Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

على طريق الإحتراف


كواليس مسابقة "جائزة لوزان" لعام 2016


بقلم كارلو بيزاني


 انظر لغات أخرى 6  لغات أخرى 6
شيفرة التضمين

في كل عام، تجتذب مسابقة لوزان الشهيرة في ميدان الرقص نخبة من الشبان الموهوبين من شتى أنحاء العالم. ورغم ما يُحيط بها من اهتمام إعلامي وفني إلا أن التظاهرة تظل فرصة للتعلّم وصقل الموهبة قبل كل شيء. (كارلو بيزاني، swissinfo.ch)

تدور فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لجائزة لوزان للرقص لهذا العام من الأوّل إلى السادس من شهر فبراير الجاري. وخلال الأيام الخمسة التي تسبق النهائيات، يخضع 71 راقصا وراقصة يقدمون من 19 بلدا مختلفا إلى متابعة دقيقة من طرف لجنة تحكيم دولية تقيّم مواهبهم الكامنة وكيفية تجليها خلال فترة وجودهم في المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة ليمان.

قبل المسابقة، يقوم كل مشارك بإعداد لوحة من الرقص الكلاسيكي وأخرى من الرقص المعاصر. ثم عندما يحلّون بلوزان، يحصل الراقصون الشبّان على تدريب وتوجيه بشأن القطعتيْن اللتيْن أعداها من قبل، وفي الوقت نفسه، يُجرون تدريبات إضافية على صنف جديد من الحركات والتقنيات الكلاسيكية والمعاصرة.

يشرف مُرشدون بجائزة لوزان على عملية التدريب والتوجيه بشكل طوعي. وفي العادة، يكون معظمهم من الفائزين السابقين بجائزة لوزان، الذين ساعدتهم هذه التظاهرة في بناء تجربتهم المهنية.

هذا العام، يقدم أكثر من ثلث الراقصين المشاركين في الدورة من اليابان وكوريا الجنوبية وهم 25 مشارك ومشاركة. أما الفوز بجائزة هذه الدورة فهو هدف رئيسي بالنسبة للمشاركين القادمين من اليابان، أيْن يوجد عدد كبير من المدارس الشهيرة المتخصصة في هذا الفن، لكن لا توجد إلا شركة باليه واحدة يمكنهم العمل فيها. لذلك فإن سباق جائزة لوزان يوفّر لهم فرصة للتواصل والتشبيك، ويعتبر بوابة لا غنى عنها لخوض تجربة الإحتراف في عالم الرقص.

تتميز هذه المسابقة الذائعة الصيت دوليا بأن الجوائز الممنوحة فيها للفائزين تأخذ شكل منح دراسية بعام كامل تتيح للراقصين الشبان مواصلة تعليمهم في أرقى المدارس وأشهر فرق الرقص والباليه في العالم.

تستضيف مدينة لوزان هذه المسابقة السنوية، وتشرف عليها مؤسسة غير ربحية - تأسست على يد رجل الأعمال فيليب برانشفيك وزوجته إلفين - بهدف اكتشاف المهارات الكامنة لدى الراقصين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما، ولم يدخلوا بعد عالم الإحتراف، إضافة إلى تشجيعهم والأخذ بأيديهم.