تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مخاوف وشكوك فتح تحقيق بشأن طالب لجوء سوري متهم بالإنتماء لتنظيم الدولة

بقلم
لاجئون ومهاجرون يمشون فوق طريق إثر وصولهم من شاطئ تركي إلى جزيرة ليبسوس اليونانية في عام 2015

يُحذر حقوقيون أن احتمال وجود حالات محدودة من حاملي الأفكار المتشددة بين صفوف طالبي اللجوء لا يجب أن يؤدّي إلى إثارة الشكوك حول الجميع.

(Keystone)

فُتِح تحقيق جنائي في سويسرا ضد طالب لجوء سوري يُشتبه في أنه عضو بتنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لتقرير نشره التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالالمانية (SRF). كما تحقق الشرطة الفدرالية بشأن سوريّيْن آخريْن دخلا البلاد بفضل تأشيرات إنسانية لاحتمال انتمائهما كذلك إلى التنظيم الإرهابي نفسه.

في السياق، توقّف تقرير نشره الإتحاد الأوروبي يوم 15 يونيو الماضيرابط خارجي حول موضوع الإرهاب وتطوّرات الأوضاع في عام 2017 عند حالة السوريين الثلاث.

وفي تصريحات إلى التلفزيون السويسري، أكّد متحدّث باسم مكتب المدعي العام الفدرالي أن المدعي العام الفدرالي قد فتح تحقيقا جنائيا ضد واحد من طالبي اللجوء الثلاث قدم إلى سويسرا من دون تأشيرة إنسانية. 

في المقابل، لم تتخذ أي إجراءات جنائية ضد طالبيْ اللجوء الآخريْن اللذيْن تحصلا على تأشيرة لأسباب إنسانية. ولم يوضّح مكتب المدعي العام الفدرالي لماذا لم يفعل ذلك.

وفي تصريحات أدلى بها إلى برنامج "1o vor 10" الإخباري الذي تقدّمه القناة العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية، حذّر الخبير في شؤون الإرهاب غيدو شتاينبرغ، من مؤسسة برلين للعلوم والسياسة من ظاهرة "اللاجئين المُزوّرين" الذين أرسلهم تنظيم داعش إلى أوروبا.

وقال شتاينبرغ: "منذ بداية 2014، شرع تنظيم الدولة الإسلامية في إرسال مُجنّدين من سوريا ومن العراق لتأسيس خلايا للتنظيم في أوروبا، وإذا لزم الأمر، تنفيذ هجمات. وهؤلاء هم إما من العائدين الذين يحملون جنسيات فرنسية أو ألمانية أو بريطانية، أي من الذي حصلوا على تدريب، ثم أرسلوا إلى بلدانهم". 

ثم يضيف هذا الخبير: ""لكن هناك أيضا لاجئون، أو بالأحرى لاجئون مزيّفون، من سوريا ومن العراق أرسلهم التنظيم بغرض المشاركة في هذه الأنشطة"، على حد قوله.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×