تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مرت 80 سنة على إقرارها المتحدثون بالرومانشية يُطالبون الحكومة بمزيد من الدعم

واجهة بلورية كتب عليها حرف R

باعتبارها لغة وطنية، توجد في سويسرا وسائل إعلام عمومية وخاصة تستخدم الرومانشية تتخذ من مدينة خور، عاصمة كانتون غراوبوندن مقرا لها. 

(Keystone)

قبل ثمانين عاما بالضبط، وافق 92٪ من الناخبين السويسريين على الإعتراف بالرومانشية كلغة وطنية رابعة في البلاد. وبمناسبة هذه الذكرى السنوية، دعت الجمعية المُنافحة عن مصالح هذه اللغة التي تتحدث بها أقلية من السويسريين إلى توسيع مجالها الرسمي.

فى لقاء جمعه بوسائل الإعلام فى العاصمة برن يوم الاثنين 19 فبراير الجاري، أي عشية الذكرى السنوية للتصويت، قال يوهانس فلوري من "الرابطة الرومانشية" Lia Rumantschaرابط خارجي إنه يتعيّن الإعتراف من الآن فصاعدا بأن كل سويسرا تُشكل المنطقة الرسمية للغة، لا أن تقتصر على منطقتها الأصلية في شرق البلاد.

في الحقيقة، يكمُن السبب وراء إطلاق هذه الدعوة إلى التراجع المستمر الذي تشهده هذه اللغة. ففي حين ينمو الرومانش على مستوى السمعة والشعبية، فإنه بصدد الإندثار والموت في واقع الأمر. إذ لا تزيد نسبة المتحدثين بها عن 0.5٪ فحسب من سكان سويسرا (حوالي 60،000 شخص)، بل صُنفت من طرف منظمة اليونسكو على أنها من اللغات "المعرضة للخطر".

في السياق، قال فلوري إن ثلث السكان الناطقين باللغة الرومانشية يعيشون الآن خارج كانتون غراوبوندن، وخاصة في المدن السويسرية الكبرى حيث انتقلوا للإقامة فيها بحثا عن عمل، لذلك ينبغي توفير إمكانية التعليم والتدريب بلغتهم الأم في جميع أنحاء البلاد.

فلوري شدد أيضا على أنه يجب على الحكومة الفدرالية أن تبذل جهدا أكبر من أجل تعزيز سويسرا رُباعيّة اللغات فعلا، مُضيفا أنه يتعيّن عليها تقديم المزيد من التمويل لتشجيع المتحدثين بالرومانشية في "الشتات" (أي في شتى أنحاء الكنفدرالية) على إتقان لغتهم الأم ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

يُشار إلى أن "الرابطة الرومانشية" اتخذت موقفا واضحا من الإستفتاء الذي يُنظم يوم 4 مارس القادم بشأن مستقبل تمويل وسائل الإعلام العمومية في سويسرا، حيث أكدت على أهمية هذه القنوات (إذاعات وتلفزيونات ومزاقع) لبقاء هذه اللغة على قيد الحياة، ودعت الناخبين إلى رفض المبادرة الشعبية المعروفة باسم "نو بيلاغ"رابط خارجي

اللغة الرومانشية 

تجد الرومانشية، اللغة الأم لسكان كانتون غراوبوندن جنوب شرق سويسرا، أصولها في اللغة اللاتينية، وهي الجذر المشترك لجميع اللغات الرومانسية.

نجد من بين أكثر اللغات الرومانسية انتشارا، اللغة الإسبانية والبرتغالية والفرنسية والإيطالية والرومانية. وتشمل اللغات الرومانسية الأقل انتشارا، اللغة الكاتالانية والجاليكية واللومباردية والبيومنتية والنابولية والساردانية والأوكسيتانية والكورسيكانية.

تستخدم الرومانشية في العديد من المناطق الواقعة في كانتون غراوبوندن (جنوب شرق)، ومن أقرب اللهجات إليها خارج سويسرا، نجد الـ "فرييوليان" و الـ "لادين" (المستخدمتان في شمال شرق إيطاليا).

تنقسم هذه اللغة إلى خمس لهجات تكتب بطرق مختلفة، وكل واحدة منها توجد داخلها أنساق تعبيرية متنوعة. وتشير المصادر التاريخية إلى أن أوّل وثيقة دوّنت بهذه اللغة، أنتجت في منطقة إينغادين في القرن السادس عشر.

تم الإعتراف بالرومانش كلغة وطنية سويسرية في 20 فبراير 1938. ومنذ عام 1996، اعتُمد "الرومانتش غريشون" Rumantsch Grischun، وهي عبارة عن نُسخة مُستحدثة من اللغة الرومانشية كانت موجودة منذ عام 1980، كلغة رسمية في المعاملات الإدارية. أما اللهجة التي تحظى بأكبر عدد من المتكلمين فهي "سورسلفان"، التي يُتحدث بها في المنطقة الواقعة على طول الشريط الداخلي لنهر الراين الأمامي (Vorderrhein) انطلاقا من منبعه الكائن قرب معبر "أوبيرالب" الجبلي.

طبقا لـ "الرابطة الرومانشية"، يُمكن اليوم لحوالي 60،000 شخص إجراء محادثة باللغة الرومانشية. 

نهاية الإطار التوضيحي

SDA-ATS/ك.ض مع إضافات من سيبيلا بوندولفي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك