تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

يوم سويسرا التاريخي في نيويورك

كوفي انان يتوسط رئيس الكنفدرالية كاسبار فيليغر (يسار) ووزير الخارجية جوزيف دايس بعد الانضمام

(Keystone)

اعتبرت الصحف السويسرية الحفل الرسمي في نيويورك بانضمام الكنفدرالية عضوا كاملا في الأمم المتحدة يوما تاريخيا عظيما بالنسبة لسويسرا.

ويعرب بعض المعلقين عن الأمل في أن لا يكون الحياد عائقا دون اتخاذ مواقف واضحة من القضايا الدولية الساخنة.

تقول صحيفة Le Temps إنه يوم تاريخي بالنسبة لسويسرا وبرهة غير مألوفة بالنسبة للعالم حيث أخذت سويسرا مكانها بين بلدان المجتمع الدولي. فليس من المتوقع أن تلعب سويسرا دورا رئيسيا في الأمم المتحدة، لكن تاريخها وخبرتها ونفوذها الاقتصادي، هي من العناصر التي تمكنها من لعب دور في الهيئة الدولية يفوق حجم سكانها بالمقارنة مع البلدان الأخرى.

وتحت عنوان كوفي أنان يرحب بسويسرا، تلاحظ Tages Anzeiger التي تصدر في زوريخ، أن كاسبار فيليغير رئيس الكنفدرالية السويسرية قد أشار في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التحفظات التي تتعلق بالحياد والتي اشترطتها سويسرا على الانضمام للهيئة الدولية.

وتضيف أن فيليغير أشار إشارة خاصة إلى أن الموقف السويسري يقوم على رفض الحرب والعنف كوسائل لحل النزاعات. لكن ذلك لا يعني التغاضي عن الظلم أو الفقر والفاقة في العالم. وعشية الذكرى الأولى لكارثة11 سبتمبر التي وافقت الاحتفالات بانضمام سويسرا للأمم المتحدة، أصر الرئيس السويسري على أن الحياد لا ولن يكون حيادا حيال الجريمة أو الإرهاب.

صحيفة 24 Heures التي تصدر في لوزان نشرت على الصفحة السابعة عرضا لشريط الاحتفال بانضمام سويسرا كالعضو التسعين بعد المائة في الأمم المتحدة. وتلاحظ أن العضوية الكاملة في الهيئة الدولية تكلف سويسرا 70 مليون فرنك سويسري إضافية للملايين 470 قبل الانضمام، وأن الكنفدرالية السويسرية تتوقع أن يشغل مواطنون سويسريون ما بين 25 و30 منصبا إضافيا من المناصب السياسية الرفيعة في الهيئة الدولية.

كما نشرت الصحيفة حديثا خاصا مع رئيس الكنفدرالية، يؤكد فيه كاسبار فيليغير أن الانضمام للأمم المتحدة لا يعني تغيير السياسات الخارجية السويسرية، فيما يتعلق بموقف سويسرا الرافض لطلب الولايات المتحدة بعدم تسليم المواطنين الأمريكيين للمحكمة الجنائية الدولية على سبيل المثال.

وفي الرد على سؤال آخر عن خليفة النوايا الأمريكية للانفراد بقرار طريقة التعامل مع العراق، نفى الرئيس السويسري أن تكون سويسرا قد انضمت لهيئة دولية ضعيفة وقال، إن الأمم المتحدة تبقى المنتدى الوحيد للنقاش والجدل والمنتدى الذي يسمح للجميع بالإعراب عن مواقفه وآرائه.

صحيفة Der Bund التي تصدر في برن تقول، إن العضوية في الأمم المتحدة لا تعني الانضمام للهيئة الدولية فقط وإنما تعني قبل كل شيء، انتهاز فرص الانتقال من مقعد المراقب لمقعد البلد الكامل العضوية، مما يعني آفاقا جديدة توفر لسويسرا فرصة وضع خبراتها تحت تصرف الأمم المتحدة بصفة مباشرة وأكثر فعّالية من ذي قبل.

وتضيف الصحيفة أن التحفظات التي تتعلق بالحياد، يجب أن لا تكون مبررا لعدم اتخاذ المواقف والإعراب عن الرأي في قضايا مثل العراق والشرق الأوسط، لأن الحديث الجميل حول القوانين والمبادئ الدولية لا يجدي نفعا ما دام لم يجد مَن يصغي له ويهتم به.

وأشادت صحيفة Neue Züricher Zeitung بصراحة خطاب الرئيس السويسري في الأمم المتحدة حيث أشار لبعض الأوجه التي عرقلت الانضمام للهيئة الدولية، كحق الرفض أو الفيتو الذي يقتصر على بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي فقط، أو الخوف من مضاعفات الانضمام على الحياد السويسري .

وتلاحظ الصحيفة إشارة الرئيس السويسري لحقيقة أن هذه العوامل تطلبت نقاشا شعبيا طويلا ومضنيا حتى وافقت أغلبية الناخبين والكانتونات في نهاية الأمر على انضمام سويسرا للهيئة الدولية.

جورج انضوني - سويس انفو

باختصار

رحبت الصحف السويسرية بانتقال سويسرا رسميا من مقعد المراقب إلى مقعد البلد الكامل العضوية في الأمم المتحدة، مشيرة الى ان الانضمام لا يمسّ مفاهيم الحياد السويسري، لكنه يفتح آفاقا جديدة أمام خبرات سويسرا وسياساتها على الساحة الدولية.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×