Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

حادث مأساوي


المحققون: "الطائرة أُمرت بالتحليق على علوّ منخفض"


 انظر لغات أخرى 4  لغات أخرى 4

قال مسؤولون في القضاء العسكري يوم الثلاثاء 6 سبتمبر أن الطائرة العسكرية من طراز F/A-18 التي تحطّمت يوم الأربعاء 31 أغسطس الماضي في جبال الألب السويسرية بعد أن فقدت الاتصال بالرادار قد أُمرت بالتحليق على علوّ منخفض. وأعلن مركز مراقبة الحركة الجوية "سكاي غايد"، أنه سيتحمّل مسؤوليته في هذه الحادثة. في الأثناء،يتواصل التحقيق.

وقد تحطّمت الطائرة يوم 29 أغسطس بعد اختفائها من شاشات الرادار خلال تدريبات عسكرية روتينية.

وتم العثور على حطام الطائرة على ارتفاع شاهق بمنطقة جبلية على مقربة من ممرّ سوستن، الواقع وسط سويسرا في اليوم الموالي للحادثة، في حين لم يعثر على جثة الطيار بسلاح الجو السويسري والبالغ من العمر 27 عاما إلا بعد يوم من ذلك التاريخ.

وأشار محققون عسكريون خلال مؤتمر صحفي عقدوه ببرن أن الطيار القتيل قد أُمِر أن يطير على علوّ 3050 مترا فوق مستوى سطح البحر بعد أن فقد الاتصال مع قائد فريقه الذي كان يحلق أعلاه، إلا أن الحد الأدنى للطيران في تلك المنطقة كان لا يجب أن ينزل أدني من 4360 مترا فوق مستوى سطح البحر.

لماذا أعطي هذا الأمر؟ وما كان تأثير ذلك على ما جرى لاحقا؟ هو موضوع التحقيقات الجارية. ويجري كذلك التحقق من رد فعل الطيار على الأمر الذي تلقاه.

وقالت قاضية التحقيق، جيوناتا كارمين: "إننا لا نعرف ما إذا كان الطيار يعلم أنه في طريقه إلى الاصطدام. كما لا يُعرف إذا كان الطيار قد حاول المناورة او استخدام المقعد القاذف.

من السابق لأوانه تحديد السبب 

وعموما، يقول مسؤولو القضاء العسكري إنه من السابق لأوانه تحديد سبب الحادث بالضبط، وجميع الإحتمالات هي قيد الدراسة والتمحيص. ومن المتوقّع أن يستغرق التحقيق الكامل شهورا. ولا يزال الخبراء في موقع الحادث، يجمعون أجزاء الطائرة المنكوبة.

وحتى الآن لم يُعثر على الصندوق الأسود للطائرة، والذي يمكن أن يوفّر معلومات قيّمة حول الحادث، وفقا لأندرياس لوكاس هاغي، زميل قاضية التحقيق.

وجاء في بيان صادر عن الوكالة السويسرية للمراقبة الجوية أنها تتحمّل المسؤولية في حدوث هذه المأساة، وقالت: "يبدو أن إجراءات المراقبة الجوية ساهمت في تحطّم الطائرة في منطقة سوستن". "في سكاي غايد (المراقبة الجوية)، تأثّرنا بشكل عميق لما حصل، ونحن لا نستطيع أن نعيد عقارب ساعة الأحداث إلى الوراء ... ولكن جنبا إلى جنب مع جميع الاطراف المعنية نستطيع أن نستخلص الدروس من هذا الحادث من اجل الاستمرار في تعزيز سلامة حركة الطيران العسكري".

وقد فتحت الوكالة تحقيقا داخليا، فيما تم إيقاف المراقب الجوي، الذي أعطى الأوامر للطيار، عن العمل.

وكانت الطائرة المحطّمة ذات المقعد الواحد تشارك في مهمّة تدريبية مع طائرة اخرى، وتطير في طبقة سميكة من الغيوم عندما اصطدمت بمرتفعات جبلية شاهقة. ويعتقد المحققون أنه لا توجد أي أدلّة على أن الطائرة قد تعرّضت إلى أي عطب تقني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch

×