تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"لست إماما" و"المترجم كذاب" المواطن الليبي أبو رمضان ينفي قيامه بالتحريض على الكراهية

في التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة تاغس أنتسايغر الصادرة يوم الجمعة 1 سبتمبر 2017، أكد أبو رمضان أنه سوف يتصدى لمحاولات طرده من سويسرا.

(Keystone)

نفى خطيب مسلم قيامه بالدعوة إلى تدمير اليهود والمسيحيين في الوقت الذي يحصل فيه على علاوات الرعاية الإجتماعية من السلطات السويسرية. وفي مقابلة صحفية نُشرت يوم الجمعة 1 سبتمبر، قال المواطن الليبي أبو رمضان إن الخطبة التي ألقاها بالعربية في أحد مساجد مدينة بيل / بيان قد تُرجمت بشكل سيّء. 

وفي حوار أجرته معه صحيفة تاغس أنتسايغر التي كانت أول من لفت الإنتباه – مع قناة SRF التلفزيونية العمومية الناطقة بالألمانية - إلى هذه القضية، أنكر أبو رمضان أيضا أنه كان إماما، وقال إن التقارير التي تحدثت عن حجم المبالغ التي تلقاها في إطار المساعدات الإجتماعية "مبالغ فيها".

في الآونة الأخيرة، وجد أبو رمضان نفسه في خضم عاصفة إعلامية وسياسية بعد أن بث برنامج "روندشاو" Rundschau الإخباري مقتطفات من تسجيل لإحدى خُطبه في مسجد الرحمان بمدينة بيل / بيان (كانتون برن). فقد استُمع إليه وهو يقول: "..أعداء الملة والدين كاليهود والنصارى والصليبين الحاقدين. اللهم عليك بالهندوس وعليك بالروس وعليك بالشيعة الرافضة يا رب العالمين، اللهم اكفنا شرهم وقنا بأسهم واجعل تدبيرهم تدميرهم واجعل الدائرة عليهم وأنزل بهم بأسك الذي لا يُردّ عن القوم المجرمين...".

وعلى إثر بث البرنامج التلفزيوني ونشر التحقيق الصحفي، صدرت عن بعض المسؤولين المحليين تصريحات مستنكرة وصلت إلى حد التهديد بترحيل المواطن الليبي من سويسرا.

الرد على المزاعم

في تصريحاته المنشورة اليوم، عارض أبو رمضان المزاعم التي رُوّجت بشأنه، ووصف الشخص الذي قام بترجمة ما ورد في خطبته بـ "الكذاب".

وقال لصحيفة تاغس أنتسايغر الصادرة يوم الجمعة 1 سبتمبر 2017: "لم يكن دعائي تحريضا للناس، بل نداء إلى الله لـ "التكفل" بأعداء الأديان المتفرعة عن إبراهيم، أي اليهودية والمسيحية والإسلام". وأضاف: "يجب عليك أن تنظر إلى المسألة برمتها في سياق الحروب كما هو الحال في أفغانستان أو العراق. هناك، قامت الحكومة الأمريكية بتدمير البشر. أنا أكره هذا. لكنني لا أدعو أحدا لفعل أي شيء. أنا لا أريد هذا. فهذا سيكون جريمة. أنا فقط أدعو الله من أجل تحقيق العدل".

في نفس التصريح، قال أبو رمضان: "المترجم كذاب. وسأنقل هذه المسألة إلى القضاء بعد أن تعود السكينة إلى حياتي".

وفي التقرير الذي أعده بشأن الحوار الذي نشرته صحيفة تاغس أنتسايغر، قال التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية إنه أطلع شخصا ثانيا ناطقا بالعربية على ترجمة المقطع وقد أكد له ما ورد فيه. من جهة أخرى، ورد في الحوار المنشور أن جريدة "در بوند" التي اشتركت في نشر المقال الأصلي المتعلق بأبو رمضان، أطلعت بدورها بعض المصادر المماثلة على المقطع.

في تصريحاته، نفى المواطن الليبي أيضا أن يكون إماما، وأشار إلى أن يقف خطيبا عندما يتغيّب الإمام العادي في المسجد الكائن بمدينة بيل / بيان. كما أنكر أن يكون عضوا في جماعة الأخوان المسلمين وقال إنه تلقى تهديدات بالقتل بعد أن كان "أول شخص في سويسرا" يُصدر تحذيرات بشأن تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي.

زيارات إلى ليبيا

في تصريحاته إلى الصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ، اعترف أبو رمضان بأنه قام بزيارة أمه المُسنّة في ليبيا حوالي اثني عشر مرة منذ عام 2013، لكنه ادعى أنه توقف عن الذهاب إلى هناك بعد أن تلقى تهديدات جديدة من بعض الأشخاص في بلده الأصلي. وقال إنه لم يكن يعلم أيضا أن القيام بهذه الرحلات يُخالف وضعه كلاجئ في سويسرا، مشيرا إلى أنه سيقوم باستئناف القرار الذي اتخذته كتابة (أو أمانة) الدولة للهجرة يوم 3 أغسطس الماضي والقاضي بسحب صفة اللاجئ عنه.

الرجل الذي يبلغ أربعا وستين عاما من العمر أصرّ أيضا على أنه "مندمج بشكل جيّد" في سويسرا بالرغم من أنه لم يتعلم أيّ لغة من لغات البلاد خلال العشرين عاما التي قضاها فيها، وعلى الرغم من أنه لم يُمارس أي وظيفة. وفي نفس المقابلة، تطرق إلى تقارير سابقة أفادت بأنه تلقى 600 ألف فرنك من علاوات الرعاية الاجتماعية خلال فترة 13 عاما. وبدون الكشف عن قيمة المبلغ الإجمالي الذي حصل عليه، قال أبو رمضان إنه لا يتصرف إلا في مبلغ يتراوح ما بين 500 و 600 فرنك في الشهر للأغذية وباقي الضروريات، وذلك بعد أن يكون قد قام بتسديد الإيجار والخدمات.  

      


(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: كمال الضيف)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×