تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مقرّها في جنيف منظمة مناهضة للأسلحة النووية تفوز بجائزة نوبل للسلام

منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2017 اليوم الجمعة لمنظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان) التي تتخذ من جنيف مقرا لها تكريما لجهودها بهذا الصدد منذ عشر سنوات، وذلك على خلفية الأزمتين مع إيران وكوريا الشمالية.

A nuclear warhead blasts off

المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسبب الملف النووي تجعل من جهود حظر هذه الأسلحة ذات أهمية خاصة في هذه المرحلة.

(Keystone)

وقالت اللجنة النرويجية المانحة لجائزة نوبل على لسان رئيستها بيريت رايس أندرسون إن "منظمة آيكان تفوز بالجائزة مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه إلى التبعات الكارثية لأي استخدام للسلاح النووي، ولجهودها السباقة من أجل التوصل إلى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة". 

وقد ساعدت هذه اللجنة الدولية على سدّ "الفجوة القانونية" بين انتشار الأسلحة النووية وفشل المجتمع الدولي في حظر هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل.

وجاء في بيان أصدرته "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان): "إنه لمن دواعي الشرف العظيم أن نحصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2017 اعترافا بدورنا في الجهود الهادفة إلى التوصّل إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية". 

وأضاف البيان: "من خلال تعبئة سلطة الشعوب، عملنا ولازلنا من أجل وضح حد نهائي للسلاح الأشد فتكا على الإطلاق – وهو السلاح الوحيد الذي يشكّل تهديدا وجوديا للإنسانية قاطبة".

وقد وقّع ما لا يقل عن 53 بلدا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على المعاهدة منذ مراسم بدء عملية التصديق خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر الماضي، لكن لم تصادق عليها حتى الجمعة 6 أكتوبر 2017 سوى ثلاثة بلدان هي غانا والفاتيكان وتايلندا. وتدخل المعاهدة حيز النفاذ بعد 90 يوما من تصديق 50 عضوا رسميا عليها. 

وبالنسبة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية": "اعتقاد بعض الحكومات بأن الأسلحة النووية مصدرا مشروعا وأساسيا للأمن ليس أمرا مضللا فحسب بل خطرا كذلك لأنه يحرّض على انتشارها ويقوّض الآمال في تحقيق السلام. وينبغي على جميع الدول أن تصادق على معاهد حظر هذه الأسلحة حتى لا تستخدم مرة أخرى".

وختم البيان: "إننا نعايش لحظة توتّر عالمي كبيرحيث يمكن أن يؤدّي بنا الخطاب الناري وبسهولة إلى الرعب الذي لا يمكن وصفه. وإذا كان هناك لحظة مناسبة لإعلان الدول معارضتها لهذه الأسلحة الفتاحة، فإن تلك اللحظة هي الآن".

وبلغ عدد المرشحينانيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام 215 شخصا، ومائة وثلاث منظمات. وينال الفائز مبلغا بقيمة مليون دولار بالإضافة لميدالية ذهبية ودبلوم عرفان.


وجاء منح جائزة نوبل للسلام لجهود مكافحة السلاح النوويفي ما يمثل  امتدادا منطقيا لجائزة العام الماضي التي كافأت الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على جهوده لإعادة السلام في بلاده، وذلك بعد حرب مع جبهة فارك المسلحة امتدت لنصف قرن وأودت بحياة ربع مليون شخص.


(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي), swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×