Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

سياسة الطاقة


سويسرا لن تتخلى قريبا عن استخدام الطاقة النووية


بقلم أوليفيي بوشار, Olivier Pauchard, برن


صورة التقطت لمُفاعل محطة موهليبرغ خلال أشغال الصيانة التي تم إجراؤها في عام 2010. (Keystone)

صورة التقطت لمُفاعل محطة موهليبرغ خلال أشغال الصيانة التي تم إجراؤها في عام 2010.

(Keystone)

بعد فترة وجيزة من وقوع حادثة فوكوشيما النووية، التي مرت عليها الآن خمسة أعوام بالضبط، أثارت الحكومة السويسرية مزيجا من الإعجاب والإندهاش حين أعلنت عن اعتزامها التخلي نهائيا عن استخدام الطاقة النووية، لكن التنفيذ العملي لهذا القرار سيتأخر. فقد تراجع مجلس النواب يوم الأربعاء 2 مارس الجاري عن فرض أي تقييد لفترة تشغيل المحطات الحالية. أما الإستثناء الوحيد فسيكون محطة موهليبرغ التي تعرضت للعديد من الإنتقادات والتي ستُغلق أبوابها سريعا.

أيّـد أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان الفدرالي الرأي الذي سبق لزملائهم في الغرفة العليا (مجلس الشيوخ) أن عبّروا عنه، ورفضوا يوم الأربعاء 2 مارس 2016 بـ 131 صوتا مقابل 64 وضع تاريخ نهائي لعُمر المحطات النووية العاملة حاليا في البلاد.

الأغلبية اليمينة في مجلس النواب اعتبرت أنه من غير المُفيد بل ومن السابق لأوانه إغلاق منشئات آمنة ولا زالت تشتغل بشكل عادي. يُضاف إلى ذلك، أن هذا القرار يُجنّب مخاطر مطالبة الشركات المُشغّلة لها بتعويضات في حال اتخاذ قرار بوقف العمل فيها بشكل مبكر.

نهاية موهليبرغ

في المقابل، حُسم القرار منذ الآن فيما يتعلق بمصير إحدى المحطات النووية الخمس في البلاد. فقد أعلنت شركة "القوى الدافعة البرناوية" FMB يوم الأربعاء أيضا أنها ستُوقف تشغيل محطتها في موهلبيرغ يوم 20 ديسمبر 2019.

للتذكير، تعتبر محطة موهليبرغ (كانتون برن) التي دخلت حيز العمل في موفى عام 1972 ثاني أقدم محطة نووية لا زالت تشتغل في العالم بعد محطة بيتزاو 1 الواقعة في كانتون أرغاو (1969).

وعلى إثر ظهور تشققات صغيرة جدا في الغلاف المحيط بقلب المحطة، تتعرض موهليبرغ منذ عدة أعوام لمعارضة قوية من طرف المدافعين عن البيئة والنشطاء.


(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف)

×