Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

حول عبور جبل غوتهارد واختراقه


مساراتٌ مختلفة ووسائلُ نقل متنوعة


بقلم لويجي جوريو


 انظر لغات أخرى 6  لغات أخرى 6
نظرة على صخرة الغوتهارد وعلى الطريق الإلتفافي القديم. (Keystone)

نظرة على صخرة الغوتهارد وعلى الطريق الإلتفافي القديم.

(Keystone)

يُتيح نفق الغوتهارد الحديدي الأساسي الجديد إمكانية اجتياز جبال الألب السويسرية في ظرف 20 دقيقة فقط. ولِمَن ليس على عُجالة من أمره، ويرغب في اكتشاف تاريخ هذه السلسلة الجبلية الرامزة للهوية السويسرية وما يحيطها من أساطير وحكايات، يتوفر خيار السفر بوسيلة نقل أخرى، أو إرتداء أحذية المشي والسير مشيا على الأقدام على طول طريق جبل غوتهارد القديم.

في الواقع، لم يستغرق إجتياز هذه المنطقة من جبال الألب مثل هذه الفترة القصيرة أبدا. وبفضل مسار مُنبسط تقريباً، وسرعة تصل إلى 250 كلم في الساعة، يُمكن السفر خلال قلب مشروع الخطوط الحديدية الجديدة العابرة لجبال الألب، أو ما يطلق عليه إختصاراً بمشروع "آلب ترانزيت" (NEAT)، من بلدية "إيرستفيلد" Erstfeld في كانتون أوري Uri وحتى بلدية "بياسكا"Biasca في كانتون تيتشينو، في فترة زمنية لا تتجاوز العشرين دقيقة.

وبنقرة واحدة على الرسم المتحرك التالي، يُمكن مقارنة أوقات السفر التي كانت تستغرقها وسائل النقل المختلفة المُستخدمة في السابق، وتلك المُستخدمة في يومنا هذا بغية عبور كتلة الغوتهارد الجبلية أو المرور من خلالها.

في حين يُقرِّب نفق الغوتهارد الحديدي الأساسي الجديد المسافات بين مناطق سويسرا الشمالية وجنوبها، إلا أنه يُبعدنا أيضاً عن تاريخ أهم سلسلة جبلية سويسرية. وهو تاريخ نسجته مجموعة من الأساطير والرموز والأشخاص، يُمكن إحياؤه ثانية أو استعادته من خلال رحلة مشيا على الأقدام على طول الطريق الجبلي القديم.

×