Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

الطائرة الشمسية تعود إلى الاجواء


سولار إمبولس في مواجهة تحديات رحلتها الجديدة


بقلم سوزان ميسيخا


وداعا هاواي! سولار إمبولس في طريقها الآن إلى قارة أمريكا الشمالية. (Solar Impulse | Revillard | Rezo.ch)

وداعا هاواي! سولار إمبولس في طريقها الآن إلى قارة أمريكا الشمالية.

(Solar Impulse | Revillard | Rezo.ch)

تعود الطائرة الشمسية السويسرية في نسختها الثانية (Si2) للتحليق من جديد فوق المحيط الهادي. ومن المقرّر أن تغادر جزيرة هاواي في اتجاه ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة الأمريكية في وقت متأخر من عشية يوم الخميس 21 أبريل 2016.

هذه المرة، سيكون برتران بيكار، مطلق فكرة هذا المشروع الطموح، في قمرة القيادة، بعد أن قاد زميله أندري بورشبيرغ الرحلة الرابطة بين اليابان وجزيرة هاواي الأمريكية في شهر يوليو الماضي، والتي كانت رحلة قياسية امتدت على مدى خمسة أيام بلياليها على متن طائرة لم تستخدم سوى الطاقة الشمسية.

swissinfo.ch سألت الفريق المشرف على مشروع سولار إمبولس حول ما يرون أنها التحديّات الكبرى التي تواجه المرحلة التاسعة من رحلتهم حول العالم، والتي ستقلع فيها الطائرة من مطار كالياليو إلى مطار موفيت في ماونتن فيو، القريب من مدينة سان فرانسيسكو.

swissinfo.ch: فيما تختلف هذه الجولة عن سابقاتها؟

ألكسندرا غيندروز، الناطقة بإسم سولار إمبولس: زمن هذا القسم الثاني من الرحلة العابرة للمحيط الهادي ستستغرق حوالي أربعة أيّام وأربع ليال. وستواجه هذه المرحلة، نفس التحديات التي واجهت القسم الاوّل منها: تحديات بدنية وتقنية بالنسبة لقائد الطائرة وبالنسبة للفريق المراقب، خلال الرحلة وبعدها.

swissinfo.ch: نظرا لكون المسافة هذه المرة أقصر من سابقتها، هل يعني ذلك بالضرورة أنها أيسر وأسهل؟

ألكسندرا غيندوز: قصر المسافة بالمقارنة مع الرحلة السابقة لا يقلل من التحديات الرئيسية على المستويين الإنساني والتقني بالنسبة للطيار وللفريق المراقب الساهر على سلامة الرحلة. فلا يجوز النوم أثناء تحليق الطائرة فوق المناطق المأهولة بالسكان. أما فوق المحيطات والمناطق غير المأهولة بالسكان، فمسموح بالنوم لفترات محددة، في شكل قيلولة قصيرة لمدد تمتدّ لعشرين دقيقة بمعدّل واحد إلى 12 مرة في اليوم.

Swissinfo.ch: ما هي التحدّيات غير المسبوقة التي تخص هذه الجولة بالتحديد؟

أندري بورشبيرغ: إنها عديدة: التحدّي الأوّل هو فارق الزمن الذي يصل إلى 12 ساعة بين هاواي (نقطة الإنطلاق) ومركز مراقبة المهمّة في موناكو. وهذا يعني أن الأمور لن تسير بشكل عادي بالنسبة للبعض، ما يعني أنه علينا أن نعمل إلى وقت متأخّر من الليل أو في الصباح الباكر حقا.

التحدّي الثاني هو أنه في هذه المرة سوف نبدأ على الفور بالتحليل لفترة طويلة فوق المحيط. ما يعني أنه علينا أن نعتمد نفس السرعة في كل مكان. وعلينا أن نكون على أتمّ الإستعداد منذ الانطلاق. وسوف يكون مستوى شحن البطاريات ضعيفا في نهاية الليْل، لذلك سيكون علينا حسن اختيار الممرات بحسب أحوال الطقس.

بيرتران بيكار: ستكون هذه أطول رحلة لي على متن سولار إمبولس. سيتواصل التحليق حوالي أربعة أيّام وسأكون لوحدي في قمرة القيادة. أشعر بضغوط قوية بعد أن قام أندري بورشبيرغ، الطيار الوحيد المحترف في فريقنا، برحلة مثالية خلال الجزء الأوّل من عبور المحيط الهادي. يجب أن أكون عند مستوى أندري. إذن هناك ضغوط، وهناك الكثير من النقاط غير الواضحة ومن علامات الإستفهام، ولكن هذه مغامرة، وهذا ما أتطلّع إلى القيام به.


(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي), swissinfo.ch

×