Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

بعد قطع العلاقات بين البلدين


سويسرا ستقوم برعاية مصالح البلدين في كل من الرياض وطهران


 انظر لغة أخرى 1  لغة أخرى 1

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية يوم الأحد 14 فبراير 2016 أن سويسرا ستمثّل مصالح المملكة العربية السعودية في إيران، ومصالح إيران في المملكة عقب قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلديْن. 

هذا الإتفاق كان من النتائج الأوّلية التي أسفرت عنها زيارة وزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر إلى الرياض والتي استغرقت 24 ساعة، وهي أوّل زيارة لوزير خارجية سويسري إلى المملكة خلال ستين عاما من العلاقات الثنائية بين البلديْن. 

وقد التقى بوركهالتر خلال هذه الزيارة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، ومع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

بوركهالتر أبلغ السلطات السعودية رسميا بطلب تقدمت به إيران لكي تمثّل سويسرا مصالح طهران في المملكة. ونظرا للعلاقات الجيّدة التي تربط سويسرا بكلا البلديْن، وكذلك نظرا لاهتمامها بتعزيز الإستقرار في المنطقة، عرض بوركهالتر أيضا على السلطات السعودية تمثيل مصالح الرياض في إيران وفقا لإتفاقية حماية مصالح

ولا تزال تفاصيل الدور السويسري تحتاج إلى مزيد من النقاش مع ممثلي البلديْن. 

ولاية حماية المصالح

تتيح ولاية حماية المصالح توفير الخدمات الأساسية الضرورية مثل إصدار التأشيرات. وفي حالة قبول البلديْن المعنيْين، يمكن أن توفّر سويسرا أيضا قناة اتصال بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران، على الرغم من غياب علاقات دبلوماسية بيْنهما. واستنادا إلى الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية السويسرية، فقد سبق لسويسرا أن تكفلت بالعديد من ولايات حماية المصالح الأخرى في مناطق مختلفة من العالم:

مصالح إيران في مصر (منذ 1979).

مصالح الولايات المتحدة في إيران (منذ 1980).

مصالح روسيا في جورجيا (منذ 13 ديسمبر 2008).

مصالح جورجيا في روسيا (منذ 12 يناير 2009).

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المحادثات، شكر الجبير سويسرا على عرض خدماتها، وأعلن أن بلاده قبلت المقترح السويسري، كما شكر بوركهالتر السلطات السعودية على كرم الضيافة وردّها الإيجابي على المبادرة السويسرية.

ونقل بيان صدر عقب المحادثات عن وزير الخارجية السعودي قوله: "عرضت سويسرا تمثيل مصالح المملكة في إيران، ونحن في المملكة العربية السعودية نقدّر ذلك ونقبله". 

من جهته أوضح ديدييه بوركهالتر في تصريح أدلى به إلى التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية (RTS) يوم الأحد 14 فبراير الجاري أن سويسرا لن تلعب دور الوسيط بين إيران والمملكة العربية السعودية، بل بدلا عن ذلك ستقدّم "نموذجا لما يجب أن يكون عليه العمل الدبلوماسي في الأساس"، على أمل إيجاد قناة اتصال.

يُشار أيضا إلى أنه تم خلال المحادثات تقييم العلاقات الثنائية بين البلديْن، واستعراض الوضع في أماكن التوتّر في المنطقة، لا سيما في سوريا واليمن. وقد اتفق وزيرا الخارجية السويسري والسعودي على أهمية تعزيز التعاون بين البلديْن، لاسيما في مجالات السياسة والأمن والتنسيق في المحافل الدولية، وحول القضايا المتعلّقة بحقوق الإنسان.

المسؤوليات الدبلوماسية

يأتي الحديث عن العرض السويسري لحماية المصالح بين المملكة العربية السعودية وإيران بعد وقت قصير من انتشار بعض التكهنات بشأن ترشيح وزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر المحتمل لتقلد منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد انتهاء ولاية بان كي مون في 31 ديسمبر 2016. وفي عددها الصادر يوم الجمعة الماضي 12 فبراير 2016، نقلت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" المحافظة الصادرة بالألمانية في زيورخ عن بوركهالتر قوله: "إذا كان هناك ما يُشير إلى رغبة في أن يكون هناك مرشح سويسري، سوف نناقش الأمر على مستوى الحكومة، ونقرّر ما هو في مصلحة البلد".

swissinfo.ch مع الوكالات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×