تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اليوم العالمي للاجئين خلف أبواب مُغلقة: فضاءاتُ إيواء اللاجئين في سويسرا

هناك ما يزيد عن 68.5 مليون نازح قسري في جميع انحاء العالم نتيجة للحروب أو الكوارث الطبيعية أو تلك التي هي من صنع الإنسان. وتظهر مجموعة صور التقطها المصوّر إيفان جينيفاي ما تبدو عليه الملاجئ المؤقتة التي يؤمها العدد الصغير من اللاجئين الذين تمكنوا من الوصول إلى سويسرا. 

يمكن للأشخاص الذين يتقدمون بطلبات لجوء في سويسرا البقاء في البلد بانتظار قرار السلطات المعنية الذي يُمكن أن يكون إيجابيا أو سلبيا. وهم يحصلون على إقامة مؤقتة في أحد مراكز اللجوء خلال الأشهر الثلاثة الاولى من تاريخ تقديمهم لطلباتهم.

وفقا لأمانة الدولة للهجرة، بلغ عدد المتقدمين بطلبات لجوء في سويسرا في عام 2017 حوالي 18888 شخصا، لم يحصل منهم على حق اللجوء سوى 6660 فردا. ويحصل كل طالب لجوء دخل التراب السويسري على ترخيص إقامة من نوع N، يُثبت أنه طالب لجوء مسجّل، ويسمح لحامله بالإقامة مؤقتا في انتظار نتيجة دراسة ملفه.

الإنطباع الأوّل

من خلال هذه الصور، يصدر المصوّر الفوتوغرافي إيفان جينيفاي تعليقا سياسيا حول ما يُمكن أن يراه بعض طالبي اللجوء في سويسرا عندما يقع نظرهم لأوّل مرة على سكنهم المؤقت. وتتراوح المداخل المصوّرة بين المخابئ الموجودة في ضواحي المدن والمناطق الحضرية، أو الفنادق الواقعة في المناطق الجبلية.

على موقعه الإلكتروني الخاصرابط خارجي، كتب المُصور بأن اختيار نوعية إقامة طالبي اللجوء هو "نتيجة للتوافقات السياسية"، ومن وجهة نظره، فإن شكل تلك الإقامة يعكس "موقف السلطات المحلية من ملف اللاجئين".

اللاجئ أو طالب اللجوء

تصنّف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة النازحين في العالم تحت المجموعات التالية:

لاجئ

الشخص الذي لديه خوف مبرّر من التعرض للإضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى مجموعة اجتماعية مُعيّنة أو لاعتناقه رأيا سياسيا محددا. ويوجد العديد من اللاجئين في المنافي للهروب من آثار الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي هي من صنع الإنسان.

طالب اللجوء

يقول ملتمسو اللجوء إنهم فرّوا من ديارهم لنفس الأسباب التي فرّ بسببها اللاجئ، لكن مطالبهم بالحصول على صفة اللاجئ لم يتم تقييمها بعدُ بشكل نهائي في البلد الذي فرّوا إليه.

الاشخاص النازحون داخليا

الشخص الذي لم يعبر حدودا دولية لكنه انتقل للإقامة في منطقة أخرى غير تلك التي يُسمّيها موطنه داخل بلده الاصلي. 

الشخص عديم الجنسية

هو الشخص الذي لا يملك جنسية أو انتماء إلى بلد ما، وغالبا ما يحدث هذا بسبب ممارسة التمييز ضد مجموعة معينة من السكان. ويمكن أن يكون هذا مبررا في بعض الأماكن لحرمان هؤلاء من التمتع بالخدمات الحكومية التي يتمتع بها غيرهم بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم وما شابه.

نهاية الإطار التوضيحي