تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تعاطي المواد المخدرة الخطوة الأولى نحو إجراء تجارب عملية مع تعاطي القنب

صورة القنب

تهتم العديد من المدن السويسرية بإجراء اختبارات على تعاطي القنب لأغراض ترفيهية.

(© Keystone / Christian Beutler)

قد يتم قريباً رفع حظر إجراء دراسات علمية حول تعاطي القنب لأغراض ترفيهية. فأغلبية أعضاء مجلس الشيوخ ترغب في مناقشة تعديل قانون المواد المخدرة.

قد يسمح هذا التعديل بإجراء دراسات علمية حول تنظيم سوق القنب في سويسرا بشروط صارمة. وقد قرر مجلس الشيوخ (الغرفة العليا بالبرلمان الفدرالي) بأغلبية بلغت 100 صوت مقابل 85، بينما أحجم عضوان عن التصويت، الشروع في تعديل قانون المواد المخدرةرابط خارجي .

ومن شأن هذا التعديل القانوني السماح بإجراء تجارب عملية على تعاطي القنب لأغراض ترفيهية. والهدف هو الوقوف على الكيفية التي يتغير بها السلوك الإدماني والتعاطي، حينما يتم توزيع القنب بصورة مقننة. وهو ما قد يؤدي إلى تقليص السوق السوداء، وتحجيم الإتجار بالشوارع، وتعزيز الوقاية وتحسين رعاية المدمنين.

وهي دراسات محددة بمدة أقصاها خمس سنوات، ومقننة بصرامة. ويجب أن يكون المشاركون بها قد تخطوا سن الثامنة عشرة عاماً، ويستطيعون إثبات تعاطيهم للقنب بالفعل. فضلاً عن ذلك فستقتصر الدراسة على منطقة جغرافية بعينها، وسيتم السماح بعدد أقصاه خمسة آلاف شخص.

أما تفاصيل العمل فيجري حالياً  مناقشتها في اللجان البرلمانية المسؤولة عنها في كلا المجلسين (مجلس الشيوخ ومجلس النواب)، ومن ثمَّ ستقدم إلى الجمعية العامة.

وطبقاً لتصريحات جان ـ فيليكس سافاري، الأمين العام لـ "جمعية غرب سويسرا لدراسات الإدمانرابط خارجي"، فإن النواب الجدد الذين انتخبوا مؤخراً قد وضعوا بصمتهم الأولى في هذا السياق بالفعل.

swissinfo.ch: ما الذي تقوله بشأن الاقتراع في مجلس الشيوخ؟

جان ـ فيلكيس سافاري: للأسف، إن النقاش كان يدور مجدداً حول حماية الشباب. فالتجارب العملية المزمع إجراوها ستكون موجهة بوضوح تام إلى المتعاطين الذين تخطوا سن الثامنة عشرة، وكذلك حول تقنين القنب، طالما أن تعاطيه سيكون في إطار دراسة علمية. لكن السؤال المطروح حالياً هو، هل العلم أمر قانوني.

إن رغبة أغلبية داخل مجلس الشيوخ في الشروع في التجارب العملية، تعد دليلاً واضحاً على إرادة المضي قدماً. فسويسرا تبدء في إظهار استعدادها للتغيير، حتى وإن ظل الخبراء منذ ثلاثين عاماً ينادون بضرورة تغير السياسة وبضرورة تحمل الحكومة الفدرالية مسئوليتها تجاه سوق تجارة القنب منذ عشرين عاماً.

"سويسرا تبدأ في إظهار استعدادها للتغيير" 

نهاية الإقتباس

إن الرغبة في عرقلة البحث العلمي، قد أدت في الخمسة عشرة عاماً الأخيرة إلى التوجه نحو إغلاق الباب أمامه بشكل كامل. أما حالياً فيجري التمهيد لحركة جديدة، قد تتمكن من فتح باب النقاش حول منهج جديد.

swissinfo.ch: ما الذي يمكن أن تجديه تلك التجارب العملية؟

جان ـ فيلكيس سافاري: هذا صحيح، فالموضوع معروف منذ زمن بعيد. وهناك العديد من الدراسات، وفي بلدان عدة تجري تجربة الكثير من النماذج. ويمكن معرفة ما يصلح، وما لا ينبغي عمله.

وفي سويسرا تتم المطالبة بإجراء تجارب عملية، لمعرفة الكيفية التي تجري بها الأمور في كل مدينة، ومن ثمَّ تعديلها لتتناسب مع المعطيات المحلية. فالنظام الفدرالي قد يسمح لنا، بأن يكون لكل كانتون نموذجه الخاص، والذي يتناسب مع حساسية الأوضاع به.

"إن النظام الفدرالي قد يسمح لنا بأن يكون لكل كانتون نموذجه الخاص الذي يتناسب مع حساسية الأوضاع فيه"

نهاية الإقتباس

في جميع الأحوال هناك دلائل كافية تظهر أن تقنين سوق تجارة القنب أفضل من منعها. والآن يجب إدارة نقاشاً حول النموذج المطلوب  تطبيقه، هل هو: بيعه في الصيدليات، أم عن طريق اتحادات متعاطي القنب وهكذا.

swissinfo.ch: يخشى المعارضون أن تكون تلك التجارب العملية هي الخطوة الأولى في اتجاه تحرير التعاطي. فكيف ترى هذا الأمر؟

جان ـ فيلكيس سافاري: إن الأمر يتعلق هنا بدراسات علمية. وهذا يعني، أن هؤلاء الأشخاص يخشون أن تثبت النتائج تفوق التقنين في مقابل المنع.

وإذا كانت هذه هي الحال، فلم لا نسير في هذا الاتجاه؟ بالطبع، إننا نعتقد أن نتائج هذا الاختبار ستكون أفضل من الوضع الحالي. لكننا نريد اختبار الأمر علمياً.

swissinfo.ch: ما هي المميزات التي يمكن أن يحققها تقنين سوق تجارة القنب؟

جان ـ فيلكيس سافاري: على المستوى العالمي، فقد أغلق الجدل من الناحية العلمية: حيث أن هناك الآلاف من الدراسات المقنعة، التي تدلل على تفوق التقنين في مقابل المنع. يجب علينا الآن التفكير واتخاذ القرار، ما الذي نريده في سويسرا.

"حينما يكون المُنتج قانونياً، فإن خوف الناس من الحديث عنه سيقل ومن ثمَّ خشيتهم من طلب المساعدة"

نهاية الإقتباس

حينما نرى نموذج مدينة كويبك (كندا)، فإنه سيمكننا ملاحظة عدم رؤية القنب في أي مكان، وعدم وجود موزع واحد في الشارع، كما أتيحت وسائل للوقاية ولمساعدة المتعاطين.

وقد أمكن لمس تراجع طفيف في التعاطي بين الشباب، وذلك بسبب تضييق الخناق على القُصَّر في الوصول إليه، كذلك فقد تراجعت السوق السوداء بشدة. على الجانب الآخر فيمكن ملاحظة زيادة في نسبة التعاطي بين البالغين المتقدمين في العمر، والذي يستخدمون القنب كدواء في المقام الأول.

أما في سويسرا، فإن التقنين قد يسمح بمراقبة جودة وجرعة المنتجات. وقد يتمكن المتعاطون رجالاً ونساءً من اختيار ما يرغبون في تعاطيه، بينما يعد ذلك في الشارع ضرباً من اليناصيب.

وفيما يتعلق بالوقاية والتدخل المبكر بصفة خاصة، فحينما يكون المنتج قانونياً، فإن خوف الناس من الحديث عنه سيقل ومن ثمَّ خوفهم من طلب المساعدة. فضلاً عن ذلك فإن الضرائب المفروضة على القنب قد يمكن استخدامها في تمويل طرق الوقاية.

نحو تقنين استهلاك صنف من القنب في سويسرا "علبة سجائر و 2 غرام ماريخوانا، مع الشكر»

هناك قهوة بدون كافيين، وبيرة خالية من الكحول، ومنذ زمن قصير صار يوجد أيضا ماريخوانا لا تسبب الهلوسة، بمعنى آخر "قنب خفيف أو لايت"، وهي تباع في ...

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك