تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تعليم مستمر افتتاح خط ساخن لمساعدة الذين يُعانون من الأمية في سويسرا

سيدة مُسنة وصبي صغير يتناقشان أمام جهاز كمبيوتر محمول داخل مكتبة عامة

في العصر الرقمي، أضحت الأمية أكثر تعقيدا من مجرد عدم القدرة على القراءة والكتابة. 

(Keystone)

يُقدم خط هاتفي ساخن جديد في سويسرا نصائح للأشخاص الذين يُعانون من نقص في مهارات القراءة والكتابة الأساسية، كما يُوفر للمعنيين خيارات تعليمية إضافية في العصر الرقمي.

من حين لآخر، تثير بعض الإحصائيات السويسرية قدرا كبيرا الإندهاش. إذ اتضح أنه يُوجد في هذا البلد زهاء 800 ألف شخص بالغ، أي ما يُقارب 14% من السكان النشطين، يُعانون من صعوبات في التعاطي مع أبجديات القراءة والكتابة، وذلك وفقا للفدرالية السويسرية للقراءة والكتابةرابط خارجي التي أطلقت يوم الأربعاء 7 يونيو الجاري حملة ترويجية لفائدة الخط الساخن الجديد بالتنسيق مع مؤتمر الكانتونات السويسرية للتعليم المستمر.

رقم الهاتف (0800474747) مجاني في جميع أنحاء البلاد ويتم من خلاله تقديم مشورة مصممة خصيصا للوضعية الخاصة بالمتصلين. كما سيقوم المستشارون بتوجيههم نحو دورات التعليم الإضافي المتاحة في منطقتهم. من جهة أخرى، تهدف الحملة التي تحمل عنوان "ببساطة أفضلرابط خارجي" إلى زيادة الوعي بأهمية مواصلة التعليم في هذا العصر الرقمي الذي يحظى فيه الفهم السريع بأهمية متزايدة.

هذه الخطوة تأتي في أعقاب قرار اتخذته الحكومة الفدرالية في شهر أبريل 2017 يقضي بأن تقوم كتابة (أو أمانة) الدولة للتعليم والبحث العلمي والإبتكار بحلول شهر نوفمبر 2017 بتنفيذ برنامج يرمي إلى تعزيز "الكفاءات الأساسية" للسكان. ويندرج الخط الساخن - الممول من طرف كتابة الدولة - في هذا البرنامج الوطني.

ظاهرة مدهشة وطيف واسع

في الواقع، ترتبط الأمية بطيف واسع من الحالات وليست مجرد عجز شامل عن القراءة أو الكتابة. ووفقا للفدرالية السويسرية للقراءة والكتابة، تُقاس الأمية وفقا لجدول مؤشرات الكفاءة، بدءا بالمستوى رقم 1 (الذي يعني القدرة على قراءة المعلومات الأساسية المقدمة بشكل يخلو من أي انحرافات) ووصولا إلى المستوى رقم 5 (الذي يعني القدرة على استخراج معلومات محددة من النصوص الكثيفة والمعقدة، وعلى مقارنة النصوص فيما بينها أيضا).

ومع أن مستويات إتمام الدراسة الإجبارية مرتفعة في سويسرا، فإن أسباب الأمية يُمكن أن تشمل قضايا صحية ومشاكل عائلية أو مسائل خاصة بالشخص المعني (اضطرابات في التركيز أو صعوبات في التعلم). إضافة إلى ذلك، تزداد نسبة الأمية مع التقدم في السن، إما نتيجة لتدني مستويات التعليم في الماضي، أو جراء نسيان المهارات الأساسية التي لا يتم استخدامها بشكل كاف.

الفدرالية لفتت إلى أن أعداد السويسريين الذين لا يصلون إلا إلى المستوى رقم 1 أو رقم 2 مثيرة للإندهاش في جميع المجالات. مع ذلك، يجدر التنويه إلى أن معظم الأشخاص المعنيين بالظاهرة يشتغلون في الفلاحة والصيد أو في قطاعات الصناعة والبناء. 

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك



(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: كمال الضيف)

×