تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حسن روحاني الرئيس الإيراني يؤدي قريبا زيارة رسمية إلى سويسرا

رجل بلباس شرقي يقف بجوار رجل بلباس أوروبي

في 27 فبراير 2016، التقى وزير الإقتصاد يوهان شنايدر أمّان، ورئيس الكنفدرالية السابق نظيره الإيراني حسن روحاني في طهران. 

(Keystone)

يؤدي الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارة رسمية إلى سويسرا يومي 2 و 3 يوليو المقبل. ومن المقرر أن يكون وزير الشؤون الداخلية ألان بيرسيه، الذي يتولى الرئاسة السويسرية الدورية هذا العام، في استقبال روحاني في زيورخ.

وفي بيان صدر في برن يوم الإثنين 18 يونيورابط خارجي الجاري، أعلنت الحكومة الفدرالية أن اجتماعا أول سيُعقد بين الرجلين في العاصمة برن وسيحضره أيضا وزير الخارجية اينياتسيو كاسّيس ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

عقوبات أمريكية تبخّر الحلم الإيراني بالنسبة للشركات السويسرية

لم يدم الابتهاج بالمشاركة مع إيران في مشروعات اقتصادية طويلاً. ففي أعقاب العقوبات التي وقعتها الولايات المتحدة الأمريكية على الدولة الإسلامية، ...

في المقابل، ستُعقد المحادثات الرسمية بين الطرفين يوم 3 يوليو، حيث ستكون سويسرا ممثلة بالرئيس ووزير الشؤون الداخلية بيرسيه وبوزير المالية أولي ماورر وبوزيرة العدل والشرطة سيمونيتا سوماروغا وبوزير الإقتصاد يوهان شنايدر أمّان.

وقالت الحكومة إنه من المتوقع التوقيع خلال الزيارة على عدد من الإتفاقيات وإعلانات النوايا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإتفاق النووي الإيراني وبالوضع في الشرق الأدنى والشرق الأوسط.

البيان أشار أيضا إلى أن "هناك قضايا أخرى تشمل تفويض سلطة الحماية الذي تمارسه سويسرا نيابة عن الولايات المتحدة في إيران (منذ عام 1980)، والتفويض الآخر نيابة عن إيران في المملكة العربية السعودية ونيابة عن المملكة العربية السعودية في إيران، والذي دخل حيّز التنفيذ مؤخرًا".

وأضاف البيان أن جدول الأعمال يتضمن أيضا كيف يُمكن تطوير العلاقات الثنائية في ضوء قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات على إيران، وهي التي تم تعليقها منذ عام 2016".

"شريك مهم"

وفقا لوزارة الخارجية، تُعتبر إيران شريكًا مُهمًا لسويسرا من الناحيتين السياسية والإقتصادية. ففي موفى شهر فبراير 2016، اعتمد البلدان خارطة طريق من أجل تكثيف العلاقات الثنائية لدى قيام شنايدر أمّـان بأداء زيارة إلى طهران خلال عام ترؤسه للكنفدرالية.

وقد كان "كان ذلك بمثابة دافع لإطلاق أو استئناف حوار منتظم في مجالات الشؤون الإقتصادية والمالية وحقوق الإنسان والعدالة والسلامة النووية والهجرة"، كما تقول وزارة الخارجية السويسرية.

لذلك، فإن "زيارة الرئيس الإيراني تتيح فرصة لتقييم وتداول الخطوات التالية فيما يتعلق بتنفيذ خريطة الطريق".

SDA-ATS/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك