Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

لقاء إعلامي في جنيف


ائتلاف حقوقي يُطالب الإمارات باحترام تعهداتها في مجال حقوق الإنسان


بدعوة من ائتلاف المنظمات الحقوقية من أجل حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، انتظم مؤتمر صحفي يوم الإثنيْن 8 ديسمبر 2014 بنادي الصحافة بجنيف، شدّد المتدخلون خلاله على ضرورة تظافر الجهود من أجل حمل دولة الإمارات على الإلتزام بتعهداتها باحترام حقوق مواطنيها والرعايا الأجانب المقيمين على ترابها.

ويضمّ هذا الإئتلاف المدني مجموعة من المنظمات غير الحكومية التي تعمل من أجل إطلاق سراح "مساجين الرأي المحتجزين في الإمارات، والذين هم من جنسيات مختلفة"، .

البيان الصادر عن هذه الندوة الصحفية أشار إلى تنويه السيد غي ميتان، مدير نادي الصحافة بجنيف بـ "طرح هذا الموضوع لتعريف الرأي العام ووسائل الإعلام بوضع حقوق الإنسان في الإمارات".

كما تضمّن البيان إشارة السيدة صفوة عيسى، رئيسة "المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" إلى المفارقة التي تحدث في هذا البلد الخليجي، حيث يُعتقد كما جاء في كلمتها أن "التطوّر الإقتصادي والعمراني يصحبه بالضرورة انفتاح سياسي، لكن ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة أمر آخر"، على حد قولها. فقد "تزايد عدد الإعتقالات في صفوف مواطنين إماراتيين وأجانب ليصل إلى 204 سجين رأي"، كما "يتم استهداف المعارضين وتنتهك حرية التعبير"، إضافة إلى أن دولة الإمارات "تعتمد تشريعات وطنية لا تتلاءم مع الإتفاقيات والمعايير الدولية"، كما ورد في البيان.

من جهة أخرى، تضمن البيان الصادر عن الندوة تأكيد السيدة خديجة نمار، المتخصصة في ملف الخليج لدى منظمة الكرامة (يوجد مقرها بجنيف) على حدوث "حالات اختفاء قسري في هذا البلد العربي، وارتكاب معاملات سيئة وتعذيب وإجبار المعتقلين على التوقيع على اعترافات مُفتعلة تحت الضغط".

هذا بالإضافة إلى ما تناوله خالد العقيلي من منظمة التضامن لحقوق الإنسان (غير حكومية تأسست في جنيف وتُعنى بالشأن الليبي) بشأن ملف رجال الأعمال الليبيين المعتقلين في الإمارات، والشهادة التي قدمتها السيدة أمل الشوا، زوجة عامر الشوا الذي اعتقل يوم 2 أكتوبر 2014 في مطار دبي.

أخيرا، وفّر المؤتمر الصحفي فرصة لممثلي وسائل الإعلام السويسرية والدولية لطرح أسئلة بخصوص علاقة الإمارات بما يحدث في بعض دول الربيع العربي من اضطرابات، وطريقة تناول المنظمات الحقوقية لملفات الإختفاء القسري والإعتقالات وتعامل السلطات الإماراتية معها.



وصلات

×