Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

خدمات تُراعي الخصوصيات الثقافية


القطاع السياحي السويسري يجتهد في اجتذاب السياح الخليجيين


بقلم ياسمين كنونة - جنيف


تعتبر مدينة إنترلاكن من الوجهات المفضلة للسياح العرب. (Jost von Allmen  )

تعتبر مدينة إنترلاكن من الوجهات المفضلة للسياح العرب.

(Jost von Allmen )

موظفون يتحدثون العربية، وغُرف مُجهزة بنسخة من القرآن، وسجّادة صلاة ببوْصلة مُدمَجة. وجبات غذائية باللّحم الحلال على مدار الساعة في شهر رمضان، وخِدمة غُرف تقتصِر على الإناث للضيوف من السيدات العربيات. هذه وغيرها من الخدمات والعروض المتنوِّعة "المتوافِقة مع العادات الإسلامية"، باتت تتوفر اليوم في مجموعة واسعة من الفنادق السويسرية، في مسعىً لاجتذاب السائِح العربي إلى دولة جبال الألب.

بعد أن كانت مُدن مثل جنيف ومونترو والمنطقة المحيطة ببُحيرة ليمان، غرب سويسرا، تحتل الصدارة في استقطاب السياحة العربية، شهِدت المناطق الجبلية في أرياف كانتون برن ومدن مثل زيورخ ولوتسرن، إقبالاً ملحوظاً من هذه الفئة من السياح في السنوات الأخيرة، ولاسيما الوافدين من دول الخليج العربي. وفي ظلّ تنامي أهمية هذه السوق السياحية الواعِدة، عمدت المكاتب والمنشآت السياحة المختلِفة في هذه المناطق، إلى تكييف خدماتها وتدريب الموظفين المؤهّلين لتلبية احتياجات هذه الفئة من السياح، الذين ارتفع عددهم في مُجمل سويسرا بنسبة تزيد عن 300% في الفترة المُمتدّة من يناير وحتى أكتوبر للسنوات العشر الأخيرة (2005 - 2014).

ولا عَجَب أن يَحظى السياح الخليجيين القادِمين إلى سويسرا، باهتمام المسؤولين في قطاع السياحة، سيما وأنهم يتوافدون بأعداد كبيرة قد تصِل إلى 60 شخصاً في بعض الأحيان، كما يفضِّلون الفنادق الفاخرة ويمكثون لفترات أطول (بمعدل نحو 3 ليالٍ في عام 2014)، وينفقون في المتوسط ما يزيد عن 500 فرنك سويسري في اليوم، مُحتلّين بذلك المركز الأول من حيث الإنفاق السياحي اليومي في سويسرا.

من اللغة العربية في هيئة السياحة السويسرية...

هذا التطوّر لم يكن من قبيل الصّدفة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في ازدهار السياحة الوافدة من دول الخليج العربي، أهمّها تعزيز هيئة السياحة السويسرية لأنشطتها في هذه المنطقة من خلال مكتبها الذي أنشأته في دُبي منذ عام 2003، وترويجها الناجِح هناك للمناطق السياحية الهامة في الكنفدرالية.

وبالإضافة إلى البرامج الإعلامية والمعارض وورش العمل، التي تنفذها في دول مجلس التعاون الخليجي، عَمِدَت هيئة السياحة السويسرية إلى إطلاق خدماتها المباشرة باللغة العربية على موقعها MySwitzerland، والمُتَضَمِّن لوفرة من المعلومات باللغة العربية. كما امتدّت هذه الخدمات إلى شركاء هيئة السياحة السويسرية (مثل السكك الحديدية السويسرية)، من خلال مجموعة من العروض المتجدّدة التي تستهدِف السوق السياحية الخليجية، مثل العروض العائلية الخاصة وبطاقات السفر المجانية بالقطار للأطفال دون سِن 16 عاماً، وغيرها.

المناطق المرتفعة من ريف برن في الصدارة

في عام 2005، توزّع السياح الوافدين من دول الخليج العربية إلى مناطق سويسرا الألمانية في المقام الأول في زيورخ (19,257 سائح)، تليها المناطق المرتفعة من ريف برن (3,425 سائح)، ثم كانتون فالي - المتحدث بالفرنسية والألمانية - (2,279 سائح)، ثم لوتسرن (2,084 سائح)، في حين بلغ عددهم في المنطقة الشرقية من سويسرا [التي تشمل كانتونات غلاروس، شافهاوزن، أبنزل رودس الداخلية والخارجية، سانت - غالن، غراوبوندن وتورغاو] 515 سائح.

حتى شهر نوفمبر من عام 2014، استقطبت المناطق المرتفعة من ريف برن العدد الأكبر من السياح الخليجيين (بمجموع 58,319 سائح)، تلتها زيورخ (52,365 سائح)، ثم لوتسرن (17,915 سائح)، ثم كانتون فالي (5,372 سائح)، تبعتها المناطق الشرقية من سويسرا بمجموع 4,860 سائح.

(المصدر: المكتب الفدرالي للإحصاء)

وفي خطوة تعكِس الأهمية المُتنامية لهذه السوق، أصدرت هيئة السياحة السويسرية بالتعاون مع رابطة الفنادق السويسرية في نوفمبر 2013، كتيباً باللغة الألمانية موجّهاً لمسؤولي الفنادق بعنوان "ضيوف دول الخليج العربي في سويسرا"، يتضمن معلومات هامة حول دول هذه المنطقة وخصائصها الثقافية والدينية وعاداتها وتقاليدها وأخلاقيات التعامل التجاري وإرشادات حول الضيافة السويسرية للنُّـزلاء العرب.

...ورحلات الشواء ‘الحلال’ في مكاتب السياحة

ومع توفّر المِهنيين المُتمكِّنين من إدارة المتطلبات الجديدة والدّقيقة التي تفرضها هذه السياحة، والقادرين على التعامل مع الثقافة العربية والإسلامية وفهمها والإيفاء بمتطلّبات السيّاح الجُدُد، عَمِدِت المكاتب السياحة في مناطق سويسرا الناطقة بالألمانية، إلى تقديم باقات من العروض السياحية، التي أصبحت عاملاً فعّالاً ومُكملاً لاستقطاب هذه الفئة من السياح، بالإضافة إلى الطبيعة الخلابة والراحة والترف والأمان الممزوج بباقة من الثقافات والفنون والتكنلوجيا التي تميِّز سويسرا.

وهكذا، أولى مكتب السياحة في إنترلاكن، الواقعة في المناطق المرتفعة من كانتون برن، (التي بلغت نسبة الليالي المُقضاة للسياح الخليجيين فيها 8,5% في عام 2013)، أهمية كبيرة للسياح العرب، من خلال تعاونه مع الشركاء المحليِّين في تقديم باقة واسعة من العروض والأنشطة المكيَّفة مع خصوصيتهم، مثل الرحلات البحرية المسائية، التي يقدَّم فيها الشواء ‘الحلال’، والطيران بالمظلات برفقة سيِّدة للسائحات العربيات، والتي يُمكن الإطِّلاع عليها في موقعه باللغة العربية.

ولتشجيع السياحة العربية في فصل الشتاء، وَفَّـر مكتب السياحة في إنترلاكن "حزمة الخدمات المخصصة لقضاء شهر العسل وعرض ‘توب اوف يوروب آيس ماجيك’، المُصمم خصيصاً للضيوف الذين لا يُمارسون رياضة التزحلق على الجليد، بالإضافة إلى عروض التزلّج الخاصة التي تستهدف المبتدِئين، والتي يمكن دَمجها بشكل مِثالي مع رحلة عبْر الممر الجبلي ‘يونغفراو يوخ - أعلى قمة جبلية في أوروبا’". كما أوضح ستيفان ريزَر، رئيس قسم التسويق والمدير المساعد في مكتب السياحة في إنتلاكن لـ swissinfo.ch.

ويسافر ريزَر مرتيْن إلى ثلاث مرات في السَّـنة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، للترويج للسياحة السويسرية وزيارة وكلاء السفر في مكاتبهم، أو للمشاركة في معارض بهذا الخصوص.

منطقة لوتسرن والبحيرات الأربعة، أصبحت هي الأخرى واجهة مُحبَّبة للسياحة العربية، حيث ارتفع عدد الليالي التي قضاها السياح الوافدين من دول الخليج بنسبة تقرب من 400% في الأعوام الممتدة بين 2005 و2014.

بدوره "ينشط مكتب السياحة في لوتسرن منذ 7 سنوات في السوق الخليجية، مُنسِّقا معظم أنشطته، لاسيما المتعلقة منها برحلات المبيعات والعلاقات الإعلامية والترويج مع هيئة السياحة السويسرية". كما كتبت فيرا فريشكنيخت، مساعدة الإتصالات والعلاقات العامة في مكتب السياحة في لوتسرن لـ swissinfo.ch في ردّها على سؤال حول الأنشطة التي يضطلِع بها المكتب لتعزيز السياحة القادمة من هذه المنطقة. وفي عام 2012، نفّذ مكتب السياحة في لوتسرن، الذي يوفر ترجمة عربية لموقعه على الإنترنت أيضاً، ورشة عمل خاصة بدول الخليج العربي دُعِيت إليها نحو 40 منظماً للرحلات السياحية من الدول العربية.

من جهته، نشر مكتب السياحة في زيورخ في عام 2009 لأول مرة قائمة بأسماء الفنادق التي تُكيّف خدماتها مع شهر رمضان، كما نفّذ ورشة عمل حول هذا الشهر للعامِلين في الفنادق. وكان عدد الليالي المُقضاة للسياح الخليجيين في منطقة زيورخ قد إرتفع بنسبة 152% في الأعوام الممتدة بين 2005 و2014.

وبهدف الترويج للسياحة السويسرية في دول الخليج العربي، "يتعامل مكتب السياحة في زيورخ بنشاط مع السوق الخليجية الناشئة، من خلال نشاطات التسويق والعلاقات العامة في الدول المعنِية، والتواجد الدائم والمنتظم في المعارض التجارية الكبرى أو ورش العمل، والمحافظة على الإتصالات مع اللاّعبين الرئيسيِّين في قطاع السياحة في المنطقة، مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية"، كما توضّح ميلينا برازي، مديرة قسم إعلام سويسرا في مكتب السياحة في زيورخ لـ swissinfo.ch..

"ضيوف دول الخليج العربي في سويسرا"

أصدرت هيئة السياحة السويسرية بالتعاون مع رابطة الفنادق السويسرية كُتيِّباً بعنوان "ضيوف دول الخليج العربي في سويسرا"، توضّح فيه الأسلوب الأمثل للتّرحيب بالضيوف القادمين من هذه المنطقة والتعامُل معهم. وهذا الكتَيِّـب هو الثالث من نوعه، حيث سبَق نشْر كُتيِّبيْن حول السياح الصينيين والهنود.

وبالإضافة إلى الحقائق والمعلومات المفيدة حول تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي وجغرافيتها واقتصادها، يتضمّن الكتيب شرحاً لثقافة المنطقة، ومعلومات حول الدِّين الإسلامي وعادات السفرعند الخليجيين وعاداتهم الغذائية والأنشطة الرياضية التي يفضِّلونها. كما يتضمّن مجموعة من النصائح للعاملين في الفنادق، مثل الإمتناع عن تقديم لحم الخنزير أو اللحم غير المطهو جيداً أو المشروبات الكحولية لسياح هذه المنطقة، فضلاً عن توفّره على بعض الجُمَل العربية الأساسية المُستخدَمة في المحادثة اليومية.

(المصدر: المكتب الفدرالي للإحصاء)

... إلى السجّادة والبوْصلة في الفنادق

الحِرص على تلبية متطلّبات السياحة العربية بالشكل الأمثل، إمتد إلى العديد من الفنادق في مناطق سويسرا الناطقة بالألمانية أيضاً. وكما توضح كورينا هيناوَر، مساعدة العلاقات العامة في فندق ‘دولدَر غراند’ في زيورخ لـ swissinfo.ch، "يتوفر الفندق على رئيس طُهاة لبناني يقدِّم وجبات باللّحم الحلال، مع مجموعة مختارة من الأطباق اللبنانية في خِدمة الغُرف المُخصّصة للنزلاء العرب".

وبالإضافة إلى تشغيل موظفين يتحدّثون العربية، يحرص الفندق المُصَنَّف من فئة الخمسة نجوم على تدريب موظّفيه بانتظام بشأن التعامُل مع الثقافات المختلِفة، للاستجابة للاحتياجات الفردية للضيوف، حسب هيناوَر. كما يتوفّر المنتجَع الصحي الواسع للفندق، على مناطق مُنفصلة للنساء والرجال، بالإضافة إلى تجهيز النزلاء بسجّادة للصلاة وبوْصلة ومجموعة من الصحف العربية عند الطلب، وإمكانية مشاهدة نحو 20 قناة تلفاز ناطِقة بالعربية، وِفقاً لمساعدة العلاقات العامة في الفندق.

هذه الباقة من الخدمات يُمكن العثور عليها أيضاً في فندق ‘بالاس لوتسرن’، الذي يضيف إليها "خياراً واسعاً من الغرف العائلية المُتّصلة، وغرفة خاصة للصلاة، نزولاً عند طلب الضيوف"، كما جاء في رد كورين فرونتس، مساعدة مندوبي مجلس إدراة الفندق على سؤال لـ swissinfo.ch حول الخدمات التي خصّصها الفندق للإيفاء بمستلزمات السياحة العربية.

بدوره، "يوفر منتجع ‘غراند ريزورت باد راغاتس’ ذي الخمسة نجوم في كانتون سانت - غالن، البُنية التحتية اللاّزمة للأسَـر العربية المتوافِدة بأعداد كبيرة، من خلال إمكانية حجْز طوابِق بأكملها، كما في طابق الأجنِحة المنتجعية الفاخِرة"، حسب دانيلا بوركهارد، مُنَسِّقة العلاقات العامة وتطوير الأعمال. وحيث تحتوي هذه الأجنِحة على مُنتجَع مُصغّر يتوفّر على مياه معدنية وحمّام بخاري/ وساونا، لا يحتاج النزلاء العرب بالضرورة إلى تقاسم هذه البُنى التحتية مع بقية نزلاء الفندق. "كما يمكن استِئجار منطقة المنتجع الصحي حصْراً لمَن يرغب بالمزيد من الخصوصية، مع مُراعاة تخصيص مُعالجات من النساء للتعامُل مع السيدات من الضيوف"، وفقاً لبوركهارد.

وبالتوافق مع العادات العربية، يجِد الضيوف العرب في فندق ‘غشتاد بالاس’، الشاي والتين والتمر في غرفهم مجاناً. وبدوره، "يُزوِّد الفندق ضيوفه بسجّادة للصلاة ونُسخة من القرآن حسب الطلب، وإمكانية مشاهدة 50 قناة تلفاز ناطقة بالعربية، مع توفّر خدمة الغُرف على مدار الساعة، لتلبية احتياجات الضيوف في شهر رمضان"، كما أخبرت ستيفاني كريش، مديرة العلاقات العامة في الفندق swissinfo.ch.

ولا تقتصر هذه الباقة من الخدمات على فنادق الخمسة نجوم. وهكذا "يوفّر فندق ‘متروبول إنترلاكن’، ذي الأربعة نجوم، لنزلائه العرب سجّادات صلاة ببوْصلة مُدمَجة مجّاناً وقاعة للصلاة وقائمة إفطار أمريكية كاملة مع رُكن للمأكولات العربية، يتضمّن وجبات خاصة من المناطق التي قدموا منها، ووجبات باللّحم الحلال في مطعميْه وفي خِدمة الغرف على حدٍّ سواء"، كما أخبَر ماركو فون أويف، مدير الفندق swissinfo.ch.

"وبُغية تقديم خِدمة متحفظة للنساء المُحجّبات، عَمِد الفندق إلى استخدام جِدار محمول لفصْل السيدات عن الرجال في صالون الحِلاقة الخاص بالفندق، مع مُراعاة تقديم ما يُسمى ـ ‘الحلاقة الرطبة’ الكلاسيكية للرجال"، حسب فون اويف. ولتشجيع السياح العرب على قضاء شهر رمضان في سويسرا، "يتيح الفندق إفطاراً مبكّراً يمكِن تناوله منذ الساعة الثالثة صباحاً، مع توفر موظفي الاستقبال في الفندق على أوقات الصلاة في المنطقة"، كما أضاف.

على الجانب الآخر، يرى ستيفان ميدير، مدير فندق كارلتون - أوروبا في إنترلاكن، ضرورة المحافظة على الأصالة قدْر الإمكان. ومع إبداء الإحترام الكبير لكافة الثقافات والأدْيان الأخرى وتقديم المساعدة اللازمة حيثما أمكن، "تعمّدنا أن لا نُكَيِّف أنفسنا إلّا قليلاً مع ضيوفنا الأجانب والحِرص على الإخلاص لهويتنا السويسرية"، كما كتب ـ swissinfo.ch.

"وهكذا لا يقدّم الفندق مثلاً وجبات الطعام الصينية أو الهندية للوافدين من هذه المناطق السياحية البالغة الأهمية بدورها، وهو ما يَحظى بتقدير العديد من السياح، لأنهم يزوروننا رغْبة في التعرّف على بلدنا وثقافتنا"، كما أضاف.

ومما لا يقبل الشك، أن مزيج الجهود الهادفة إلى استقطاب السياحة "المتوافِقة مع العادات الإسلامية"، دون المَساس بالخصوصية والأصالة والهوية السويسرية، قد بدأت تؤتي ثمارها.

السياح الوافدون من دول الخليج العربي بالأرقام

في الفترة المُمتدة بين شهري يناير وأكتوبر من عام 2014، بلغ العدد الإجمالي للسّياح القادمين إلى سويسرا من دول الخليج العربي (المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الكويت، قطر، البحرين وسلطنة عمان)، 243,600 سائح، مقابل 199,852 سائح لنفس الفترة في عام 2013 (أي بزيادة 21%).

بالمقارنة، بلغ عدد السياح القادمين إلى سويسرا من دول الخليج العربي 60,789 شخصا لنفس الفترة في عام 2005، أي بزيادة أكثر من 300% خلال السنوات العشرة الأخيرة.

وِفقاً لمكتب السياحة في إنترلاكن، ارتفع عدد السياح القادمين من دول الخليج العربي من 3,965 في عام 2004 إلى 74,127 في عام 2013 (أي بزيادة 1770%)

ارتفع عدد الليالي التي قضّاها سياح دول الخليج العربي في منطقة لوتسيرن والبحيرات الأربعة من 7,190 ليلة في عام 2005 إلى 35,345 ليلة في عام 2013 (أي بزيادة نحو 400%).

في منطقة زيورخ، ارتفع عدد ليالي المَبيت للسياح الخليجيين من 44,148 في عام 2005 إلى 111,472 في عام 2013 (بزيادة نحو 152%).

(المصدر: المكتب الفدرالي للإحصاء)



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×