المساعدة على نزع الألغام خبيران عسكريان سويسريان لدعم المهمة الأممية في ليبيا

خبير ليبي في مجال نزع الألغام يستكشف المنطقة المحاذية لمطار معيتيقه الدولي قرب العاصمة طرابلس للتثبت من احتمال وجود ألغام مزروعة من طرف جنود تابعين للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. (صورة من الأرشيف التقطت يوم 16 نوفمبر 2011) 

(Keystone)

أعلنت الحكومة السويسرية يوم الجمعة 3 مارس 2017 أن عنصرين غير مسلحين تابعين للجيش السويسري سيقومان بتقديم الدعم إلى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لفترة تستمر عامين.

من المقرر أن يتوجه الخبيران إلى تونس المجاورة حيث سيعملان في مجال الإعداد لعمليات نزع الألغام ذات الطابع الإنساني في ليبيا. وكانت الأمم المتحدة قد طلبت من سويسرا توفير خبراء في إدارة المعلومات للمساعدة على تحسين أداء قاعدة البيانات المتوفرة المُستعملة في الإعداد لعمليات نزع الألغام ولتدريب الموظفين المحليين على حسن استخدامها.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاعرابط خارجي أن "تحقيق الإستقرار في ليبيا يصبّ في مصلحة سياسات سويسرا الخارجية والأمنية".

الوزارة أوضحت أن مناطق شاسعة من ليبيا تعاني من وجود الألغام والذخائر غير السليمة والقنابل غير المتفجرة. كما أن هذا النقص في الأمن يعني أن الأمم المتحدة ليس مهيئة حاليا للذهاب إلى ليبيا. لكن الإستعدادات جارية لتمكينها من ذلك وخاصة في ما يتعلق بجمع البيانات والعمل بواسطتها.

يُشار إلى أن المصادقة على المهمة التي سيقوم بها خبراء الجيش السويسري جاءت في إطار خدمة بناء السلام رابط خارجيالتي تحرص عليها سويسرا. وهو ما سيسمح بأن "تكون عمليات نزع الألغام - التي سيجري تنفيذها بعد العودة إلى ليبيا - مُخططة بشكل أكثر دقة ومراعاة للأولويات"، كما جاء في نص البيان.

مع ذلك، أرفقت الحكومة الفدرالية المهمة السويسرية بشرطين، حيث لن تستغرق مدتها أكثر من عامين، كما أنها ستكون مستقرة في تونس فحسب.

يُشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رابط خارجيقائمة منذ عام 2011، وتتمثل مهمتها في مساعدة ليبيا على الإنتقال إلى الديمقراطية في أعقاب سقوط نظام الديكتاتور السابق معمر القذافي، كما تعمل من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان وحكم القانون وبناء الدولة. أما التفويض الممنوح لها، فينتهي في 15 سبتمبر 2017.

/blob/42162240/-/subscription-form-in-arabic-data.xml

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch/ilj

×