تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

خطة حكومية مستقبلية استبدال المبيدات الحشرية في المزارع سيتم بشكل تدريجي

مُزارع يقوم برش حقله بالمبيدات خلال فصل الربيع

يُطلب من المزارعين السويسريين الحد من استخدام المبيدات الحشرية، لكن الحكومة الفدرالية تُلفت إلى أنه لن يكون من المُمكن الإستغناء تماما عن المواد الكيميائية حفاظا على مستوى عال من الإنتاج.

(Keystone)

من المنتظر أن يؤدي التوسع في استخدام المزيد من الطائرات بدون طيار، والروبوتات الذكية، وأصناف قوية من البذور إلى خفض استخدام المبيدات الحشرية في القطاع الزراعي السويسري.

في هذا الصدد، تقول الحكومة إنها أقرت خطة عمل ترمي للحد من مخاطر تلوث التربة والمياه على المدى الطويل بنسبة 50٪ وذلك من خلال تبني سياسة أكثر استدامة لحماية المحاصيل على مدى السنوات العشر القادمة.

وتشمل الإجراءات المُرتقبة اللجوء إلى استخدام تقنيات وآلات أكثر نجاعة وأقل تلويثا، إضافة إلى توفير المزيد من فرص التدريب والنصائح العملية للمُزارعين فيما يختص بالتعامل مع الأعشاب الضارة والآفات والأمراض النباتية عموما. 

في الوقت نفسه، يُشدّد المكتب الفدرالي للزراعة على أنه لا زال من غير المُمكن الإستغناء تماما عن استخدام المُبيدات.

وجاء في البيان الذي أصدره المكتب يوم الأربعاء 6 سبتمبر الجاري في برن أن "القطاع الفلاحي السويسري سيُنتج كميات أقل بكثير من الغذاء في صورة عدم استخدام أي مواد كيماوية لحماية المحاصيل". في الأثناء، حث المكتب المستهلكين على اقتناء الفواكه والخمور التي تتسم بقدر أكبر من المقاومة (للآفات الطبيعية).

متأخرة جدا.. وغير كافية!

مثلما كان متوقعا، أثارت الإجراءات التي تخطط الحكومة لاتخاذها عددا من الإنتقادات. فقد زعمت المجموعات المُدافعة عن البيئة أن الخطة غير كافية وأنها لم تتضمن حظرا شاملا على استخدام المُبيدات الصناعية.

أما الإتحاد الرئيسي للمزارعين، فقال إن الإجراءات المعلن عنها تركز فقط على قطاع الزراعة وتتجنب القطاعات الأخرى، بما فيها شركات السكك الحديدية وصناعة البناء وأصحاب الحدائق العائلية.

من ناحيتها، اعتبرت جماعة الضغط الوطنية التي تُدافع عن مصالح الصناعات الكيماوية والدوائية والتكنولوجيا الحيوية أن خطة العمل المُعلن عنها لا تُظهر بشكل كاف فوائد المبيدات الحشرية، واعتبرت أنها أخفقت في توضيح طُرق قياس التقدم (في إنجاز الأهداف المعلنة).

في المقابل، اتهم حزب الخضر الليبراليين (وسط) الحكومة باعتماد تكتيكات تتسم بالمماطلة من قبيل تحديد عام 2027 كموعد نهائي، وبالفشل في توفير الأموال اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية المُعلنة.

في سياق متصل، تقوم بعض المجموعات من المواطنين بجمع التوقيعات لفائدة مبادرتين منفصلتين تهدفان إلى فرض حظر شامل على استخدام المبيدات الإصطناعية وإلى خفض الإعانات الحكومية للمزارعين الذين يواصلون الإعتماد على المنتجات الكيميائية - الزراعية.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×