Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

الهجوم على قطار سانت غالن


"لا توجد أية إمكانية" لمنع حوادث العنف العشوائي


ضابط من الشرطة الخاصة بمراقبة النقل بهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية إلى جانب موظف من أمن القطارات بمحطة زيورخ الرئيسية.  (Keystone)

ضابط من الشرطة الخاصة بمراقبة النقل بهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية إلى جانب موظف من أمن القطارات بمحطة زيورخ الرئيسية. 

(Keystone)

أوضح رئيس شركة الأمن المُكلفة بمراقبة وسائل النقل العام في سويسرا بأنه لا يمكن منع حدوث هجمات مميتة مثل تلك التي تعرض لها قطار في كانتون سانت غالن في نهاية الأسبوع المنقضي، والتي استُخدم فيها السلاح الأبيض وسائل قابل للإشتعال. 

في تصريحات نشرتها صباح الإثنين 15 أغسطس 2016 صحيفة "تاغس انتسايغر" (تصدر بالألمانية في زيورخ)، قال مارتين غراف، الرئيس التنفيذي لـشركة "Securitrans" التي تسهر على الأمن في وسائل النقل العام في سويسرا: "ليست لدينا أية إمكانية لمنع وقوع مثل هذه الحالات، إذ يكاد يكون من المستحيل توفير الأمن في المكان المناسب وفي الوقت المناسب إذا ما استعد شخص لارتكاب جريمة بشكل مفاجئ ولم يكن معروفا لدى السلطات من قبل". وتملك شركة "سيكيوريترانس" كل من هيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية، وشركة الأمن "سيكوريتاس".

وكان رجل سويسري يبلغ من العمر 27 عاما قد هاجم مجموعة من الركاب مُستخدما سكينا على الأٌقل وسائلا قابلا للإشتعال، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين طعنا أو بحروق، من بينهم طفل في السادسة من العمر. وقد لقي المُهاجم مصرعه متأثرا بالحروق التي أصابته خلال فعلته. ووقعت المأساة بالقرب من محطة "ساليز" (Salez) بكانتون سانت غالن، شرق سويسرا. ووفقا لغراف، كان هذا الخط الحديدي آمنا تماما إلى حين وقوع هجوم يوم السبت 13 أغسطس 2016.

وأضاف غراف قائلا: "كقاعدة عامة، نقوم بدورياتنا في الأماكن والأوقات التي يكون فيها نشاط مكثف، خاصة أثناء المساء وعطلات نهاية الأسبوع. ويكون عملنا مجديا في 99% من الحالات، ولكن من الأصعب الكشف عمّن قد يرتكبون عملا إجراميا إذا كانوا يتصرفون بشكل طبيعي لدى تواجدهم في المحطة، وأثناء عمليات فحص تذاكر سفرهم".

وتابع غراف ضمن السياق نفسه: "هذه هي الصعوبة التي نواجهها يوميا. إذا لم يتصرف أحد بطريقة تثير الشبهات، وقام حراس الأمن بفحص الركاب بدون سبب، عادة ما يكون هناك سوء فهم للوضع".

ويعتقد رئيس جمعية سائقي القطارات السويسرية أن كل قطار يجب أن يتوفر على مراقب، كما كان الحال قبل عشرين عاما، عندما بدأت القطارات الجهوية (الإقليمية) تتخلص من المراقبين لتوفير المال. وبدلا من شراء التذاكر على متن القطار، عادة ما يتعين على الركاب في سويسرا اقتناءها مُسبقا، من المحطة أو على الإنترنت. وقال هانس-رويدي شورش في تصريحاته لصحيفة "تاغس انتسايغر": "إن الشعور بالأمن كان مختلفا آنذاك".

في المقابل، أشار غراف إلى أن القطارات السويسرية لا تزال آمنة جدا رغم كل شيء، مضيفا أن "القطارات، على غرار المراكز التجارية، ليست أكثر خطورة من أماكن أخرى. ففي المدن، تعتبر محطات النقل في الواقع الأماكن الأكثر أمانا". وينصح غراف الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام، بـ "الجلوس حيث يمكن للمسافرين الآخرين رؤيتهم، وإذا ما شعر راكب بعدم الإرتياح بسبب المسافرين الآخرين، فعليه الإنتقال إلى مقصورة أخرى".

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×