تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

سماءٌ مزدحمة كبح جمـاح الطائرات من دون طيار

شيفرة التضمين

أصبحت الطائرات من دون طيار أداة لا غنى عنها بالنسبة للعديد من الشركات، لكن استخدامها على نطاق واسع يثير العديد من التساؤلات في علاقة بمجال الأمن، والحفاظ على الخصوصية. (SRF/swissinfo.ch)

يقدّر عددُ الطائرات من دون طيّار التي يمتلكها مواطنون سويسريون بحوالي 22.000 طائرة. وقد بدأت العديد من الشركات في استخدامها على نطاق واسع، لكنها باتت تحظى بشعبية كبيرة لدى الهواة والمتحمّسين أيضا.

في بعض المجالات، أصبحت الطائرات من دون طيّار، بما تُعرف به من مستوى تقني عال، أداة أساسية. ويمكن لهذه الطائرات في الواقع أن تكون مجهّزة بكاميرات ذات دقّة شديدة أو كاميرات متعددة الوظائف، يتسنّى بفضلها تحقيق أهداف مختلفة.

وإلى جانب توفيرها صورا ممتازة للمصوّرين ومنتجي الأفلام، تستخدم كذلك لمراقبة خطوط الإمداد بالطاقة ومسح الأراضي. ومن خلال التصوير الجوي، تساعد الطائرات بدون طيّار في وضع خرائط المناطق التي يتعذّر استكمالها من دون هذه الأداة. كذلك يستخدم آخرون هذا النوع من الطائرات لمراقبة مستوى العزل في المباني عبر استخدام الكاميرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء، ولمراقبة المحاصيل بالنسبة للمزارعين.

الإستخدام المفرط لهذا الصنف من الطائرات دفع المكتب الفدرالي السويسري للطيران المدني إلى وضع لوائح أكثر صرامة في أغسطس 2014، تُلزم إلى جانب أشياء أخرى مستخدمي الطائرات من دون طيار بالحصول على إذن مُسبق بالنسبة للأجهزة التي يتجاوز وزنها 30 كيلوغراما أو عندما تحلّق فوق حشود من البشر.