تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

فيروس كورونا المستجد رُبُـعُ السويسريين يؤيدون إغلاق الحدود مع إيطاليا

Two men carry a coffin

طاقم طبي يحمل نعش امرأة إيطالية مُسنّة توفيت يوم 1 مارس 2020 جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في فندق يقع في بلدة "لاغويلا" شمال غرب إيطاليا. تم وضعُه إثر ذلك تحت طائلة الحجر الصحي. 

(Keystone)

رغم أن ربع السويسريين يرون ضرورة إغلاق الحدود مع إيطاليا بسبب وباء فيروس كورونا المستجد، إلا أن الغالبية تؤيد الحكومة الفدرالية في كيفية إدارتها للأزمة والإجراءات المتخذة وذلك وفق استطلاع رأي أجرته أسبوعية "سونتاغس بليك" ونشرت نتائجه يوم الأحد 8 مارس الجاري.

وأعرب 76% من المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم للحظر المفروض على التجمعات العامة، التي يتجاوز عدد المشاركين فيها 1000 شخص، فيما اعتبر 76٪ منهم أن المكتب الفدرالي للصحة العامة قدم معلومات كافية عن الفيروس.

وكشف الاستطلاعرابط خارجي، الذي أُجري في الفترة من 3 إلى 6 مارس الجاري وشارك فيه 1074 شخصًا من جميع أنحاء البلاد، أن ثلث المشاركين لم يشعروا بأي تهديد يذكر من الفيروس، في حين صنف 24 ٪ خطر مرض "كوفيد - 19" بأنه متوسط ، ورأى 8 ٪ أن نسبة الخطر مرتفعة. ولم تتغير هذه النسب مقارنة بالأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، أيّـد رُبُع المستطلعة آراؤهم إغلاق الحدود مع إيطاليا، التي تعد واحدة من البلدان الأكثر تضرراً من الفيروس، إلى جانب الصين وكوريا الجنوبية وإيران.

وفي يوم الأحد 8 مارس، أغلقت إيطاليا قطاعات واسعة في شمال البلاد، التي تشكل نسبة السكان فيها نحو ربع سكان في محاولة جذرية لمحاولة احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد سريع النمو (انظر الإطار المصاحب في الأسفل).

وقد عارضت الحكومة السويسرية ووزراء الصحة في تالدول الأوروبية حتى الآن إغلاق الحدود بسبب العواقب البعيدة المدى للقرار.

تدابير الوقاية

وفقًا لنفس الإستطلاع الذي أجرته أسبوعية سونتاغس بليك ( SonntagsBlick)، ​​يتبع  السويسريون إلى حد كبير تدابير الوقاية التي أوصت بها الحكومة. وكانت المواظبة على غسل اليدين جزءًا من هذه التدابير بالنسبة لـ 93٪ ممن شملهم الاستطلاع، فيما تجنب 76٪ المصافحة وامتنع أكثر من النصف عن السفر إلى الخارج.

من ناحية أخرى، لم يفكر المشاركون في الاستطلاع كثيراً في ارتداء كمامات الوجه، بل إن 10 % من المشاركين في سبر الآراء لم يُفكروا أصلا في ارتداء الكمامة.

في سويسرا، يوجد حاليًا أكثر من 281 حالة إصابة مؤكدة، وتوفي شخصان جراء الفيروس، وفقًا لما تم الإعلان عنه حتى الآن من طرف المكتب الفدرالي للصحة العامة.

إيطاليا

يوم الأحد 8 مارس الجاري، أغلقت إيطاليا قطاعات واسعة في شمال البلاد، التي تشكل نسبة المقيمين فيها نحو ربع السكان، بما في ذلك العاصمة المالية ميلانو في محاولة جذرية لمحاولة احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد سريع النمو.

وافق رئيس الوزراء جوزيبي كونتي على اتخاذ هذه الإجراءات غير المسبوقة، التي ستؤثر على حوالي 16 مليون شخص وستظل سارية حتى يوم 3 أبريل القادم.

تنص الإجراءات الجديدة على أنه لا ينبغي للأشخاص الدخول أو الخروج من مقاطعة لومبارديا، أغنى مناطق إيطاليا، بالإضافة إلى 14 منطقة تتوزع على أربع مقاطعات أخرى، بما في ذلك مدن البندقية ومودينا وبارما وبياتشنسا وريجيو إيميليا وريميني.

أوضح كونتي إنه لن يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج من هذه المناطق، أو التنقل فيما بينها، ما لم تكن هناك حاجة ضرورية متعلقة بالعمل أو بوجود مشاكل صحية.

في الأثناء، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في إيطاليا من 36 إلى 233، في حين ارتفع عدد المرضى في العناية المركزة إلى 567، بزيادة قدرها 23 ٪ عن اليوم السابق. 

يُذكر أن من بين الإيطاليين البالغ عددهم 5883 مصاباً، تعافى 589 شخصًا بالكامل، لكن نظام الرعاية الصحية في البلاد تعرّض لضغوط متزايدة.

عموما، تمثل المناطق الشمالية التي تشمل مقاطعات لومبارديا وإيميليا رومانيا وفينيتو 85 ٪ من جميع حالات الإصابة و92 ٪ من الوفيات المسجلة حتى الآن.

نهاية الإطار التوضيحي

مُتابعة مستمرة فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

تُعتبر سويسرا إحدى البلدان الأكثر تضرّراً - مقارنة بعدد السكان - من فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حيث سُجّلت فيها حتى الساعة ...

Keystone-SDA/Reuters/م.ا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


Instagram FR

Rejoins-nous sur Instagram

Rejoins-nous sur Instagram

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك