Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

دراسة علمية موثقة


تقصير مدة الإجراءات يُعزز حظوظ طالبي اللجوء في الحصول على شُغل


 انظر لغات أخرى 4  لغات أخرى 4
إثر مواجهتها لنقص في عدد البالغين للمساعدة في دورية السلامة المدرسية، قررت السلطات في بلدة بوسينغين (كانتون فريبورغ) توظيف عدد من طالبي اللجوء. وفي شهر أبريل 2016، تم تدريبهم على يد شرطي (الصورة). (Keystone)

إثر مواجهتها لنقص في عدد البالغين للمساعدة في دورية السلامة المدرسية، قررت السلطات في بلدة بوسينغين (كانتون فريبورغ) توظيف عدد من طالبي اللجوء. وفي شهر أبريل 2016، تم تدريبهم على يد شرطي (الصورة).

(Keystone)

توصلت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Science Advances العلمية الأمريكية الشهيرة إلى أن إجراءات اللجوء الطويلة تُقلص جديا حظوظ اللاجئين في إيجاد وظيفة لهم في سويسرا.

الدراسة استندت إلى المعطيات المتعلقة بـ 17000 شخص كانوا يتوفرون على وضعية لجوء مؤقتة في سويسرا ما بين عاميْ 1994 و2004. وهي معلومات وفرتها للباحثين كتابة (أو أمانة) الدولة السويسرية للهجرة.

الباحثون توصلوا إلى أن المهاجرين الذين انتظروا أكثر من 12 شهرا نتيجة عملية الفحص الرسمية لملفاتهم تقلصت حظوظهم في العثور على وظيفة بمقدار الخمس أي من 23 إلى 18%، مثلما ورد في البيان الصادر عن الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي يوم الأربعاء 3 أغسطس الجاري.

في هذا الصدد، يقول دومينيك هانغارتنر، أحد المشاركين في إعداد الدراسة إن فترة الإنتظار الطويلة بصدد تثبيط اللاجئين بغض النظر عن مهاراتهم أو كفاءاتهم المهنية أو جنسياتهم أو أعمارهم أو جنسهم.

ونُقل عن أستاذ العلوم السياسية قوله: "يُمكننا أن نفترض بأمان أنه كلما طالت فترة انتظار اللاجئين، كلما أصبحوا أكثر إحباطا".

فوائد اقتصادية

الدراسة أجريت من طرف "مجموعة الأبحاث حول الهجرة وسياسات الإندماج" التابعة لجامعة زيورخ بالتعاون مع جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة.

ويقول معدو الدراسة إنها تقدم أول الأدلة العلمية على مستوى العالم على التأثير المترتب عن قصر إجراءات طلب اللجوء.

وفي حوار أجرته معه صحيفة "لوتون" (تصدر بالفرنسية في لوزان) ونُشر يوم الخميس 4 أغسطس، أكد هانغارتنر أن "كل فرنك يُستثمر في تسريع الإجراءات المتعلقة بطلبات اللجوء له تأثير إيجابي".

من ناحيته، أضاف يانس هاينموللر من جامعة ستانفورد في البلاغ الصادر عن الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي أن "هذه النتيجة (التي توصلت إليها الدراسة) قد تكون مُتوقعة من طرف البعض"، لكنه أضاف أن "التكهنات شيء.. أما التوصل إلى معرفة حجم التأثير المترتب عنها (أي النتيجة) والتمكن تاليا من قياس التكاليف والفوائد الإقتصادية الناجمة عن تحوير في القانون، فهذا أمر مختلف تماما".

للتذكير، سبق للناخبين السويسريين أن وافقوا في شهر يونيو 2016 على إصلاح ترعاه الحكومة الفدرالية (وعارضه حزب الشعب السويسري اليمين المحافظ) لقانون اللجوء يرمي إلى تسريع نسق الإجراءات المتعلقة بطلبات اللجوء كي لا تتجاوز 140 يوما على أقصى تقدير، مقابل 280 يوما في المتوسط في الوقت الحالي. 

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

أورس غايزر، swissinfo.ch مع الوكالات

×