Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

في المسألة الديمقراطية


هل هناك سوء استغلال للمبادرات الشعبية؟


 انظر لغات أخرى 2  لغات أخرى 2
شيفرة التضمين

تسعى مستشارة فدرالية سابقة إلى منع الأحزاب السياسية السويسرية من إطلاق المبادرات الشعبية، فهل تنجح؟. (SRF, swissinfo.ch)

تطرح الأحزاب السياسية في سويسرا عددا متزايدا من المبادرات على تصويت الناخبين. وفي السّنوات الأخيرة، استخدمت الأحزابُ بشكل متزايد المبادرات الشعبية بهدف تحديد برنامجها السياسي بشكل أفضل، ولاستقطاب أضواء وسائل الإعلام.

ويقول النقاد إن الأحزاب تسيء استخدام المبادرات التي تتحوّل بين أيديها إلى أدوات تسويقية. وفي مقابلة صحفية، أعربت المستشارة الفدرالية السابقة آن ماري هوبر-هوتس (2000 إلى 2007) عن رغبتها في توقّف هذه الممارسة، مشيرة إلى أن المبادرات لم تُستحدث لكي تُستخدم بهذه الطريقة، بل إن الغرض منها هو منحُ صوت لمجموعات من الأقليات غير المُمثلة في البرلمان.

ومثلما كان منتظرا، قُوبل اقتراح هوبر-هوتس بالإنتقادات سواء من أحزاب اليسار أو اليمين.

ويذكر أن المبادرة الشعبية تُعتبر إحدى دعائم الديمقراطية المباشرة في سويسرا. فإذا ما تمكن مواطن من حشد التأييد الكافي لتقديم مقترح يهدف إلى تغيير قانون، من خلال تجميع 100000 توقيع، يمكن للمبادرة أن تمرّ أمام البرلمان قبل عرضها على تصويت الناخبين.

ولكي تنجح المبادرة، يجب أن تحصل على تأييد غالبية مزدوجة (أي أغلبية الناخبين وأغلبية الكانتونات الستة والعشرين التي تتكون منها الكنفدرالية).

ولكن فرص نجاح هذه الأداة الديمقراطية تظل ضئيلة، إذ أن الناخبين لم يوافقوا في تاريخ سويسرا سوى على 22 مبادرة شعبية.