تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

رغم قوة العملة الوطنية سويسرا الثانية عالميا من حيث القدرة التنافسية

علم سويسري يُلقى به في الهواء وتُرى قمة جبل ماترهورن في الخلفية

في السنوات الأخيرة، نادرا ما تراجعت سويسرا عن واحدة من المراتب الثلاث الأولى في  التقارير الراصدة للكفاءة الاقتصادية.

(Keystone)

حافظت سويسرا على المركز الثاني في الترتيب التنافسي لاقتصادات العالم لعام 2017 وذلك رغم الفرنك القوي وحالات عدم اليقين الضريبي.  

كما أفاد التقرير الصادر يوم الأربعاء 31 مايو 2017 عن معهد إدارة الأعمالرابط خارجي في مدينة لوزان أن سويسرا تحتل المركز الثامن على مستوى العالم من حيث القدرات الرقمية.

وحسب التقريررابط خارجي فإنه لم يتفوق على سويسرا إلا هونغ كونغ وذلك للسنة الثانية على التوالي. ويتم تصنيف ترتيب 63 دولة من خلال مقارنة القوة النسبية في 261 مجالا تشمل الاقتصاد والاستقرار السياسي والصحة والتعليم والبيئة.

سويسرا تحصلت على علامات قوية بفضل نظام الحكم المستقر وقوانين العمل المرنة ونظام التعليم وإمكانيات البحث العلمي. ولكنها حصلت على درجة سيئة نظرا لكونها جزيرة الغلاء وبسبب المخاوف من هجرة المصانع والخدمات إلى الخارج هربا من العملة الوطنية المرتفعة القيمة.

ومنذ سنوات، تُجاهد سويسرا للحفاظ على قيمة الفرنك مستقرا دون ارتفاع مقابل اليورو. كما يذكر أن المصرف الوطني السويسري صدم الأسواق المالية في يناير من عام 2015 حينما ألغى الحد الأقصى للفرنك مقابل اليورو، مما أدى إلى صعود قيمة الفرنك أمام العملة الأوروبية الموحدة.

في هذا السياق، أفاد التقرير أن نقاط الضعف في الإقتصاد السويسري تشمل الرفض الشعبي لمقترح الإصلاحات الضريبية للشركات والحواجز الجمركية المرتفعة نسبيا والحاجة الملحة لإجراء إصلاحات في نظام الرعاية الإجتماعية والتقاعد.  

بطاقة الدرجات الرقمية

في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجري مع مديري الشركات أن العوامل الأكثر قيمة في سويسرا هي الإستقرار السياسي والتعليم والقوى العاملة الماهرة والبنية التحتية الجيدة والنظام الضريب التنافسي.

وللمرة الأولى منذ صدور التقرير لأول مرة عام 1989، نشر معهد إدارة الأعمالرابط خارجي تقييما منفصلا لما يسمى ببطاقة الدرجات للتنافسية الرقمية. ويرصد هذا التقييم قدرة الدول على التكيف مع الثورة الرقمية الجارية في مجالات مثل البحوث والإستثمار والبنية التحتية والأمن.

من جهته، صرح ارتور بريس، أحد القائمين على الدراسة، أن "قدرة الاقتصادات على التكيّف بسرعة مع التغير التكنولوجي لها أهمية قصوى في الترتيب الرقمي".

يُذكر أنه نادرا ما تراجعت سويسرا عن واحدة من المراتب الثلاث الأولى في  التقارير التي ترصد الكفاءة، حيث احتلت المركز الأول في أحدث تقرير لمؤشر التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي في شهر سبتمبر 2016.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك


(ترجمته من الإنجليزية وعالجته: مي المهدي), swissinfo.ch مع الوكالات

×