تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سوق العمل في سويسرا ربع العمال في سويسرا يعانون من الضغوط والإجهاد

عمال في سويسرا

عمال يقومون بمد شبكة سكك الحديد في الجانب الشرقي من نفق الغوتهارد في كانتون أوري بسويسرا يوم 30 سبتمبر 2014.

(Keystone)

في سويسرا، يعاني موظّف من بين كل أربعة موظفين من ضغوط العمل، ونفس العدد يشعر بالإرهاق والإجهاد. والنتيجة: مشاكل صحية بالنسبة للعمال، وانخفاض في الإنتاجية بالنسبة للمؤسسات والشركات. 

وفقا لـ "مؤشّر الإجهاد الوظيفي"، الذي صمّمته مؤسسة المحافظة على الصحة في سويسرارابط خارجي، ظلت هذه الأرقام مستقرّة نسبيا خلال السنوات الثلاثة الممتدة من 2014 إلى 2016.

وطبقا لنتائج نشرت يوم الجمعة 26 يناير 2018، زاد بشكل طفيف عدد الأشخاص الذين يشتكون من عدم توفّرهم على جهد إضافي لمواجهة الضغوط المتزايدة في مواطن العمل. وقد ارتفع هذا المعدّل من 24.8% في عام 2014 إلى 25.4% في عام 2016.

نقص الدعم

كشف الموظفون الذين شملتهم الدراسة أنهم يفتقرون إلى التفهّم والمرونة والدعم من رؤساءهم في العمل، ولا يشعرون بوجود تقدير للجهود التي يبذلونها لمواجهة الضغوط الطارئة، كما أنهم يُعانون من عدم اليقين في علاقة بالعمل أو بمشاكل تنظيم العمل.

وطبقا لـ "مؤشّر الإجهاد الوظيفي" الذي يُغطي ثلاث سنوات، قال ربع الموظفين في سويسرا إنهم في وضع "حرج"، وقال نصف عددهم إنهم في وضع "حسّاس". ويخص هذا التصنيف الأخير الموظفين الذين لديهم بالكاد ما يكفي من الموارد لتحقيق التوازن مع القيود التي تفرضها متطلبات العمل. في مقابل ذلك، أفاد ثلث الموظفين الذين شملتهم الدراسة بأنه ليست لديهم أي مشكلة مع وضعهم الوظيفي. 

في الأثناء، شهدت عوامل الإجهاد نوعا من التغيير، حيث زاد عبء العمل قليلا بين عاميْ 2014 و2016. كما ازدادت أيضا الإكراهات بين زملاء العمل، بما في ذلك توتّر أجواء العمل.

نفس التقرير أشار إلى وجود تلازم بين بعض الظواهر، إذ كلّما ازدادت الضغوط على الموظفين، كلما زادت نسبة عدم رضاهم، وزاد غيظهم وغضبهم، وميلهم إلى مغادرة وظائفهم. أما انعكاسات ذلك على وضعهم الصحيّ فيتجلّى لاحقا من خلال مشاكل النوم والمعاناة النفسية. 

انخفاض الأداء 

من الإنعكاسات الأخرى التي سلّطت الدراسة عليها الأضواء، تراجع معدلات الإنتاجية بالنسبة للمؤسسات العامة والشركات الخاصة بسبب الضغوط في مجال العمل. ومن مظاهر ذلك تكرار الغياب عن العمل بسبب الأمراض. وعلى المستوى الإقتصادي، يتسبب الحضور السلبي (أي الدوام من دون إنتاجية) في عواقب اقتصادية وخيمة، إذ أن الشخص يكون بالفعل في مكان عمله، ولكنه لا يوفّر الأداء المطلوب بسبب المشاكل الصحية. 

في سياق آخر، سجّلت هذه الدراسة التي أجريت بين عامي 2014 و2016 أن التكاليف الصحية على مستوى الشركات ظلت مستقرّة طيلة السنوات الثلاثة. وتراوحت هذه التكاليف بين 5 و5.8 مليار فرنك. ويرجع السبب في انخفاض الأداء في ثلثيْ الحالات إلى مشاكل صحية. أما الثلث المتبقي فمردّه غياب الموظفين. 

يُشار إلى أن هذه الدراسة أنجزت بالتعاون مع جامعة برن والمدرسة العليا للعلوم التطبيقية بزيورخ. وقد شملت إجمالا 3200 شخص تتراوح أعمارهم بين 16 و65 عاما، تم الإستماع إلى آرائهم في أعوام 2014 و2015 و2016. ويقدّم مؤشر الإجهاد الوظيفي صورة ممثلة حول القوة العاملة السويسرية.

SDA - ATS/ ع.ع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك