تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دبلوماسي سويسري يُحذر من تعليق آمال كبيرة على المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ

فرانتز فون دانيكن رفقة وزيرة الخارجية السابقة ميشلين كالمي ري في عام 2004

شغل فون دانيكن (على اليمين) منصب وزير دولة لشؤون الخارجية بين عامي 1999 و 2005 تحت رئاسة وزيرة الخارجية آنذاك ميشلين كالمي راي (التقطت هذه الصورة يوم 23 أغسطس 2004 في العاصمة برن).

(Keystone)

أعرب الدبلوماسي السويسري السابق، فرانس فون دانيكن عن تفاؤله الحذر بشأن المحادثات المقترح إجراؤها بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وفيما أقر فون دانيكن بأن "تطوراً سياسياً كبيراً" حصل في الأسابيع الأخيرة، إلا أنه أوصى بعدم المبالغة في التوقعات.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل في وقت سابق من شهر مارس الجاري دعوة لمقابلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لكن تفاصيل الإجتماع ما تزال غير واضحة حتى الآن.

في عددها الصادر يوم 21 مارس الجاري، نقلت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" عن فون دانيكن قوله: "إن كوريا الشمالية والوضع في شبه الجزيرة الكورية ما يزالان يشكلان تحديًا كبيرًا".

وأضاف أن سويسرا في وضع جيّد يُمكّنها من القيام بدور المُيسّر (بين الجانبين) بالنظر إلى دورها في بعثة المراقبينرابط خارجي العاملة على الخط الحدودي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين منذ أوائل الخمسينات.

وفي هذا الصدد، أشار فون داينكن إلى أنه "يُمكننا أن نلعب دورا إذا لزم الأمر، سواء كمضيفين أو في مجال التعاون المشترك".

مهمة سرية

في السياق، يجدر التذكير بأن فون دانيكن - الذي شغل منصب وزير دولة (أو كاتب دولة) للشؤون الخارجية بين عامي 1999 و2005 - زار بيونغ يانغ في مناسبتين رفقة دبلوماسيين غربيين آخرين في عامي 2014 و 2015.

وبوصفه ممثلا لـ مؤسسة دروسوسرابط خارجي غير الحكومية التي تتخذ من زيورخ مقرا لها، قال فون دانيكن نهم عقدوا محادثات حول مجموعة واسعة من القضايا مع كانغ سوك غو، كبير المفاوضين في السياسة الخارجية وأحد المقربين من الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل.

في الواقع، كانت هذه الزيارات تهدف إلى إقامة حوار منتظم مع النظام الكوري الشمالي، إلا أنه تم التعميم عليها إعلاميا. من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السويسرية أنها كانت على دراية بهذه التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى بناء الثقة.

في الأثناء، يُشار إلى أن باسكال بايرسفيل، وزيرة الدولة الحالية للشؤون الخارجية زارت سيول في وقت سابق من شهر مارس حيث أجرت محادثات مع ممثلين من كوريا الجنوبية والصين حول الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

swissinfo.ch/م.ا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك