Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

صدمة الضمير العالمي


ردود فعل سويسرية قوية بعد انتشار صورة الطفل السوري الضحية


عبّر ديدييه بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري، عمّا اختلج في خاطره بعد أن تم نشر صورة الطفل السوري عمران في جميع أنحاء العالم. (Reuters)

عبّر ديدييه بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري، عمّا اختلج في خاطره بعد أن تم نشر صورة الطفل السوري عمران في جميع أنحاء العالم.

(Reuters)

صورة الصبي السوري الملطّخ وجهه بالدماء وهو في حالة ذهول، بعد أن تم إخراجه من تحت أنقاض مبنى منهار في مدينة حلب إثر غارة جوية، أثارت ردود فعل قوية في سويسرا.

"أوّدّ أن آخذ بيد هذا الصبي الصغير وأمنحه شيئا من الأمل"، كتب ديدييه بوركهالتر، وزير الخارجية السويسري في صحيفة "بليك" الشعبية اليوم الجمعة، بعد يوم واحد من انتشار الصورة في جميع أنحاء العالم. "لا يوجد طفل آمن في حلب"، كتب هو الآخر بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، و"لا يمكننا أن نقبل بذلك"، أضاف المسؤول الدولي.

وقد أثارت صورة الطفل السوري، الملطّخ وجهه بالدماء ويلفّه الغبار، الغضب في جميع أنحاء العالم. وقد عولج  هذا الطفل في وقت لاحق في أحد المستشفيات، ثم أعيد إلى حضن عائلته. ولكن هذا الخبر السار لم يخفف من مشاعر القلق العميق التي أصابت الكثيرين في جميع أنحاء العالم.

وكتب وزير الخارجية السويسري، وهو يتذكّر شخصيا حالات سابقة لأطفال هم من ضحيا النزاعات المسلّحة: "بالنسبة لهذا الولد الصغير، الطفولة قد تبخّرت، وليس هذا بسبب أتعاب الحياة المعتادة، بل بسبب غبار القنابل الذي أظلم كل شيء".

ودعا ماورير المجتمع الدولي "القيام بكل ما هو ممكن لوقت القتل والعنف"، وناشد الأطراف المتحاربة على الجانبيْن "احترام القوانين المنظّمة للأعمال المسلّحة". وكتب ماورير: "كل يوم نرى زيادة في عدد الضحيا داخل المستشفيات"، و"كل يوم يموت المزيد من الأطفال خلال هذا العنف الذي لا يعرف حدودا".

وقتل أزيد من 250.000 شخص في الحرب الأهلية المتواصلة منذ خمس سنوات في سوريا، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، نسبة كبيرة منهم من الأطفال. ويعتقد صندوق طوارئ الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن قرابة 120.000 طفل في منطقة حلب لا تصلهم المساعدات الإنسانية.

هل تعتقد أن المجتمع الدولي يقوم بما يكفي لحماية المدنيين في سوريا؟

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch، والوكالات

×