Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

انطلاق مهرجان فريبورغ للسينما




افتتحت مساء الاحد، الدورة الخامسة عشرة لمهرجان فريبورغ الدولي للسينما، الذي اشتهر برعايته الخاصة للمخرجين الشبان القادمين من شتى بلدان الجنوب وبانفتاحه على التجارب السينمائية العربية والافريقية والاسيوية والامريكية اللاتينية.

الدورة الخامسة عشرة للمهرجان، ستسلط الاضواء بشكل خاص على السينما الجديدة في إفريقيا وعلى احدث الإنتاج الآسيوي، إضافة الى استعراض حقبة مهمة من تاريخ السينما في أمريكا اللاتينية.

المسابقة الدولية للمهرجان تشتمل على اثني عشر شريطا روائيا لمخرجين أفارقة وآسيويين ومن أمريكا اللاتينية. ويبدو ان السينما الآسيوية الحاضرة بقوة في الانتاج الجديد المعروض في فريبورغ، تؤكد مرة اخرى انها مرشحة للمزيد من التطور والنمو.

الصين وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية واليابان، تسيطر على قائمة الاشرطة المتنافسة في المسابقة الدولية بانتاج متنوع، يتراوح بين مشاغل سكان المدن ومعاناة اهل الريف ومشاكل المجتمع الصيني، الذي لم يعرف بعد كيف يتعامل مع العولمة الزاحفة عبر اقتصاد السوق.

ايران كالعادة، ضيف قار في المهرجانات السينمائية السويسرية والاوروبية عموما. وعلى الرغم من انها تشارك بشريط وحيد في المسابقة الدولية للمهرجان، الا ان موضوعه سيثير بلا شك مرة اخرى قضية التعايش بين سكان البلد والاجانب ممثلين هذه المرة في اللاجئين الافغان، الذين يعانون من التمييز في الريف والمدن الايرانية.

سينما القطيعة في امريكا اللاتينية. هذا هو عنوان سلسلة من الاشرطة الفريدة، التي انتجها مخرجون ومبدعون من مختلف بلدان القارة، اختارها بعناية المشرفون على مهرجان فريبورغ، للتعريف بنوعيات غير عادية من الانتاج السينمائي في مراحل مختلفة من تاريخ امريكا اللاتينية.

افريقيا، التي لا تشارك الا بشريط واحد في المسابقة الدولية، وهو شريط "فات كيني" للمخرج السينغالي الشهير، صمبان عصمان، تلقى حفاوة خاصة في فريبورغ هذا العام من خلال عرض عدد من الاشرطة الجديدة، التي تكشف عن اهتمامات اجيال الشباب وتشكل سينما مرحة قريبة من مشاغل الشباب وغير منقطعة عن الجذور.

اخيرا، لا مفر من الاشارة الى شبه الغياب العربي عن الدورة الخامسة عشرة لمهرجان فريبورغ، فباستثناء شريط "طيف المدينة" الطويل للمخرج اللبناني جون خليل شمعون، لا يعرض المهرجان الا شريطا وثائقيا عن السيدة الوحيدة التي تقود سيارة اجرة في مدينة سيدي بلعباس الجزائرية، للمخرج الجزائري الشاب بلقاسم حجاج. والشريطان انتاج مشترك لبناني فرنسي وجزائري بلجيكي، في مؤشر آخر للازمة المستمرة في مجال الانتاج والترويج السينمائي في العالم العربي.

مرة اخرى، يتميز مهرجان فريبورغ باطلالته المتفتحة على السينما في بلدان الجنوب. ومرة اخرى، تفرض البلدان الآسيوية والامريكية اللاتينية انتاجها المتنوع والرفيع، مما سيسمح للجمهور الوفير المواظب على هذا الموعد الثقافي السنوي، ان يوسع من آفاق تفكيره واطلاعه على العالم.


كمال الضيف



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×