Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

تداعيات كارثة تشرنوبيل في كانتون تيتشينو


ردّ فعل مُبالغ فيه على تهديد حقيقي


بقلم كارلو بيزاني


 انظر لغات أخرى 2  لغات أخرى 2
شيفرة التضمين

يستعيد الرجل الذي كان مسؤولا عن اتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهة تداعيات آثار كارثة تشرنوبيل في المنطقة السويسرية الأكثر تضررا منها، ذكرياته عن تلك الفترة في هذا الحوار الخاص. (كارلو بيزاني، swissinfo.ch)

عند وقوع الكارثة في ربيع عام 1986، كان ماريو كاماني رئيسا لقسم حماية الهواء والماء والتربة في كانتون تيتشينو الناطق بالإيطالية جنوب سويسرا. 

وبسبب الظروف الجوية التي سادت في وقت الإنفجار، كان التيتشينو المنطقة الأكثر تضررا في البلاد، حيث جلبت الرياح على ارتفاعات عالية نفايات سامة من تشرنوبيل في أوكرانيا إلى أجواء هذا الكانتون. وبعد أيام من حدوث الكارثة، تهاطلت أمطار غزيرة، ما أدى إلى الإعتقاد بأن المواد المُشعة اخترقت التربة، وتسببت بالتالي في تلوث المواد الغذائية.

بصفته فيزيائيا، كانت لدى كاماني خبرة في مجال المواد المُشعة. وبعد فترة قصيرة من حدوث الكارثة، تم تعيينه من قبل سلطات الكانتون لقيادة مجموعة كُلفت بمراقبة تلوث التربة وتأثيرها على المواد الغذائية.

في الأثناء، كان كاماني مسؤولا أيضا عن إعلام الجمهور بالمُستجدات، وهو الدور الذي وضعه في دائرة الضوء، وأثّـر على حياته الشخصية بما أنه اعتُبر حينها الرجل الذي "كان يمتلك جميع الأجوبة".