تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

من البيرو وإفريقيا إلى سويسرا شركات تكرير سويسرية تنفي حصولها على ذهب من مصادر غير شرعية أو من مناطق نزاع

illegal mine in forest

مناجم الذهب غير القانونية في مقاطعة مادري دي بيوس في البيرو ألحقت أضرارا فادحة بالبيئة وكان لها تأثير سلبي على حياة السكان الأصليين.

(Keystone)

اتهم تقرير صادر عن منظمة غير حكومية شركتين سويسريتين متخصصتين في تكرير الذهب بالحصول على ذهب من موردين مثيرين للجدل في بيرو ودبي، إلا أن الشركتين وهما "ميتالور" Metalor و"بامب" PAMP، نفتا الإتهامات بشكل قاطع.

التقرير الذي صدر يوم الخميس 22 مارس 2018 عن جمعية الدفاع عن الشعوب المهدّدة بالإنقراض رابط خارجي ليتزامن مع افتتاح معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات قال إنه من المحتمل جدا أن شركة ميتالور تواصل على الأغلب شراء ذهب مُستخرج بشكل غير قانوني من مناجم ذهب في البيرو على ارتباط بجرائم التهرّب الضريبي وتدمير البيئة.

وتعد شركة التصدير البيروفية مينيرالز ديل سور ( Minerales del Sur)، المزوّد الرئيسي لشركة "ميتالور" السويسرية حيث تسلمت منها أكثر من 47 طنا من هذا المعدن الثمين بين عامي 2012 و2017. وتقول جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بالإنقراض إن شركة "مينيرالز ديل سور" لها الحق فقط ببيع الذهب المُستخرج من منطقة بونو Puno، لكنها نجحت في الحصول على أربعة امتيازات استغلال في منطقة هيوبيتوهي  ( Huepetuhe )، التي تُعتبر واحدة من أكبر مناجم الذهب غير القانونية الكائنة في مقاطعة "مادري دي ديوس".

وفقا للإتهامات الواردة في تقرير المنظمة غير الحكومية، تصدّر الشركة البيروفية إلى سويسرا كميات من الذهب تتجاوز إلى حدّ بعيد كميات الإنتاج المُعلن عنها رسميا في منجم بونو، ما يُثير الإشتباه بأنها تقوم بتحويل الذهب بشكل غير قانوني من منجم "مادري دي ديوس" إلى شركة ميتالور السويسرية.

وفي تصريحات إلى swissinfo.ch، ردّ خوسيه رامون كامينو، كبير مستشاري شركة ميتالور على هذه الإتهامات قائلا: "لم تتصل بنا هذه المنظمة غير الحكومية، وبمقدورنا أن نؤكّد لكم أننا لم نحصل على غرام واحد من الذهب من منجم مادري دي ديوس، وأن كل الشحنات التي حصلنا عليها من البيرو حظيت بموافقة إدارة الجمارك والضرائب  (Sunat)".

شكوك أيضا بشأن واردات من دبي

تقرير جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بالإنقراض اتهم كذلك شركات سويسرية متخصصة في تكرير الذهب بالتساهل وغض الطرف بشأن واردات من هذا المعدن الثمين من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يُنظر إليها على أنها مركز لتسويق الذهب القادم من بلدان إفريقية تعيش على إيقاع صراعات ونزاعات متفجّرة. في هذا السياق، وجّه التقرير الإتهامات إلى شركة "بامب" PAMP  السويسرية التي زُعم أنها حصلت على ذهب من شركتيْ كالوتي Kaloti و"الإتحاد للذهب" Etihad Gold اللتيْن يوجد مقرّهما في دبيْ.

ووفقا لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بالإنقراض، أخلّت شركة "كالوتي" بالإبلاغ عن كميات الذهب التي استخرجتها من السودان وليبيريا، كما استجلبت كميات هامة من هذا المعدن من جمهورية كونغو الديمقراطية (الزائير سابقا) التي تمزّقها الصراعات وذلك بين عامي 2012 و2014.

التقرير اتهم أيضا الفرع السويسري لشركة مراجعة الحسابات "أرنست أند يونغ" بالقيام بتحقيقات غير نزيهة بالتعاون مع طرف ثالث بشأن معاملات شركة "بامب"  PAMP، وربما سمح هذا الإخلال الذي شاب عملية المراجعة والتدقيق بوصول كميات من الذهب المتنازع حوله إلى سلسلة واردات الشركة السويسرية عبر بوابة دولة الإمارات العربية المتحدة.

في المقابل، نفت شركة "بامب" PAMP بشكل قاطع هذه الإدعاءات، وقالت إنه لم يكن لها أيّ تعامل على الإطلاق مع أي مصفاة في دبي.

وفي بيان رد رسمي أُرسل إلى swissinfo.ch، أكدت شركة "بامب" PAMP أنها نبّهت جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بالإنقراض إلى موقفها في يناير 2018، وأضافت أن المنظمة غير الحكومية بصدد "تعمّد نشر معلومات كاذبة وتشهيرية بنية واضحة للتلاعب بالرأي العام السويسري في سياق مبادرة الشركات متعددة الجنسيات المسؤولة"، وهي مبادرة شعبية يستعد السويسريون للتصويت عليها في مستقبل قريب.


(ترجمته من الإنجليزية وعالجته: مي المهدي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك