Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

دعم سويسري لجولة جديدة من المحادثات السورية الإسرائيلية



جدد دبلوماسي سويسري رفيع المستوى دعم الحكومة المحادثات سلام بين سوريا وإسرائيل، أثناء زيارة استمرت 3 أيام إلى الشرق الأوسط.

وكانت وزيرة الخارجية ميشلين كالمي – ري أكدت في وقت سابق من هذا الأسبوع، تقارير صحفية قالت "إن سويسرا لعبت دور الوسيط بين البلدين"، فيما قالت إسرائيل، إن المحادثات كانت "غير رسمية".

طِـبقا لمعلومات صادرة عن وزارة الخارجية السويسرية، أجرى كاتب الدولة للشؤون الخارجية ميكائيل أمبوهل، محادثات في دمشق يوم 23 يناير مع وزير الخارجية السوري وليد المعلّـم ونائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردي.

وقالت برن "إن أمبوهل شدد على دعم سويسرا لكل الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار بين الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها "إن سويسرا، باعتبارها بلدا محايدا، في وضع جيد لتيسير حوارات من هذا القبيل"، وفي هذا الإطار، "رحّـبت سويسرا بدعوات سوريا المتكررة لاستئناف الحوار ومحادثات السلام مع إسرائيل".

محادثات سرية

وزيرة الخارجية ميشلين كالمي – ري أكّـدت يوم الإثنين 22 يناير، أن سويسرا شاركت في محادثات سرية بين مفاوضين إسرائيليين وسوريين، وأشارت في لقاء مع الصحافة في جنيف إلى أن دبلوماسيا سويسريا رفيع المستوى (يعتقد على نطاق واسع أنه نيكولا لانغ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط)، موجود في سوريا وأن كاتب الدولة أمبوهل سيلتحق به في غضون الأسبوع.

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن لانغ زار القدس في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ثم تحول إلى دمشق لمقابلة مسؤولين حكوميين رفيعين هناك، بمن فيهم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية المعلّـم.

يشار إلى أن لانغ لعب دورا محوريا في بلورة مبادرة جنيف المدعومة من طرف سويسرا، وهي عبارة عن مقترح اتفاق سلام غير رسمي، أطلق عام 2003 بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وزارة الخارجية السويسرية والبعثة السورية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، رفضتا يوم الخميس 25 يناير تأكيد التقارير المتداولة أو تقديم المزيد من التفاصيل حول المحادثات السرية.

مرتفعات الجولان

في سياق متصل، أوردت صحيفة هاريتس الإسرائيلية معلومات تفيد بأن مفاوضات غير رسمية بين إسرائيل وسوريا قد أطلِـقت في سبتمبر 2004، وتقول الصحيفة "إن المباحثات تركزت حول انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان، التي احتلتها من سوريا في عام 1967، مقابل إنهاء دمشق دعمها للحركات والمنظمات المعادية لإسرائيل والنأي بنفسها عن إيران".

كما تشير الصحيفة إلى أنه كان من المفترض أن يسبق الاتفاق حول هذه القضايا وغيرها، التوقيع على معاهدة سلام رسمية بين البلدين، إلا أن الجانبين وضعا حدا للمحادثات في شهر يوليو 2006، حسب هاريتس، التي زعمت أن الاجتماعات عُـقدت بدعم كامل من الحكومتين، الإسرائيلية والسورية.

وكان مسؤولون حكوميون إسرائيليون قد نفوا في البداية أي معرفة لهم بحدوث الاجتماعات، في حين قالت سوريا إن تقرير هاريتس غير صحيح بالمرة.

محادثات غير رسمية

مارك ريغيف، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، قال لسويس انفو يوم الخميس 25 يناير "إن المحادثات قد تمت بالفعل"، لكنه وصفها بأنها غير حكومية" بالمرة.

وأضاف المتحدث "الحقيقة، هو أن محادثات من هذا القبيل، لا يمكن وصفها بأنها روتينية، إلا أنه من غير المستغرب تماما، أن يجتمع أشخاص من الجانبين، لا صفة حكومية لهم".

وقال مارك ريغيف "أشياء من هذا القبيل تحدُث، وإذا كانت الحكومة السويسرية تريد تقديم الدعم لهذا النوع من الأنشطة بين أطراف غير حكومية من الجانبين كجزء من نهجها لمحاولة تعزيز السلام في الشرق الأوسط، فإنه ليس لدينا مشكل مع ذلك".

المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية قال أيضا "إنه تم أعلام الحكومة الإسرائيلية بالاجتماعات، التي جرت بين الدبلوماسي الإسرائيلي السابق ألون ليل ورجل الأعمال الأمريكي السوري إبراهيم سليمان، لكن المؤكّـد أنها لم ترخِّـص في إجرائها"، وأضاف "أن إسرائيل لا زالت ترغب في تحقيق السلام مع دمشق، لكنه من العسير في الوقت الحاضر، أخذ الحكومة السورية على محمل الجِـدّ كشريك، بسبب روابطها مع إيران والمجموعات الإسلامية المقاتلة".

سويس انفو - آدم بومون - جنيف

(ترجمه من الإنكليزية وعالجه كمال الضيف)

باختصار

خلال الزيارة التي أداها إلى الشرق الأوسط، أجرى كاتب الدولة للخارجية ميكائيل أمبوهل، لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في بيروت.

تركزت المحادثات بالخصوص على الجهود المبذولة للقيام بإصلاحات داخلية في البلد، لتجاوز المشاكل التي ظهرت على السطح منذ الحرب في صيف 2006.

شملت المحادثات أيضا، ملف المساعدات الإنسانية السويسرية لجهود الإغاثة والبرنامج المتعلق باللاجئين الفلسطينيين، إضافة إلى التعاون التنموي في إطار الإصلاحات المقررة.

تعهد المانحون الدوليون بتقديم مليارات الدولارات لمساعدة لبنان في مؤتمر انعقد في باريس يوم 25 يناير لجمع الموارد الضرورية لفائدة البلد الذي دمرته الحرب.

من جانبها، أعلنت الحكومة السويسرية أنها ستزيد من مساعداتها في مجال نزع الألغام وتجهيزات الحماية الأخرى.



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×