طالبو لجوء رُفضت مطالبهم رحلات الترحيل تصل إلى مستوى قياسي في سويسرا


بقلم
swissinfo.ch


في عام 2016، شاركت سويسرا في تنظيم 20 رحلة جوية مع الإتحاد الأوروبي سمحت بترحيل ما لا يقل عن 90 من طالبي اللجوء. 

في عام 2016، شاركت سويسرا في تنظيم 20 رحلة جوية مع الإتحاد الأوروبي سمحت بترحيل ما لا يقل عن 90 من طالبي اللجوء. 

(Keystone)

حتى الآن، شهد العام الحالي ترحيل 327 طالب لجوء رفضت طلباتهم من سويسرا على متن 65 رحلة جوية خاصة. الرقمان المسجلان يُعتبران قياسيين وأعلى بنسبة الثلث من إحصائيات العامين الماضيين.

في عام 2015، شهدت سويسرا توافد أعداد مرتفعة بشكل غير معتاد من طالبي اللجوء على أراضيها. وفي الوقت الحاضر تقوم السلطات بإبلاغهم أنه يتعيّن عليهم المغادرة، وفقا لتقرير رابط خارجيبثته الإذاعة العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية SRF يوم الخميس 15 ديسمبر الجاري.

في العام المنقضي، تلقت كتابة (أو أمانة) الدولة للهجرة 39523 طلب لجوء، إلا أنها لم تمنح اللجوء إلا إلى 6377 شخص، ما يعني بكلمة أخرى أن ثلاثة أرباع المطالب قد قُوبلت بالرفض من طرف الجهات المعنية. 

طبقا للإجراءات المعمول بها، يتم منح طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم فترة من الوقت لمغادرة أراضي الكنفدرالية تتراوح - حسب الحالات - ما بين بضعة أيام وستة أشهر. في المقابل، يُؤدي عدم المغادرة الطوعي من طرف طالب اللجوء إلى الترحيل القسري من جانب الشرطة. كما تقوم السلطات بالبحث عن أي شخص يُواصل البقاء في البلد بشكل غير قانوني.

رحلات مشتركة مع الإتحاد الأوروبي

ووفقا لتصريحات أدلى بها مارتن ريخلين من كتابة (أو أمانة) الدولة الهجرة، فإن العدد المرتفع لرحلات الطيران يُعزى إلى صيغة التعاون المُعتمدة حديثا مع الإتحاد الأوروبي. وقال: "إن هذه الرحلات المشتركة مع بلدان أوروبية أخرى توفر عددا أكبر من الوجهات التي يُمكن الإختيار من بينها".

في عام 2016، شاركت سويسرا في 20 رحلة جوية مع الإتحاد الأوروبي تم خلالها ترحيل حوالي 90 طالب لجوء. وقد تم نقل هؤلاء الأشخاص بداية عن طريق الجو إلى بلد عضو في الإتحاد الأوروبي ومن هناك تم ترحيلهم بواسطة الطائرات إلى بلدانهم الأصلية (الواقعة عموما جنوب الصحراء الكبرى في القارة السمراء) رفقة مُهاجرين جُلبوا من بلدان أخرى في الإتحاد الأوروبي تحت إشراف حرس حدود أوروبيين.

في تصريحاته، أعرب ريخلين عن تأييده لطريقة العمل هذه ملفتا إلى أن تشكيل مجموعات أكبر يعني أن تكلفة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم ستكون أقل بالنسبة للفرد الواحد (من سكان سويسرا).

ومع أن تكاليف رحلة ترحيل مشتركة مع الإتحاد الأوروبي تقل أربع مرات عن تكلفة رحلة سويسرية، إلا أن ريخلين أشار إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن سويسرا ستبدأ في ترحيل المزيد من الأشخاص.  

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo

×