قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت إن هدف العملية السرية الإسرائيلية التي أحبطتها في قطاع غزة كان زرع أجهزة تنصّت على شبكة الاتصالات التابعة لها.

وكانت إسرائيل أعلنت أن العملية التي جرت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر كانت تهدف الى جمع المعلومات الاستخبارية.

لكنّ الجنود الإسرائيليين المتخفّين رصدوا قرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، وحصل بعدها تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل ضابط إسرائيلي وسبعة مقاتلين فلسطينيين.

وقال المتحدّث باسم كتائب عز الدين القسّام إن 15 عنصرا من قوات النخبة الإسرائيلية تسلّلوا إلى غزة عبر السياج الحدودي وجالوا في القطاع مستخدمين سيارات مموّهة لكي تبدو تابعة لجمعية خيرية محلية.

واوضح المتحدّث أبو عبيدة أن "العملية كانت تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في قطاع غزة"، عارضا تسجيلا قال إنه يظهر الجنود خلال العملية.

وأضاف أبو عبيدة "بعد العملية اتخذنا مع فصائل المقاومة الفلسطينية ضمن الغرفة المشتركة قرار الرد على هذا العدوان والغدر الصهيوني"، مؤكدا أن الرد كان "مؤلمًا للعدو، وحمل رسالة واضحة".

والثلاثاء أعلنت حركة حماس أنها اعتقلت 45 فلسطينياً من القطاع بتهمة "التخابر مع اسرائيل" على خلفية عملية توغل للقوات الاسرائيلية داخل القطاع في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

ونشرت حركة حماس صور ثمانية أشخاص وسيارتين قالت إنهم متورّطون في العملية، ما استدعى تحرّك جهاز الرقابة التابع للجيش الإسرائيلي لمنع إعادة نشر الصور في إسرائيل.

وكانت حماس توعّدت بعد العملية بالثأر ما أدى إلى أسوأ تصعيد تصعيد بين غزة وإسرائيل منذ حرب العام 2014.

ووضع وقف لإطلاق النار تم التوصّل إليه في 13 تشرين الثاني/نوفمبر بوساطة مصرية حدا للتصعيد الذي استمر 48 ساعة، أطلقت خلالها مئات الصواريخ والقذائف باتجاه اسرائيل ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 27 بجروح.

وخاضت إسرائيل والفصائل المسلّحة في غزّة ثلاث حروب منذ العام 2008. وتفرض الدولة العبرية حصارا على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك