانتونات لكي تتحمّل المسؤولية في تنفيذ الإستراتيجية المعتمدة منذ أكثر من عشر سنوات لتوحيد المناهج".

وفي ردّ على مبادرة الحكومة المركزية، حذّر مدراء التعليم في الكانتون من مغبّة المس او تقويض الحكم الذاتي الذي يضمنه الدستور للكانتونات. ودعوا إلى التزام الصبر والإحترام وارساء حوار موضوعي حول هذه القضية.

الوضع اللغوي الحالي

اللغة الألمانية هي اللغة الأم لأكثر من 60% من السكان في سويسرا، في حين يتحدّث الفرنسية في المنزل ما يناهز عن 23% والإيطالية 8%. أما لغة الرومانش، فلا يستعملها سوى 1% أو أقل.

اللغة الإنجليزية ليست لغة رسمية ولكن تدرّس أيضا في بعض المدارس الابتدائية. وتسود مخاوف من أن اللغة الإنجليزية يمكن أن تصبح اللغة المهيمنة على التواصل بين المجموعات اللغوية المختلفة المكوّنة لسكان البلاد.

أورس غيزر, swissinfo.ch



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×