تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الوداع الأخير "لي الشّرف أن أكون مُغســّلة أموات"

ملف MP3

لم تكن السيدة السورية ضياء خدام في الماضي تقوى على مجرد الإقتراب من جسد فارقته الحياة أو حتى من تابوت، واليوم، أصبحت مسؤولة مشاركة متطوعة عن تغسيل المتوفين، أطفالا ونساء، في قاعة الموتى التابعة للمؤسسة الثقافية الإسلامية بمدينة جنيف التي حلت بها السيدة خدام قبل ثلاثة عقود، وحيث تدرس اللغة العربية منذ عشرين عاما.

swissinfo.ch انتقلت للحديث مع هذه الأم لتسعة أطفال والمرأة فوق العادة عن مشوارها الإستثنائي في تلك القاعة النادرة بتجهيزاتها وبتاريخها، والتي ربما لا يوجد مثيل لها في كافة الكانتونات السويسرية.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك