Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

تكوين الإئمة


سابقة في سويسرا: تكوين حول "الإسلام والمسلمين والمجتمع المدني"




بعد سنوات من التأمل في الحضور المتزايد للجاليات المسلمة في سويسرا، والمشاكل المرتبطة بها - من عدم فهم للإسلام وللمطالب الدينية لهذه الجاليات في الساحة العامة – فضلا عن السياق الدولي بعد أحداث 11 سبتمبر، استحدثت جامعة فريبورغ، بالتعاون مع مؤسسات سويسرية وأوروبية، أول تكوين مُستمر للأئمة والأطر الجمعياتية المسلمة لتوسيع معارفهم حول واقع حياتهم في سويسرا، ولتعزيز دورهم في تسهيل عملية اندماج جالياتهم في المجتمع السويسري.

ويتوجه التكوين أيضا لغير المُسلمين الذين يتعاملون في حياتهم المهنية مع الجاليات المسلمة، مثل مُفتشي الشرطة والقانونيين والعمـّال الاجتماعيين ومهنيي القطاع الصحي والصحفيين، وللمهتمين عموما بفهم الإسلام في سياق أوروبي. وتُعتبر نوعية برامج الشهادة الجديدة "فريدة من نوعها" في أوروبا، حسب المشرفين على المشروع.

حاجة مُتزايدة لفهم واقع مُعقـّد

تقترح شهادة التكوين المُستمر الجديدة لجامعة فريبورغ "الإسلام والمسلمون والمجتمع المدني" تكوينا جامعيا مُكثفا يهدف إلى فهم تعقيد الواقع المسلم اليوم في سويسرا وفي أوروبا، انطلاقا من رؤية متعددة الإختصاصات (تاريخ، إلهيات، علم الاجتماع، القانون)، بحيث سيُقدم رؤية تاريخية للدّين الإسلامي، وأسس العقيدة الإسلامية، ونظرة عامة على الحضارة أو الحضارات الإسلامية، والأطر القانونية المختلفة في أوروبا حول القضايا المُرتبطة بالإسـلام.

هذا جزء من التعريف "الأكاديمي" الذي يمكن أن يطـّلِع عليه الشخص في المطوية الخاصة بالتكوين الجديد، لكن مركز التكوين المستمر لجامعة فريبورغ نظم يومي 12 و13 مارس الماضي حلقة دراسية بعنوان: "مسلمو سويسرا بين البلدية والمسجد"، عُرضت خلالها، بعبارات أبسط وأوضح، أبرز دوافع المشروع الجديد:

استنتج المُشرفون على شهادة التكوين المُستمر الجديدة غياب دراسات تطبيقة عن الإسلام والمجتمع في سويسرا، ولاحظوا أن السـُّلطات السويسرية، على مستوى الكنفدرالية وعلى مستوى الكانتونات، تواجه منذ بضعة سنوات جملة من المشاكل لدى تعاملها مع بعض أفراد الجاليات المسلمة في سويسرا الذين لا يلتزمون بمبادئ الديمقراطية السويسرية، أو الذين يتقدمون بمطالب تُعتبر "غريبة" عن المجتمع السويسري، مثل الحق في المقابر الإسلامية، أو الذبح الحلال، أو ارتداء الحجاب في أماكن العمل، أو إعفاء بعض الفتيات وحتى الفتيان من دروس السباحة، ... وأخيرا وليس آخرا، بناء المآذن.

كما يُجلب إلى سويسرا بعض الأئمة الذين لا يتحدثون أية لغة من اللغات الرسمية للبلاد (الألمانية والفرنسية والإيطالية)، ويظلون منعزليـن في مساجدهم حيث يلقون خـُطبا قد لا تمُت بصلة إلى الواقع المعيش في هذا المُجتمع الغربي، وقد تُعتبر أحيانا "مُتطرفة" أو "خطيرة" على السلم الديني والإجتماعي، خاصة أن تمويل عدد من المؤسسات الإسلامية يأتي من أطراف خارج سويسرا تخشى السلطات من نوعية انتماءها ونشاطاتها وتأثيرها (سلفية وهابية أو إرهابية، ...، إلخ).

وعندما تريد السلطات التحدث إلى المُسلمين، تكتشف أن هنالك جاليات مسلمة مُتعددة وليس جالية واحدة، وبأن هنالك "إسلامات" وليس إسلام واحد، وبالتالي تنتشر في سويسرا ثقافات وعادات وتقاليد وممارسات مسلمة مختلفة.

وهنا، برزت الحاجة، من جهة، إلى فهم أفضل لتنوع الإسلام في سويسرا والتمييز بين الصالح والطالح مما يروج في وسائل الإعلام عن هذه الجاليات، والابتعاد عن الصور النمطية عموما عن الإسلام والمُسلمين؛ ومن جهة أخرى، إلى تثقيفٍ أفضل لأفراد هذه الجاليات لتعيش في تناغم مع قوانين البلاد التي يقيمون فيها ويصبحون حاملين لجنسيتها، دون الانسلاخ بالضرورة من عقيدتهم.

"فإذا ما قدِم شخص من تركيا، أو المملكة العربية السعودية، أو تونس، فهو لا يعرف واقع الحياة في سويسرا، وتتمثل فكرة (التكوين الجديد) في توفير الأدوات للأئمة أو قادة الجاليات لتمكينهم من القيام بشكل أفضل بدورهم اليومي ضمن جالياتهم"، مثلما يقول الدكتور ستيفان لاتيون، مدير شهادة التكوين المستمر الجديدة، ومدير "مجموعة البحث حول الإسلام في سويسرا"، مشددا على أن المسلمين "يطالبون بأنفسهم بتكوين أفضل لزعماء جالياتهم حول الوضع السويسري".

ويضيف هذا الباحث الجامعي أن "الوضع ليس خطيرا بعدُ في سويسرا (...) مقارنة مع يحدث في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لكن يجب استباق أية قضايا مستقبلية".

حلقات وصل لتهدئة المخاوف

لذلك يظل من أبرز أهداف الشهادة الجديدة في جامعة فريبورغ تكوين أشخاص قد يقومون في المُستقبل بدور وسطاء بين جالياتهم والسلطات.

وجذير بالتذكير بأن هذا التكوين يتوجه إلى كل شخص (مسلم أو غير مسلم) يهتم بالإسلام، ليس فقط كواقع ديني أو ثقافي أو حضاري، بل أيضا كجزء لا يتجزأ من المجتمعات الأوروبية المعاصرة. ويتوجه، بشكل خاص، للمهنيين النشطين في الحقل المؤسساتي أو الجمعياتي المسلم (من أئمة وأطر جمعياتية ورجال الدين المقبلين...)، وأيضا للمهنيين من المسلمين وغير المسلمين في مجالات التدريس، والعمل الاجتماعي، والصحة وهيئات الدولة (الشرطة والإدارات) والناشطين في المنظمات غير الحكومية.

وكانت أول دراسة استكشافية عن مُسلمي سويسرا بعنوان "الحياة المُسلمة في سويسرا" قد استنتجت في عام 2005 أن أكثر من 80% من أبناء الجالية مندمجون جيدا، ويميلون بشكل كبير إلى ممارسة الدين بشكل فردي وخاص، إذ يعيشون دينهم "بأسلوب براغماتي لا يتناقض مع عادات وتقاليد وقواعد المجتمع المدني السويسري".

غير أن بعض الحالات القليلة التي استأثرت باهتمام وتغطية واسعين من قبل وسائل الإعلام كانت كافية لتغذية مخاوف جزء من الشعب السويسري الذي بات يتحدث عن "تهديدات أسلمة سويسرا" في ظل تزايـد أعداد أبناء الجاليات المُسلمة في الكنفدرالية.

وقد دفعت تلك المخاوف، التي ساهمت في تأجيجها أطراف يمينية مُتشددة، إلى طرح مبادرة شعبية تدعو إلى حظر بناء المــآذن في سويسرا قد يصوت عليها الناخبون في نهاية هذا العام. (انظر إلى الملف الخاص المرافق يسار الصفحة).

وكانت تلك الدراسة قد استخلصت أن غالبية المسلمين على قناعة بأن الأقلية التي "يُفترض" أنها تمثلها - من أئمة وقادة الجمعيات الإسلامية - لا تعكس مواقفها ولا تُُعتبر في نظرها "المتحدثة باسمها". وأكدت تلك الغالبية أيضا أن ممارسة الإسلام (ولئن اختلف المستجوبون في تصورهم لممارسة الدين) أمر ممكن وسهل في سويسرا. لكن ذلك لم يمنعهم من الإِشارة إلى أن بعض المسلمين مازالوا يتعرضون إلى التمييز بسبب دينهم أو مظهرهم، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.

هذه الدراسة كانت من بين المراجع التي استند إليها الباحث الجامعي، الدكتور ستفيان لاتيون، لتصوّر برنامج شهادة التكوين الجديد لجامعة فريبورغ: "الإسلام والمسلمون والمجتمع المدني"، التي تعتبر فريدة من نوعها في أوروبا من حيث تنوع الحلقات الدراسية التي تقترحها.

ومن خلال الوحدات الدّراسية المعروضة في إطار هذا التكوين، سيحاول المشرفون على المشروع تقديم إجابات على مُختلف الأسئلة المتعلقة بسـُبل تحسين التفاهم بين الجاليات المسلمة والمجتمع السويسري الأوروبي الذي تترعرع فيه، سواء تعلق الأمر بالعمل الاجتماعي، أو الوساطة بين الثقافات، أو الدعم الروحي.. لمساعدة مُتابعي التكوين على مواجهة تحديات حياتهم اليومية، وتطوير القدرة على التساؤل النقدي بغرض اعتماد مقاربة منهجية لحل المشاكل من خلال تناول حالات ملموسة، كارتداء الحجاب في المستشفيات، على سبيل الذكر وليس الحصر.

استجابة متواضعة ومراهنة على جيل الغد

وبعد أقـلّ من أسبوعين من الإعلان عن هذا التكوين الجديد (خلال مؤتمر صحفي في مركز التكوين المستمر بجامعة فريبورغ يوم 13 مارس الجاري)، الذي حظي بترحيب ودعم عدد من المنظمات الإسلامية وشخصيات مسلمة معروفة مثل الشيخ يوسف إبرام الذي عملا إماما خطيبا في كل من زيورخ وجنيف، أوضح مدير هذه الشهادة الجديدة، الدكتور ستيفان لاتيون، في تصريحات لسويس انفو، أن الأصداء في الصحافة الوطنية كانت "إيجابية جدا"، مُضيفا في المقابل بأن الفريق السـّاهر على التكوين الجديد "لم يتوصل بالفعل منذ الإعلان عن التكوين بردود فعل جديدة من قبل المسلمين، بل بطلبات معلومات حول برامج الدراسة".

لكن مُسلميـْن بادرا بعدُ إلى للتسجيل (مـن بين ستة أشخاص، لحدّ إعداد هذا التقرير) في التكوين المستمر الذي يُفترض أن ينطلق في أكتوبر القادم إذا ما توفر العدد الكافي للطلبة، والذي حُدّد في عشرين شخصا فقط للفوج الأول.

ويُشدّد كلّ من الدكتور ستيفان لاتيون، والدكتور محمد مستري، المستشار العلمي المكلف بالبرنامج المتعلق بالعلوم الإسلامية في شهادة التكوين المستمر الجديدة بجامعـة فريبورغ، على أنه كـُلّما قلّ عدد المُشاركين في هذه النوعية من التكوين، كُـلـّما تعززت نجاعته. وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور مستيري هو مدير "المعهد الدولي للفكر الإسلامي" بباريس، ويشارك في تجارب مماثلة نوعا ما في كل من فرنسا وبلجيكا. وسيلقي محاضرات في إطار التكوين المستمر بفريبورغ.

من جانبه، أعرب إيندر ديميرتاس، من "مؤسسة الجالية المسلمة في جنيف"، والعضو في اللجنة العلمية والاستشارية للتكوين الجديد، عن اعتقاده بأن المسلمين سيُشاركون في الشهادة المُقترحة، "لكن البعض قد يكون مُتردّدا بما أن المشروع جديد"، مضيفا أنه "يجب النظر إلى هذا التكوين المُستمر على المدى البعيد، ومن الأوكد تدريب وإثارة اهتمام الأجيال القادمة". ويعتزم السيد ديميرتاس إرسال شابين على الأقل لمتابعة دروس الشهادة الجديدة في فريبورغ.

أما السيد عبد الحفيظ الورديري، مدير "مؤسسة التعارف" في جنيف، والعضو في اللجنة العلمية والاستشارية في التكوين المستمر الجديد، فقد لـَمس بعدُ في جنيف دعما للتكوين الجديد "خاصة من طرف الأجيال الجديدة التي وُلدت وتربـّت هنا، فهي ترغب بلا شك في التعاون مع هذا المشروع، لكن ينتابها دائما شعور بنوع من التقصير "لأنها لم تساهم في استحداث التكوين الجديد باقتراحاتها، بل هو "فُرض" عليها من خارج الجالية المُسلمة بعدما "لم تقدم هذه الأخيرة شيئا في هذا المجال".

تفسير العلمانية دون ذكرها باسمها..

وذكـّر السيد الورديري في هذا السياق بأن الفريق الذي كان يعمل ضمنه في "المؤسسة الثقافية الإسلامية" في جنيف، كان قد طرح في عام 2003 فكرة إنشاء معهد لتكوين أئمة من الشباب الجامعي، وللتعريف بالإسلام والشريعة وكل ما يتعلق بممارسة الإسلام في المجتمع.

وقال مُسترجعا تلك الفترة: "كـّنا نريد أن نمنحهم فرصة ليحصلوا على التكوين ليَكونوا في الواجهة، لكن لم يتحقق ذلك مع الأسف (...) وجاءت المعارضة الحقيقية من بعض الأئمة الموجودين في سويسرا الذين شعروا بأننا نُمثل خطرا على وجودهم لأنهم ليسوا مُكوّنين هنا، لكن هدفنا لم يكن الوقوف ضد الأئمة أيـّا كانوا ومن أيّ حدّ أتوا، بل أردنا أن يكون للأجيال التي وُلدت وتعلمت هنا علم بدينها ومبادئها لتستطيع أن تتعامل مع الميدان الذي تعيش فيه بأسلوب يتناسب مع واقع المجتمع السويسري".

ويظل السيد الورديري على قناعة بالأهمية القصوى لمشاركة الجاليات المُسلمة في مشروع التكوين المستمر الجديد، وليس فقط اتباعه دون تقديـم مساهمات واقتراحات ونقد بناء. كما نوه إلى أن العديد من أبناء الجالية باتوا يحملون الجنسية السويسرية، و"لم يعد يمكننا رفض مشاريع مثل هذه لمُجرد أنها جاءت من طرف خارج الجالية سبقنا إلى تنفيذ المشروع، فإذا كان هذا الـشيء قد فُرض علينا الآن، ولم نبادر للقيام بدور فيه، فذلك بمثابة كارثة".

وعبـّر السيد الورديري عن أمله في أن تتعاون الجاليات المسلمة مع مشروع التكوين المستمر الجديد لجامعة فريبورغ و"ألاّ ترفضه دون أن تفهم مضمونه كما لو أن مثل هذه المشاريع تُهدد ديننا ومبادئنا، وهذا خطـأ"، على حد تعبيره.

ولتفادي الخلط وسوء الفهم، حرص الفريق الساهر على شهادة "الإسلام والمسلمون والمجتمع المدني" على عدم التركيز على مُصطلح "العلمانية" الذي "غالبا ما يُساء فهمه من قبل المُسلمين"، مثلما يشرح مدير التكوين الدكتور ستيفان لاتيون الذي أوضح لسويس انفو أنه "بدلا من الحديث عن العلمانية، أعتقد أنه سيتعين على المـُدرسين بدْل مجهود لإيجاد مفاهيم ومصطلحات لا تكون لديها دلالات سلبية بالنسبة للكثير من المسلمين بسبب تفسيرها الفرنسي المختزل جدا أحيانا. سيجب بالأحرى الحديث عن المواطنة، والمسؤولية، والمسؤولية المدنية، والفصل بين السلطات، واحترام العقود، واحترام الإطار القانوني المعمول به في سويسرا، على سبيل المثال".

سويس انفو - إصلاح بخات - فريبورغ

(بالتعاون مع إيزوبيل ليبولد-جونسون)

شهادة التكوين المستمر: الإسلام والمسلمون والمجتمع المدني

تقترحها جامعة فريبورغ، من خلال قسمها المكلف بالتكوين المستمر، وبالتعاون مع مجموعة البحث حول الإسلام في سويسرا "GRIS" والمعهد الدولي للفكر الإسلامي في باريس "IIIT" ومركز تخصصات الدراسات حول الإسلام في العالم المعاصر بلوفان ببلجيكا "CISMOC" والمعهد الكاتوليكي في باريس.

يُفترض أن ينطلق التكوين في شهر أكتوبر 2009 وينتهي في شهر يونيو 2010 في مركز التكوين المستمر بجامعة فريبورغ. وقد حُدد العدد الأقصى للمشاركين في الفوج الأول في 20 شخصا، بتكلفة 5900 فرنكا.

يمكن الحصول على دعم مالي من اللجنة الفدرالية المكلفة بقضايا الهجرة بالنسبة للأشخاص الذين يتابعون التكوين الكامل.

يقترح التكوين، الذي أعلن عن مضمونه يوم 13 مارس 2009 في مؤتمر صحفي بفريبورغ، سبع وحدات دراسية، وللحصول على الشهادة الشاملة، فيجب مُتابعة خمس وحدات إلزامية ووحدة دراسية اختيارية فضلا عن العمل النهائي الإجباري. ويمثل ذلك العمل 400 ساعة دراسية على مدى 23 يوما (موزعة بين 2 أكتوبر 2009 و19 يونيو 2011، وهي فقط أيام الجمعة والسبت).

الوحدات السبع المقترحة هي: مبحث العلوم الإسلامية؛ الإدارة والإدارة الجمعوية والمالية والأخلاقيات؛ الإسلام ووسائل الإعلام: التكوين والإعلام والتضليل؛ تاريخ وحضارات الإسلام بين النصوص والسياقات؛ العلـمانية، الديانات والسياسة؛ التنوع والاندماج والعمل الاجتماعي؛ الصحة العمومية والممارسات الدينية والقساوسة.

الدكتور التونسي محمد مستيري، خريج المعهد العالي لأصول الدين بجامعة الزيتونية، وحاصل على الدكتوراه في فلسفة العصور الوسطى من جامعة صوربون الفرنسية ومدير المعهد الدولي للفكر الإسلامي بباريس، هو المدير المشارك لشهادة فريبورغ الجديدة، إلى جانب المدير ستيفان لاتيون، مدير مجموعة البحث حول الإسلام في سويسرا.

وسيتولى الدكتور مستيري مهمة المستشار العلمي المكلف بالبرنامج المتعلق بالعلوم الإسلامية في شهادة التكوين المستمر الجديدة بجامعـة فريبورغ، كما سيلقي محاضرات في إطار هذا التكوين.

إلى جانب الدكتور محمد مستيري، سيشارك أكثر من 50 خبيرا في تدريس الوحدات المُقترحة، من بينهم أسماء معروفة في سويسرا مثل حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسط في جنيف، وعدد من خبراء مجموعة البحث حول الإٍسلام في سويسرا مثل مالوري شنوفلي بوردي وباتريك هيني وباشكيم إيسني...

ومن أعضاء اللجنة العلمية والاستشارية لـشهادة فريبورغ الجديدة السيد عبد الحفيظ الورديري، مدير مؤسسة التعارف في جنيف، ومحمد على بتبوت، رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في فريبورغ.



وصلات

×