تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الدفاع عن جنيف "الإسكالاد" .. حفل سنوي لتخليد النصر على الغزاة

تعد تظاهرة "الإسكالاد" من اكثر المهرجانات شعبية في جنيف. و"الإسكالاد"، كلمة فرنسية تعني تسلّق الحيطان او الجبال. وتخلّد هذه التظاهرة صدّ المدينة لهجوم مفاجئ  شنّه دوق سافوا وجيشه عليها في ساعة مبكّرة من يوم 11 ديسمبر 1602.

فقد أُرسلت مجموعة من الجنود في مهمّة سرية لتسلّق الجدران المحصّنة التي تحيط بالمدينة القديمة، لفتح البوابات لبقية القوات لتتمكّن من الإلتحاق بها.

لكن أولئك الجنود ومن أرسلهم لم يحسبوا حسابا لكاترين شينيل، امرأة ذاعت شهرتها لاحقا، أو لحسائها الساخن، كما تروي الأسطورة. ويظل السبب غير واضح لماذا كانت تلك المرأة تطبخ في هزيع الليل الأخير، لكنها كانت ضربة حظ بالنسبة لجنيف. 

لقد كان لهذه السيدة الفضل في إيقاف تقدّم جنود الدوق الفرنسي في تنفيذ خطتهم السرية بعدما ما سكبت عليهم حساءها الساخن، فتعالى صراخهم من شدّة الالم ما أيقظ أهل المدينة والمجموعات المدافعة عنها، الذين أكملوا المهمة التي بدأتها شينيل.

ومنذئذ، يرتبط هذا الاحتفال الذي يتم احياؤه كل عام باستهلاك هائل من الشوكولاطة، او من الحلويات أو الخضروات التي يتم اعدادها في انواع خاصة من القِدر، أو أواني الطهي الأخرى.  

وفي هذه المناسبة، يلبس الأطفال بدلات أنيقة، ثم يتنقلون من باب إلى باب طلبا للهدايا، كما تنظّم المسيرات والإحتفالات. وقد انضاف في السنوات الأخيرة لكل هذه التقاليد المشاركة في سباق "الإسكالاد"، والذي يتوزّع فيه المشاركون إلى  مجموعات عديدة.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك