تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دورة الوظائف عصر الأتمتة لا يخيف أرباب العمل

Young girl holds a robot's hand

ضيف صغير في ريجي كالتباد في وسط سويسرا. خلال مشروع تجريبي في شهر ديسمبر الماضي، قامت الآنسة بيير بتقديم معلومات سياحية حول الطرق والأغذية والمشروبات المتاحة، وكذلك الاماكن والأشياء التي من الممكن التمتع بمشاهدتها.

(Keystone)

يقول تسعة من أصل عشر من رجال الأعمال في سويسرا إنهم ينوون الإحتفاظ بموظفيهم - وربما انتداب المزيد- خلال العاميْن المقبليْن من أجل الحفاظ على القدرة التنافسية في عصر الأتمتة الهائلة.

ومن المنتظر أن تسبب الرقمنة في إيجاد وظائف أكثر من تلك التي سوف تتسبب في اختفائها، وفق دراسة "مهارات ثورة 2.0"رابط خارجي التي أنجزتها شركة التوظيف الدولية "مانباور". 

وقال ليف أغنيوس، رئيس الفرع السويسري لهذه الشركة: "في حين أن بعض المهام سوف تختفي، فإن التكنولوجيا والرقمنة سوف تغيّران وظائف معيّنة وتنشآن وظائف جديدة".

ويضيف أغنيوس: "تحتاج الشركات بشكل متزايد إلى اليد العاملة الماهرة في تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات، وإلى العاملين المستعدين للتأقلم والتعلّم المستمر".

وأكبر تحد يواجه الموظفين في العصر الرقمي على حد قول رئيس شركة "مانباور": "تنمية فضولهم وتطوير مهاراتهم بإستمرار من أجل ضمان قابلية توظيفهم في المستقبل". 

 وأشار الباحثون إلى أن ما يسمّى بالمهارات الناعمة والخبرات العابرة للتخصصات ذات البعديْن الشخصي والإجتماعي سيشتدّ الطلب عليها، وسيكون من الصعوبة الظفر بها. ومن المزايا المماثلة، وفق قولهم، الصفات الإنسانية الفريدة مثل التعاطف والفضول والتفكير، والرغبة في التعلّم، والقدرة على العمل ضمن فريق من أجل حل المشكلات.

وذكّر أغنيوس بأن "هذه المهارات والذكاء العاطفي تكمل التكنولوجيا وتقلل مخاطر الإستعاضة عن الشخص بالآلة".

الدراسة

أجريت دراسة "مانباور" في أكتوبر 2017، من قبل باحثيي " Infocorp" المتخصصين في دراسة سوق العمل.

وقد شملت هذه الدراسة 19718 رجل أعمال موّزعين على ستة قطاعات في 42 بلدا حول تأثير الاتمتة على سوق العمل.

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch/ ع.ع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك