أ ف ب عربي ودولي

من اليمين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيس مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانينا والامينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ميشيل جان، خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة في انتاناناريفو الاحد 27 ت2/نوفمبر 2016

(afp_tickers)

اختتم رؤساء الدول والحكومات المجتمعون في انتاناناريفو الاحد قمة الفرنكوفونية السادسة عشرة داعين خصوصا الى مزيد من تنسيق الجهود لمكافحة الارهاب.

وقالت ميشيل جان الامينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في مؤتمر صحافي ختامي ان الدول الفرنكوفونية "تدفع ثمنا باهظا في مواجهة تهديد الارهاب. لا بد من تنسيق اكبر (باستخدام) خبراتنا ووسائلنا واستخباراتنا".

وصرح رئيس مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانينا "تلقينا تعهدات من الدول الاعضاء حول الجوانب الامنية خصوصا. لكننا مقتنعون بالحاجة الى تنمية اقتصادية لارساء السلام والاستقرار في العالم".

ولم يحضر العديد من قادة الدول الافريقية هذه القمة على غرار جوزف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية والحسن وتارا رئيس ساحل العاج.

وحضر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند افتتاح القمة السبت لكنه غاب عن اختتامها الاحد.

وفي المحصلة، جمعت قمة انتاناناريفو نحو عشرين رئيسا ورئيس حكومة، وهي مشاركة ضعيفة قياسا بعدد الدول الاعضاء.

واثر القمة، اعلنت المنظمة انضمام الارجنتين وكوريا الجنوبية ومقاطعة اونتاريو الكندية كمراقبين وكاليدونيا الجديدة كعضو مشارك.

واوردت جان ان الاعضاء في المنظمة باتوا 84 دولة وحكومة، علما ان بينهم 26 مراقبا واربعة اعضاء مشاركين. وكانت عضوية تايلاند كمراقب علقت منذ الانقلاب الذي شهدته في 2014.

وتستضيف ارمينيا القمة المقبلة للفرنكوفونية في 2018 فيما تستضيف تونس القمة التي تليها في 2020.

afp_tickers

  أ ف ب عربي ودولي