Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

المدرسة المهنية العليا


مزيدٌ من الخيارات أم مجرد تأخير اتخاذ القرار؟


 انظر لغات أخرى 5  لغات أخرى 5
شيفرة التضمين

سجّل عدد الشبان السويسريين الملتحقين بالمدارس المهنية العليا ارتفاعا ملحوظا، لكن نصفهم لم يحصل على شهادات جامعية قط. فلماذا لايزال التعليم الذي يستغرق وقتا أطول يحظى بجاذبية؟

يرجع بعض الطلاب ذلك لكونهم لا يعرفون أي اتجاه يختارون عندما يكونون في الرابعة او الخامسة عشرة من العمر، والمدارس المهنية العليا توفّر لهم المزيد من الخيارات على المدى البعيد. أما البعض الآخر، فيقول إن آبائهم يشعرون بأنه خيار أفضل من التدريب المهني.

من جهتها، تقول رابطة الشركات السويسرية التي توفّر فرص وأماكن التدريب المهني: "إن على أولئك الشبّان الذين يختارون المدارس المهنية العليا في غياب وضوح للرؤية أن يتمعّنوا جيّدا في الخيارات المتاحة في مجال التدريب المهني". فيما تشير رئيسة إحدى المؤسسات إلى أن "نظام التدريب المهني يسمح كذلك بالحصول على شهادات لمستويات تعليمية عليا". وتقول: "نحن بحاجة إلى عمال جيّدين، وسوف نعلّمهم في نطاق نظام التعليم المهني".

بدوره، يُلاحظ الخبير الإقتصادي رودولف شتراهم أن صورة التدريب المهني كمنطلق لوظيفة ثابتة ومستقرة لتقني متمرّس هي صورة خاطئة وقد تجاوزها الزمن. والآن تقود معظم الإختيارات في مجال التدريب المهني إلى وظائف يكثر عليها الطلب وتتطلّب معارف عالية المستوى.

أما البروفيسور فالتر زيميرلي فيدعو إلى عكس ذلك، أي إلى المزيد من خريجي المدارس المهنية العليا، وإلى المزيد من تعزيز المستوى الأكاديمي في سويسرا. ويقول: "نحن بلد رائد في مجال الإبتكار، ولا يمكن أن نحافظ على ذلك من خلال نظام يركّز إلى حد كبير على التدريب المهني".