تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

من أجل ضمان أمن مصنعها للإسمنت "لافارج - هولسيم" تقر بارتكاب ممارسات "غير مقبولة" في سوريا

يقع المصنع التابع لمجموعة "لافارج هولسيم" السويسرية في الجلابية التي تبعد 160 كيلومترا شمال شرق مدينة حلب. 

(Keystone)

أقرت مجموعة "لافارج هولسيم" السويسرية الفرنسية العملاقة لمواد البناء يوم الخميس 2 مارس الجاري بعقد ترتيبات "غير مقبولة" مع فصائل مسلحة في سوريا لضمان أمن مصنع للإسمنت تابع لها في عامي 2013 و2014.

فقد اعترفت المجموعة بأن فرعها المحلي الذي كانت تملكه في ذلك الحين شركة لافارج الفرنسية قبل انصهارها مع هولسيم السويسرية في عام 2015 "سلم أموالا إلى أطراف ثالثة للتوصل إلى ترتيبات مع عدد من هذه المجموعات المسلحة، بينها أطراف مستهدفة بعقوبات".

وتابعت المجموعة أن تحقيقا داخليا "لم يثبت بيقين من كان المستفيدون من الأموال في نهاية المطاف بعد الأطراف الثالثة المعنية".

وذكرت صحيفة "لوموند" التي كشفت المسألة في شهر يونيو 2016 أن تنظيم الدولة الإسلامية كان من المستفيدين من هذه الترتيبات.

يُشار إلى أن المجموعة مستهدفة في فرنسا بتحقيق أولي فتح في شهر أكتوبر الماضي بعد تقديم منظمات غير حكومية ووزارة الإقتصاد شكاوى لاتهامها خصوصا بتمويل الإرهاب وبانتهاك العقوبات التي يفرضها الإتحاد الأوروبي على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويقع مصنع الإسمنت المعني بالمسألة في الجلابية على مسافة 150 كلم شمال شرق حلب. واشترته شركة لافارج الفرنسية عام 2007 وتم تشغيله في عام 2011.

ومع تصاعد النزاع "طرح تدهور الوضع السياسي في سوريا تحديات بالغة الصعوبة بالنسبة للأمن وأنشطة المصنع والموظفين"، بحسب ما أوضحت المجموعة.

وتابعت أن "ذلك تضمن تهديدات لسلامة المتعاونين، وبلبلة في تأمين الإمدادات الضرورية لتشغيل المصنع وتوزيع منتجاته".

وأقرت بأنه "بعد مرور الزمن، تبدو التدابير المتخذة لمواصلة أنشطة المصنع غير مقبولة".

وتابعت المجموعة أن "مسؤولي العمليات في سوريا تصرفوا على ما يبدو بالطريقة التي اعتبروها لمصلحة المصنع وموظفيه. إلا أن التحقيق يكشف عن أخطاء كبيرة في التقدير، تتعارض مع مبادئ السلوك المعتمدة في ذلك الحين".

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch

×