تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تصريحات كاسيس حول الأونروا وزيرة الخارجية السويسرية السابقة تقارن كاسيس بترامب

صورة لميشيلين كالمي راي وزيرة الخارجيّة السويسريّة السابقة

"المشكلة ليست الأونروا وإنّما عدم وجود عمليّة مستمرّة للوصول للسّلام"، على لسان كالمي راي.

(Keystone)

أدانت وزيرة الخارجيّة السّويسريّة السّابقة ميشلين كالمي راي التّصريحات المثيرة للجدل لوزير الخارجيّة الحاليّ إينياتسو كاسيس حول سياسة الأمم المتّحدة فيما يتعلّق بفلسطين.

في مقابلة أجرتها مع الإذاعة العمومية السويسرية المتحدّث بالفرنسيّةرابط خارجي عشية الأحد 3 يونيو الجاري، قالت كالمي راي: "لديه سلوك يشبه قليلاً سلوك دونالد ترامب، الّذي ينشر على حسابه على موقع تويتر كلّ الأفكار الّتي تطرأ مصادفة على باله"، وأضافت أنّه من غير الواضح ما الّذي أراده كاسيس من أقواله هذه.

كان كاسيس قد صرّح سابقاً بأنّ وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروارابط خارجي) قد أصبحت جزءً من المشكلة وذلك من خلال الإبقاء على المخيّمات. كما اعتبر الوزير السويسري أن الوكالة تحولت إلى "عقبة في وجه السّلام"، فيما وصف حقّ العودة للّاجئين الفلسطينيّين بـ "الحلم" غير الواقعيّ.

أمّا ردود أفعال الخبراء على تعليقات كاسيس التي صدرت عنه في أعقاب زيارة رسميّة للأردن، فقد جاءت مقترنة بمشاعر المفاجأة والذّعر.   

من جهة أخرى، اشتكى ممثلون رفيعو المستوى في الأمم المتّحدة للبعثة السّويسريّة في نيويورك، كما وضعوا ترشيح سويسرا لشغل كرسيّ غير دائم في مجلس الأمن موضع تساؤل.  

+ وزير الخارجية السويسري يُدافع عن تصريحاته المثيرة للجدل بخصوص الأونروارابط خارجي

+ تصريحات كاسيس حول اللاجئين الفلسطينيين تثير "شكاوى" في الأمم المتحدة

سمعة في خطر

في تصريحاتها، ذكّرت كالمي راي، التي شغلت منصب وزيرة الخارجيّة في الحكومة الفدرالية بين عامي 2003 و2011، بأنّ بلادها تساند منذ زمن بعيد ليس فقط الأونروا بل وقرارات الأمم المتّحدة وعمليّة تطبيقها.

وأشارت إلى أن "المشكلة ليست هي الأونروا وإنّما في عدم وجود عمليّة سلام مستمرّة. ومجرّد التّعبير عمّا يفكر به المرء حاليّاً فيما يتعلّق بالموضوع لا يُساهم في حلّ الصّراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ"، على حدّ تعبيرها.

لذلك، فإنه لم يكن من المفاجئ أن يُواجه كاسيس نقداً شديداً بعد التشكيك بسياسة راسخة معتمدة من قبل المجتمع الدّوليّ منذ عقود من الزّمن، كما أضافت الوزيرة السّابقة.

في السياق، عبّرت كالمي راي عن خشيتها من أن تؤدي هذه التّصريحات إلى "وضع مصداقيتنا كدولة تشارك في تعزيز السّلام موضع استفهام".

إعطاء الفلسطينيّين الخيار

على صعيد آخر، عبّر السويسري بيتر كرينبول، المفوّض السّامي للأونروا في حوار أجرته معه القناة العمومية السويسرية الناطقة بالفرنسية في نشرتها الإخبارية مساء الأحد 3 يونيورابط خارجي الجاري عن اندهاشه من صدور تصريحات كاسيس في "أعقاب زيارة ميدانيّة" إلى الأردن.

في المقابل، أشاد كرينبول بـ "التزام سويسرا القويّ والشّجاع جدّاً" مع المنظّمة، لكنّه انتقد بشدّة تعليقات كاسيس معتبرا أن "هذه الكلمات تجعل من خمسة ملايين لاجئ مجرّد مواطنين من الدّرجة الثّانيّة، وتحرمهم من حقّهم في الكرامة"، على حدّ تعبيره.

وأضاف أنه يجب على كلّ من تهمّه قضيّة حقّ العودة أن "يعمل بشكل نشط للوصول إلى حلّ الدّولتين الّذي سيعطي الفلسطينيّين خياراً في الإستقرار في دولة فلسطينيّة مستقبليّة مستقلّة"، كما قال.

رد فعل الحكومة

بعد التداعيات السلبية لتصريحات كاسيس، تدخلت الحكومة الفدرالية من أجل إعادة التأكيد على التزام سويسرا تجاه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وفي موفى شهر مايو الماضي، أكد ألان بيرسيه أنه لا يُوجد أي تغيير في السياسة السويسرية وأن الوكالة ستظل شريكا استراتيجيا لسويسرا.

وقال بيرسيه في حوار تلفزيوني "إن الأونروا تلعب دورا أساسيا في الإستقرار في المنطقة ومكافحة التطرف"، لذلك فإنه "من المشروع أن تنضم سويسرا - بوصفها بلدا مانحا - إلى النقاش الدائر حول مستقبل الوكالة"، على حد تعبيره.

نهاية الإطار التوضيحي

SRF-RTS/swissinfo.ch/ث.س

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك