تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

المركز الأوروبي للأبحاث النووية قرب جنيف "مفتاح تشغيل" جديد لتفعيل حركة الجزيئات في "سيرن"

دشن المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" يوم الثلاثاء 9 مايو الجاري مُعجّله الخطّيّ الجديد المسمى "ليناك 4" (Linac 4)، الذي يُعتبر الحلقة الأولى في السلسلة التي تقوم بإرسال الجزيئات إلى داخل مُصادم الهادرونات الكبير (أو المعجّل التصادمي العملاق) (LHC) الدائري الذي يبلغ طوله 27 كيلومترا. فقبل وصول الجزيئات إليه، يتم تسريعها أولا في خط مستقيم يمتد على طول 30 مترا، ثم يجري ضخها في ثلاث حلقات متتالية ذات أقطار تكبر تدريجيا. وفي كل مرحلة، تكتسب الجزيئات المزيد من الطاقة.


في هذا الصدد، فإن ليناك 4 (الذي خلف ليناك 2) هي الآلة التي تمنح الدفعة الأولية. ويأتي الترفيع في قوته في إطار مشروع "المعجّل التصادمي العملاق عالي السطوع"، الذي يُفترض أن يسمح بحلول عام 2015 بمضاعفة طاقة حزم الجُزيئات داخل المعجّل العملاق إلى عشرة أضعاف، وذلك بهدف الترفيع في عدد الصدامات بين الجزيئات وتبعا لذلك في كمية المعطيات المسجلة من طرف المجسّات. وبالفعل، فإن الظواهر التي يبحث عنها علماء الفيزياء بكثير من الفضول لا تحصل إلا في مستويات من الطاقة لا يسمح مُصادم الهادرونات الكبير الحالي بعدُ ببلوغها.

دشن المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن" يوم الثلاثاء 9 مايو الجاري مُعجّله الخطّيّ الجديد المسمى "ليناك 4" (Linac 4)، الذي يُعتبر الحلقة الأولى في السلسلة التي تقوم بإرسال الجزيئات إلى داخل مُصادم الهادرونات الكبير (أو المعجّل التصادمي العملاق) (LHC) الدائري الذي يبلغ طوله 27 كيلومترا. فقبل وصول الجزيئات إليه، يتم تسريعها أولا في خط مستقيم يمتد على طول 30 مترا، ثم يجري ضخها في ثلاث حلقات متتالية ذات أقطار تكبر تدريجيا. وفي كل مرحلة، تكتسب الجزيئات المزيد من الطاقة.

في هذا الصدد، فإن ليناك 4 (الذي خلف ليناك 2) هي الآلة التي تمنح الدفعة الأولية. ويأتي الترفيع في قوته في إطار مشروع "المعجّل التصادمي العملاق عالي السطوع"، الذي يُفترض أن يسمح بحلول عام 2015 بمضاعفة طاقة حزم الجُزيئات داخل المعجّل العملاق إلى عشرة أضعاف، وذلك بهدف الترفيع في عدد الصدامات بين الجزيئات وتبعا لذلك في كمية المعطيات المسجلة من طرف المجسّات. وبالفعل، فإن الظواهر التي يبحث عنها علماء الفيزياء بكثير من الفضول لا تحصل إلا في مستويات من الطاقة لا يسمح مُصادم الهادرونات الكبير الحالي بعدُ ببلوغها.

(Maximilien Brice/ CERN)

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.


×